الحكومة الإيرانية تعرض مساعدة بسبعة دولارات لاستيعاب الأزمة

المصدر: وكالات
6 كانون الثاني 2026

في استمرار للاحتجاجات التي عمت إيران منذ 9 أيام، شهد سوق طهران الكبير أو ما يعرف بالبازار إضراباً عاماً الثلاثاء، حيث أغلقت العديد من المحال التجارية أبوابها.

في حين خرج العشرات من الإيرانيين في مناطق جنوب غربي البلاد، للتعبير عن رفضهم للأوضاع الاقتصادية والمعيشية المتردية في البلاد. إذ شهدت مدينة شهركرد عاصمة محافظة جهار محال وبختياري احتجاجات غاضبة ضد الوضع الاقتصادي المتردي.

أتى ذلك، بعدما أعلنت الحكومة الإيرانية عن خطط لتقديم دفعة شهرية لمعظم المواطنين تعادل نحو 7 دولارات أميركية.

وأوضحت المتحدثة باسم الحكومة، فاطمة مهاجراني، أن الخطة تهدف إلى “الحفاظ على القوة الشرائية للأسر، والسيطرة على التضخم، وضمان الأمن الغذائي”، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية (مهر). وقالت المتحدثة باسم الحكومة إن قيمة الدعم سترتفع من 3 ملايين ريال إلى 10 ملايين ريال، أي أكثر من ثلاثة أضعاف، موضحة أن الإعانات لن تُصرف نقداً، وإنما ستُودع في بطاقات الائتمان الخاصة بالمستفيدين، لتمكينهم من شراء السلع الأساسية.

كما أضافت أن مبلغ 10 ملايين ريال سيُودع شهرياً في حسابات الأسر، على أن يبدأ تطبيق الخطة الجديدة اعتباراً من 10 يناير 2026.

فيما رجح مراقبون أن يكون تأثير هذه الخطة محدوداً في تخفيف المعاناة الاقتصادية لمعظم الإيرانيين، إذ تتجاوز تكلفة الحد الأدنى لاحتياجاتهم 200 دولار شهرياً.

وكانت الاحتجاجات التي انطلقت قبل 9 أيام، أتت في وقت تواجه إيران الخاضعة لعقوبات أميركية ودولية على خلفية ملفات شتى أبرزها برنامجها النووي والصاروخي، أزمة اقتصادية حادة تمثلت على وجه الخصوص في الآونة الأخيرة بتراجع حاد في سعر صرف الريال المحلي.

كما جاءت بعد نحو ستة أشهر على حرب مع إسرائيل تلقت خلالها ضربات قاسية طالت منشآت نووية وعسكرية ومواقع مدنية. وتدخلت الولايات المتحدة في هذه الحرب التي امتدت 12 يوما في يونيو، عبر قصف ثلاث منشآت نووية رئيسية إيرانية.

وطالت الاحتجاجات بدرجات متفاوتة 20 مدينة على الأقل، متركزة خصوصا في غرب البلاد.

إلا أن التظاهرات الراهنة لم تبلغ الحجم ذاته للاحتجاجات التي شهدتها البلاد أواخر العام 2022 عقب وفاة الشابة مهسا أميني أثناء توقيفها من قبل شرطة الأخلاق لعدم التزامها المعايير الصارمة للباس في إيران. إذ أثارت وفاة أميني حينها موجة غضب عارمة في مختلف أنحاء البلاد امتدت لأشهر، وأسفرت عن مقتل مئات الأشخاص، بينهم عشرات من عناصر قوات الأمن.

الحكومة الإيرانية تعرض مساعدة بسبعة دولارات لاستيعاب الأزمة

المصدر: وكالات
6 كانون الثاني 2026

في استمرار للاحتجاجات التي عمت إيران منذ 9 أيام، شهد سوق طهران الكبير أو ما يعرف بالبازار إضراباً عاماً الثلاثاء، حيث أغلقت العديد من المحال التجارية أبوابها.

في حين خرج العشرات من الإيرانيين في مناطق جنوب غربي البلاد، للتعبير عن رفضهم للأوضاع الاقتصادية والمعيشية المتردية في البلاد. إذ شهدت مدينة شهركرد عاصمة محافظة جهار محال وبختياري احتجاجات غاضبة ضد الوضع الاقتصادي المتردي.

أتى ذلك، بعدما أعلنت الحكومة الإيرانية عن خطط لتقديم دفعة شهرية لمعظم المواطنين تعادل نحو 7 دولارات أميركية.

وأوضحت المتحدثة باسم الحكومة، فاطمة مهاجراني، أن الخطة تهدف إلى “الحفاظ على القوة الشرائية للأسر، والسيطرة على التضخم، وضمان الأمن الغذائي”، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية (مهر). وقالت المتحدثة باسم الحكومة إن قيمة الدعم سترتفع من 3 ملايين ريال إلى 10 ملايين ريال، أي أكثر من ثلاثة أضعاف، موضحة أن الإعانات لن تُصرف نقداً، وإنما ستُودع في بطاقات الائتمان الخاصة بالمستفيدين، لتمكينهم من شراء السلع الأساسية.

كما أضافت أن مبلغ 10 ملايين ريال سيُودع شهرياً في حسابات الأسر، على أن يبدأ تطبيق الخطة الجديدة اعتباراً من 10 يناير 2026.

فيما رجح مراقبون أن يكون تأثير هذه الخطة محدوداً في تخفيف المعاناة الاقتصادية لمعظم الإيرانيين، إذ تتجاوز تكلفة الحد الأدنى لاحتياجاتهم 200 دولار شهرياً.

وكانت الاحتجاجات التي انطلقت قبل 9 أيام، أتت في وقت تواجه إيران الخاضعة لعقوبات أميركية ودولية على خلفية ملفات شتى أبرزها برنامجها النووي والصاروخي، أزمة اقتصادية حادة تمثلت على وجه الخصوص في الآونة الأخيرة بتراجع حاد في سعر صرف الريال المحلي.

كما جاءت بعد نحو ستة أشهر على حرب مع إسرائيل تلقت خلالها ضربات قاسية طالت منشآت نووية وعسكرية ومواقع مدنية. وتدخلت الولايات المتحدة في هذه الحرب التي امتدت 12 يوما في يونيو، عبر قصف ثلاث منشآت نووية رئيسية إيرانية.

وطالت الاحتجاجات بدرجات متفاوتة 20 مدينة على الأقل، متركزة خصوصا في غرب البلاد.

إلا أن التظاهرات الراهنة لم تبلغ الحجم ذاته للاحتجاجات التي شهدتها البلاد أواخر العام 2022 عقب وفاة الشابة مهسا أميني أثناء توقيفها من قبل شرطة الأخلاق لعدم التزامها المعايير الصارمة للباس في إيران. إذ أثارت وفاة أميني حينها موجة غضب عارمة في مختلف أنحاء البلاد امتدت لأشهر، وأسفرت عن مقتل مئات الأشخاص، بينهم عشرات من عناصر قوات الأمن.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار