قنديل لترامب: لهون وبس

“هل تكون فنزويلا يمن بحر الكاريبي؟” سأل حفيد العالم الشريف الإدريسي ناصر قنديل بعدما قاس المسافات على الخريطة بين واشنطن وكاراكاس وطلع معه، بعد الدراسة “الخرائطية”، أن فنزويلا قادرة أن تطول، بالمسيّرات الحوثية الصنع، واشنطن البيت الأبيض نيويورك “وول ستريت” وسأل “من هو المجنون الذي سيضع أميركا تحت النار؟” ليتابع “ثبت في القراءات العسكرية الأميركية أن الدفاعات الأميركية غير قادرة على التعامل مع هذا النوع من الاستهداف. لا تستطيع التعامل معه مائة بالمائة فاحتمال الخرق قائم. شو يعني طائرة مسيّرة تنزل في البيت الأبيض؟ وين بيصير ترامب؟”.
لم يتلق القنديل أي جواب على اسئلته، فكأن المجتمع الدولي سكنه الرعب والترقب. في وقت كُشِف أن مدير جهاز الخدمة السرية الأميركية شون كوران دعا إلى اجتماع طارئ للبحث في خلفيات وأبعاد ما أدلى به الرجل القابض على أسرار عسكرية خطيرة. وأُحيط البنتاغون علمًا بمقابلة قنديل التي أُُحيلت إلى دائرة التحليل كما تواصل وزير الدفاع الأميركي مع نظرائه في دول حلف شمال الأطلسي، كون التهديد المبطن الذي صدر عن القنديل يمكن أن يشكل تهديدًا عالميًا إن لم يؤخذ على محمل الجد.
ويرى البعض أن ما صدر عن القنديل عجّل على ما يبدو في تحرّك قوات دلتا لتنفيذ واحدة من أقوى العمليات الإستخبارية، وخطف نيكولاس مادورو وزوجته من عز النوم، بعد 36 عاماً بالتمام والكمال على استسلام الجنرال مانويل أنطونيو نورييغا وخروجه ذليلًا من سفارة الفاتيكان.
بدلًا من تواري قنديل عن الأنظار بعد انتشار الفيديو بشكل كبير في وسائل التواصل الاجتماعي أبى أحد ألمع وجوه الممانعة إلّا أن يكتب عن الحدث الكبير ويستقرئ: “ما فعله ترامب سوف يتبين سريعًا أنه غرق في مستنقع” سيغرق ترامب ولن يمد إليه أحد يد العون أو حبل النجاة. مسكين. ستشمت فيه الزميلة رندلى جبور إلى آخر حدود الشماتة ولن يوفره الشيخ نعيم من التقريع بسلاح يتقن استعماله.
يكثر قنديل في تحليلاته من استعمال أدوات النصب فكتب بعد مادورو “لن يُسمح لسائر أحلام ترامب بالتحقق، لا في كوبا ولا في كولومبيا” بمعنى “سمحنالك تاخد مادورو بس لهون وبس” من دون أن يحدد الجهة التي ستمنع ترامب من تحقيق أحلامه الأمبريالية والعدوانية!
ما يلفت في كتابات قنديل هو إحاطته بكافة أبعاد العملية وقوة حاستي الشم والسمع لديه: “سمعنا مؤيدين لترامب ينددون بالعملية بالحديث عن نظام مادورو المحافظ الذي يحظر المثلية وتغيير الجنس ويمنع الإجهاض والربا” ومن يحظر هذا الأفعال هو بالتأكيد ضد زواج المسيار والمفاخذة وزواج القاصرات. ماذا سمع قنديلنا ونبراسنا وضوء ليالينا أيضًا؟ ألم يأتوا،مؤيدو ترامب، على ذكر شيء عن تجارة المخدرات في أميركا اللاتينية؟
قنديل لترامب: لهون وبس

“هل تكون فنزويلا يمن بحر الكاريبي؟” سأل حفيد العالم الشريف الإدريسي ناصر قنديل بعدما قاس المسافات على الخريطة بين واشنطن وكاراكاس وطلع معه، بعد الدراسة “الخرائطية”، أن فنزويلا قادرة أن تطول، بالمسيّرات الحوثية الصنع، واشنطن البيت الأبيض نيويورك “وول ستريت” وسأل “من هو المجنون الذي سيضع أميركا تحت النار؟” ليتابع “ثبت في القراءات العسكرية الأميركية أن الدفاعات الأميركية غير قادرة على التعامل مع هذا النوع من الاستهداف. لا تستطيع التعامل معه مائة بالمائة فاحتمال الخرق قائم. شو يعني طائرة مسيّرة تنزل في البيت الأبيض؟ وين بيصير ترامب؟”.
لم يتلق القنديل أي جواب على اسئلته، فكأن المجتمع الدولي سكنه الرعب والترقب. في وقت كُشِف أن مدير جهاز الخدمة السرية الأميركية شون كوران دعا إلى اجتماع طارئ للبحث في خلفيات وأبعاد ما أدلى به الرجل القابض على أسرار عسكرية خطيرة. وأُحيط البنتاغون علمًا بمقابلة قنديل التي أُُحيلت إلى دائرة التحليل كما تواصل وزير الدفاع الأميركي مع نظرائه في دول حلف شمال الأطلسي، كون التهديد المبطن الذي صدر عن القنديل يمكن أن يشكل تهديدًا عالميًا إن لم يؤخذ على محمل الجد.
ويرى البعض أن ما صدر عن القنديل عجّل على ما يبدو في تحرّك قوات دلتا لتنفيذ واحدة من أقوى العمليات الإستخبارية، وخطف نيكولاس مادورو وزوجته من عز النوم، بعد 36 عاماً بالتمام والكمال على استسلام الجنرال مانويل أنطونيو نورييغا وخروجه ذليلًا من سفارة الفاتيكان.
بدلًا من تواري قنديل عن الأنظار بعد انتشار الفيديو بشكل كبير في وسائل التواصل الاجتماعي أبى أحد ألمع وجوه الممانعة إلّا أن يكتب عن الحدث الكبير ويستقرئ: “ما فعله ترامب سوف يتبين سريعًا أنه غرق في مستنقع” سيغرق ترامب ولن يمد إليه أحد يد العون أو حبل النجاة. مسكين. ستشمت فيه الزميلة رندلى جبور إلى آخر حدود الشماتة ولن يوفره الشيخ نعيم من التقريع بسلاح يتقن استعماله.
يكثر قنديل في تحليلاته من استعمال أدوات النصب فكتب بعد مادورو “لن يُسمح لسائر أحلام ترامب بالتحقق، لا في كوبا ولا في كولومبيا” بمعنى “سمحنالك تاخد مادورو بس لهون وبس” من دون أن يحدد الجهة التي ستمنع ترامب من تحقيق أحلامه الأمبريالية والعدوانية!
ما يلفت في كتابات قنديل هو إحاطته بكافة أبعاد العملية وقوة حاستي الشم والسمع لديه: “سمعنا مؤيدين لترامب ينددون بالعملية بالحديث عن نظام مادورو المحافظ الذي يحظر المثلية وتغيير الجنس ويمنع الإجهاض والربا” ومن يحظر هذا الأفعال هو بالتأكيد ضد زواج المسيار والمفاخذة وزواج القاصرات. ماذا سمع قنديلنا ونبراسنا وضوء ليالينا أيضًا؟ ألم يأتوا،مؤيدو ترامب، على ذكر شيء عن تجارة المخدرات في أميركا اللاتينية؟













