نيويورك تايمز: روسيا عرضت على أميركا السيطرة على فنزويلا مقابل أوكرانيا

المصدر: نيويورك تايمز
6 كانون الثاني 2026

كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن تفاصيل عرض روسي غير معلن قُدِّم قبل سنوات للولايات المتحدة، يقضي بتبادل النفوذ بين البلدين في كل من فنزويلا وأوكرانيا، في سابقة تعكس منطق مناطق النفوذ الذي يحكم العلاقات بين القوى الكبرى.

وأفادت في تقرير لمراسلها نيل ماكفاركهار، بأن روسيا عرضت قبل نحو 7 سنوات السماح للولايات المتحدة بالتحرك بحرية في فنزويلا، مقابل “إطلاق يدها” في أوكرانيا.

وكان ذلك أثناء الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب، وفق شهادة أدلت بها في الكونغرس فيونا هيل، المسؤولة آنذاك عن الشؤون الروسية والأوروبية في مجلس الأمن القومي الأميركي.

وبحسب هيل، فإن العرض الروسي لم يكن رسميا، لكنه عُبِّر عنه بوضوح عبر محللين وإعلام روسي، واستند إلى فكرة أن من حق كل قوة عظمى الاحتفاظ بمجال نفوذ في محيطها الجغرافي.

ووفق الصحيفة، فقد رفضت واشنطن العرض آنذاك، في وقت كانت موسكو ترسل قوات وأسلحة لدعم حكم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

عصر الإمبراطوريات

وأوضح التقرير أن السجلات الدبلوماسية، وشهادة فيونا هيل تشير إلى أن الكرملين حاول فرض معادلة “الفناء الخلفي”، حيث تترك موسكو واشنطن تدير شؤون جيرانها في أميركا اللاتينية، مقابل اعتراف متبادل بسيادة روسيا على محيطها في شرق أوروبا.

ورغم رفض واشنطن الرسمي لهذه المقايضة حينها، إلا أن التطورات الراهنة واهتزاز الأنظمة المدعومة من روسيا، بدءا من سوريا وصولا إلى فنزويلا، تضع الكرملين أمام واقع جيوسياسي مرير، على حد تعبير نيويورك تايمز.

تجدر الإشارة إلى أن روسيا انتقدت العملية العسكرية الأميركية على فنزويلا والتي أسفرت عن اختطاف رئيسها نيكولاس مادورو من مقر إقامته في العاصمة كراكاس يوم السبت الماضي، ووصفتها بأنها تمثل خرقا للقوانين الدولية ودعت إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي.

لكن طبقا للصحيفة، فقد عبّر بعض كبار المسؤولين والمعلّقين الروس عن ارتياحهم لما بدا أنه تخلي الولايات المتحدة عن القانون الدولي مقابل تبنّي سياسة “القوة تصنع الحق”.

ويعيد هذا المنطق إلى الأذهان عصر الإمبراطوريات قبل أكثر من قرن، والذي ينظر إليه كل من الرئيس ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين بإعجاب، وفق التقرير.

وقال ديمتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي والرئيس السابق، في مقابلة مع وكالة تاس الروسية إن واشنطن لم يعد لديها “أي مبرر، ولو شكليا، لانتقاد روسيا”.

نيويورك تايمز: روسيا عرضت على أميركا السيطرة على فنزويلا مقابل أوكرانيا

المصدر: نيويورك تايمز
6 كانون الثاني 2026

كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن تفاصيل عرض روسي غير معلن قُدِّم قبل سنوات للولايات المتحدة، يقضي بتبادل النفوذ بين البلدين في كل من فنزويلا وأوكرانيا، في سابقة تعكس منطق مناطق النفوذ الذي يحكم العلاقات بين القوى الكبرى.

وأفادت في تقرير لمراسلها نيل ماكفاركهار، بأن روسيا عرضت قبل نحو 7 سنوات السماح للولايات المتحدة بالتحرك بحرية في فنزويلا، مقابل “إطلاق يدها” في أوكرانيا.

وكان ذلك أثناء الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب، وفق شهادة أدلت بها في الكونغرس فيونا هيل، المسؤولة آنذاك عن الشؤون الروسية والأوروبية في مجلس الأمن القومي الأميركي.

وبحسب هيل، فإن العرض الروسي لم يكن رسميا، لكنه عُبِّر عنه بوضوح عبر محللين وإعلام روسي، واستند إلى فكرة أن من حق كل قوة عظمى الاحتفاظ بمجال نفوذ في محيطها الجغرافي.

ووفق الصحيفة، فقد رفضت واشنطن العرض آنذاك، في وقت كانت موسكو ترسل قوات وأسلحة لدعم حكم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

عصر الإمبراطوريات

وأوضح التقرير أن السجلات الدبلوماسية، وشهادة فيونا هيل تشير إلى أن الكرملين حاول فرض معادلة “الفناء الخلفي”، حيث تترك موسكو واشنطن تدير شؤون جيرانها في أميركا اللاتينية، مقابل اعتراف متبادل بسيادة روسيا على محيطها في شرق أوروبا.

ورغم رفض واشنطن الرسمي لهذه المقايضة حينها، إلا أن التطورات الراهنة واهتزاز الأنظمة المدعومة من روسيا، بدءا من سوريا وصولا إلى فنزويلا، تضع الكرملين أمام واقع جيوسياسي مرير، على حد تعبير نيويورك تايمز.

تجدر الإشارة إلى أن روسيا انتقدت العملية العسكرية الأميركية على فنزويلا والتي أسفرت عن اختطاف رئيسها نيكولاس مادورو من مقر إقامته في العاصمة كراكاس يوم السبت الماضي، ووصفتها بأنها تمثل خرقا للقوانين الدولية ودعت إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي.

لكن طبقا للصحيفة، فقد عبّر بعض كبار المسؤولين والمعلّقين الروس عن ارتياحهم لما بدا أنه تخلي الولايات المتحدة عن القانون الدولي مقابل تبنّي سياسة “القوة تصنع الحق”.

ويعيد هذا المنطق إلى الأذهان عصر الإمبراطوريات قبل أكثر من قرن، والذي ينظر إليه كل من الرئيس ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين بإعجاب، وفق التقرير.

وقال ديمتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي والرئيس السابق، في مقابلة مع وكالة تاس الروسية إن واشنطن لم يعد لديها “أي مبرر، ولو شكليا، لانتقاد روسيا”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار