لمسة عزّت إسماعيل تغيّر المعادلة… ردّ اعتبار واضح وبصمة فنية سريعة

الكاتب: إيلي عساف
6 كانون الثاني 2026

حقّق نادي العلا السعودي فوزًا لافتًا على حساب الكويت الكويتي بنتيجة 88-58، ضمن منافسات بطولة وصل – الخليج، في انتصار عكس بوضوح التأثير السريع للمدرّب اللبناني عزّت إسماعيل، الذي تولّى مهمته منذ أقل من شهر.

وقبل استلام إسماعيل القيادة الفنية، كان العلا قد خسر المواجهة الأولى أمام الكويت بنتيجة 113-108، في مباراة هجومية واضحة. أمّا في لقاء الإياب، فقد ظهر العلا بوجه مختلف تمامًا، ونجح في فرض إيقاعه منذ البداية، ليُسجّل فارقًا كبيرًا بلغ 30 نقطة، ويحدّ من خطورة الكويت مكتفيًا باستقباله 58 نقطة فقط، مقارنة بأكثر من 110 نقاط في اللقاء السابق.

ورغم أنّ عزّت إسماعيل خاض بعض المباريات في الدوري السعودي منذ استلامه المهمة، إلّا أنّ هذه المواجهة تُعدّ أول اختبار حقيقي له، وقد نجح في اجتيازه بأداء مقنع وتنظيم واضح، عكس بصمته سريعًا على هوية الفريق.

على الصعيد الفردي، خطف وائل عرقجي الأضواء وكان نجم اللقاء وهدّافه بتسجيله 25 نقطة، مؤكّدًا دوره القيادي وحضوره الحاسم في هذا الفوز الكبير.

لم يكن فوز العلا مجرّد ردّ اعتبار، بل تأكيدًا على الحضور اللبناني المؤثّر، سواء على مستوى الجهاز الفني بقيادة عزّت إسماعيل أو داخل أرض الملعب مع تألّق وائل عرقجي، في رسالة واضحة عن بصمة لبنانية فرضت نفسها سريعًا في البطولة.

لمسة عزّت إسماعيل تغيّر المعادلة… ردّ اعتبار واضح وبصمة فنية سريعة

الكاتب: إيلي عساف
6 كانون الثاني 2026

حقّق نادي العلا السعودي فوزًا لافتًا على حساب الكويت الكويتي بنتيجة 88-58، ضمن منافسات بطولة وصل – الخليج، في انتصار عكس بوضوح التأثير السريع للمدرّب اللبناني عزّت إسماعيل، الذي تولّى مهمته منذ أقل من شهر.

وقبل استلام إسماعيل القيادة الفنية، كان العلا قد خسر المواجهة الأولى أمام الكويت بنتيجة 113-108، في مباراة هجومية واضحة. أمّا في لقاء الإياب، فقد ظهر العلا بوجه مختلف تمامًا، ونجح في فرض إيقاعه منذ البداية، ليُسجّل فارقًا كبيرًا بلغ 30 نقطة، ويحدّ من خطورة الكويت مكتفيًا باستقباله 58 نقطة فقط، مقارنة بأكثر من 110 نقاط في اللقاء السابق.

ورغم أنّ عزّت إسماعيل خاض بعض المباريات في الدوري السعودي منذ استلامه المهمة، إلّا أنّ هذه المواجهة تُعدّ أول اختبار حقيقي له، وقد نجح في اجتيازه بأداء مقنع وتنظيم واضح، عكس بصمته سريعًا على هوية الفريق.

على الصعيد الفردي، خطف وائل عرقجي الأضواء وكان نجم اللقاء وهدّافه بتسجيله 25 نقطة، مؤكّدًا دوره القيادي وحضوره الحاسم في هذا الفوز الكبير.

لم يكن فوز العلا مجرّد ردّ اعتبار، بل تأكيدًا على الحضور اللبناني المؤثّر، سواء على مستوى الجهاز الفني بقيادة عزّت إسماعيل أو داخل أرض الملعب مع تألّق وائل عرقجي، في رسالة واضحة عن بصمة لبنانية فرضت نفسها سريعًا في البطولة.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار