منشقون عن الجيش الفزويليّ في صدد العودة إلى بلادهم… ما هي خطّتهم بعد سقوط مادورو؟

المصدر: سكاي نيوز
6 كانون الثاني 2026

ذكر موقع “سكاي نيوز”، أنّ منشقون عن الأجهزة الأمنيّة الفنزويليّة لجأوا إلى كولومبيا، إثر سقوط الرئيس الفنزويليّ نيكولاس مادورو.

وأشارت “سكاي نيوز” إلى أنّ “بعض المنشقين يفكّرون في العودة لتأسيس “قيادة جديدة”.

ويؤكد أحد القادة لوكالة “فرانس برس”، أنه عندما كان على وشك أن يُعيّن جنرالا في الجيش الفنزويليّ، تقدّم باستقالته لأسباب أخلاقية، إثر خلاف مع رؤسائه.

ويؤكد هؤلاء المنشقون الذين هم على تواصل دائم مع رفاقهم السابقين والأطراف المشاركة في هذا الفرار الجماعي، أنهم يخططون للعودة بهدف استبدال القيادة العليا الحالية للجيش التي تتهمها المنظمات غير الحكومية بارتكاب انتهاكات في مجال حقوق الإنسان وجرائم أخرى.

ويقول وليامز كانسينو أحد المنشقين: “نحن بحاجة إلى قيادة عليا جديدة. ننتظر اللحظة المناسبة لدعم الحكومة الجديدة التي ستُنتخب، وإعادة بناء مؤسسات الدولة وإعادة النظام”.

منشقون عن الجيش الفزويليّ في صدد العودة إلى بلادهم… ما هي خطّتهم بعد سقوط مادورو؟

المصدر: سكاي نيوز
6 كانون الثاني 2026

ذكر موقع “سكاي نيوز”، أنّ منشقون عن الأجهزة الأمنيّة الفنزويليّة لجأوا إلى كولومبيا، إثر سقوط الرئيس الفنزويليّ نيكولاس مادورو.

وأشارت “سكاي نيوز” إلى أنّ “بعض المنشقين يفكّرون في العودة لتأسيس “قيادة جديدة”.

ويؤكد أحد القادة لوكالة “فرانس برس”، أنه عندما كان على وشك أن يُعيّن جنرالا في الجيش الفنزويليّ، تقدّم باستقالته لأسباب أخلاقية، إثر خلاف مع رؤسائه.

ويؤكد هؤلاء المنشقون الذين هم على تواصل دائم مع رفاقهم السابقين والأطراف المشاركة في هذا الفرار الجماعي، أنهم يخططون للعودة بهدف استبدال القيادة العليا الحالية للجيش التي تتهمها المنظمات غير الحكومية بارتكاب انتهاكات في مجال حقوق الإنسان وجرائم أخرى.

ويقول وليامز كانسينو أحد المنشقين: “نحن بحاجة إلى قيادة عليا جديدة. ننتظر اللحظة المناسبة لدعم الحكومة الجديدة التي ستُنتخب، وإعادة بناء مؤسسات الدولة وإعادة النظام”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار