إمّا تنفجر… أو تنفرج

يُعقد عند العاشرة من صباح اليوم، إجتماعٌ للجنة الميكانيزم في رأس الناقورة، يقتصر على التشكيلة الاساسية للجنة العسكرية المؤلفة من ممثلين عن الجيش اللبناني والجيش الاسرائيلي وضباط اميركيين وفرنسيين، فضلاً عن قائد اليونيفيل.
تترقب إسرائيل والولايات المتحدة ما سيعلنه الجيش اللبناني في تقريره بشأن انتهاء المرحلة الأولى من الخطة والانتقال إلى المرحلة الثانية، وعليه، تضيف مصادر نداء الوطن، إما “تنفجر”، أو “تنفرج” ويبتعد شبح الحرب فعليًا عن لبنان، علمًا أن هناك ضغوطًا أميركية وإسرائيلية على الدولة اللبنانية من أجل تحديد مهلة زمنية للانتهاء من خطة حصر السلاح.
هذا وأفادت صحيفة معاريف العبرية، ان النشاط الحالي للجيش الإسرائيلي في لبنان هو نوع من معالجة “ما بعد الصدمة” للسابع من أكتوبر.
وفي السياق، أفادت صحيفة “المدن” بأن “الحزب” بدأ مرحلة من التغيير على المستويين الجهادي والتنظيمي، انسجامًا مع متطلبات المرحلة الراهنة، حيث ألغيت أقسام في بعض الوحدات وإضافة أخرى، من دون إعلان رسمي، وطال ذلك وحدة الارتباط والتنسيق.
إمّا تنفجر… أو تنفرج

يُعقد عند العاشرة من صباح اليوم، إجتماعٌ للجنة الميكانيزم في رأس الناقورة، يقتصر على التشكيلة الاساسية للجنة العسكرية المؤلفة من ممثلين عن الجيش اللبناني والجيش الاسرائيلي وضباط اميركيين وفرنسيين، فضلاً عن قائد اليونيفيل.
تترقب إسرائيل والولايات المتحدة ما سيعلنه الجيش اللبناني في تقريره بشأن انتهاء المرحلة الأولى من الخطة والانتقال إلى المرحلة الثانية، وعليه، تضيف مصادر نداء الوطن، إما “تنفجر”، أو “تنفرج” ويبتعد شبح الحرب فعليًا عن لبنان، علمًا أن هناك ضغوطًا أميركية وإسرائيلية على الدولة اللبنانية من أجل تحديد مهلة زمنية للانتهاء من خطة حصر السلاح.
هذا وأفادت صحيفة معاريف العبرية، ان النشاط الحالي للجيش الإسرائيلي في لبنان هو نوع من معالجة “ما بعد الصدمة” للسابع من أكتوبر.
وفي السياق، أفادت صحيفة “المدن” بأن “الحزب” بدأ مرحلة من التغيير على المستويين الجهادي والتنظيمي، انسجامًا مع متطلبات المرحلة الراهنة، حيث ألغيت أقسام في بعض الوحدات وإضافة أخرى، من دون إعلان رسمي، وطال ذلك وحدة الارتباط والتنسيق.













