ماذا خُزّن داخل منشأة كفرا السرّية؟

أوقف الجيش الشخص الذي قام بالتصوير داخل منشأة كفرا التي كشفها الجيش، وسرّب الصور المتداولة، وقد بات الموقوف في عهدة قيادة الجيش، حيث تُستكمل التحقيقات بإشراف الجهات المختصة.
وبحسب المعلومات، فقد تبيّن أنّ الشخص الظاهر في الصور جرى تركيب وجهٍ مختلف له، في إطار محاولات تضليل وتشويه للوقائع، فيما يعمل التحقيق على كشف كامل الملابسات وتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وكشفت معلومات خاصة قبل نحو أسبوعين، تفاصيل دقيقة تتعلق بالمنشأة التي جرى العثور عليها في بلدة كفرا، والتي وُصفت بأنها واحدة من أكبر المنشآت العسكرية التي يتم ضبطها في الفترة الأخيرة.
وبحسب المعطيات، تضمّنت المنشأة أسلحة نوعية وثقيلة، أبرزها صواريخ كروز 3، إلى جانب صواريخ غراد بعيدة المدى، وصواريخ كورنيت المضادة للدروع، فضلًا عن مخازن كبيرة للذخيرة بمختلف أنواعها، ما يشير إلى جهوزية قتالية عالية واستخدامات عسكرية متقدمة.
وعقب اكتشاف المنشأة، باشر الجيش إجراءات أمنية مشددة، شملت تطويق المكان، مصادرة المضبوطات، وفتح تحقيق شامل لتحديد الجهة المسؤولة عن إنشاء الموقع، وكيفية إدخال هذه الأسلحة وتخزينها، إضافة إلى تحديد ما إذا كانت هناك منشآت مشابهة في مناطق أخرى.
ويأتي هذا التطور في ظل حساسية أمنية دقيقة تمر بها البلاد، ما يعيد تأكيد أهمية الدور الذي يقوم به الجيش في ضبط الأمن ومنع استخدام الأراضي اللبنانية كمخازن أو منصات لأسلحة تهدد الاستقرار الداخلي.
ماذا خُزّن داخل منشأة كفرا السرّية؟

أوقف الجيش الشخص الذي قام بالتصوير داخل منشأة كفرا التي كشفها الجيش، وسرّب الصور المتداولة، وقد بات الموقوف في عهدة قيادة الجيش، حيث تُستكمل التحقيقات بإشراف الجهات المختصة.
وبحسب المعلومات، فقد تبيّن أنّ الشخص الظاهر في الصور جرى تركيب وجهٍ مختلف له، في إطار محاولات تضليل وتشويه للوقائع، فيما يعمل التحقيق على كشف كامل الملابسات وتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وكشفت معلومات خاصة قبل نحو أسبوعين، تفاصيل دقيقة تتعلق بالمنشأة التي جرى العثور عليها في بلدة كفرا، والتي وُصفت بأنها واحدة من أكبر المنشآت العسكرية التي يتم ضبطها في الفترة الأخيرة.
وبحسب المعطيات، تضمّنت المنشأة أسلحة نوعية وثقيلة، أبرزها صواريخ كروز 3، إلى جانب صواريخ غراد بعيدة المدى، وصواريخ كورنيت المضادة للدروع، فضلًا عن مخازن كبيرة للذخيرة بمختلف أنواعها، ما يشير إلى جهوزية قتالية عالية واستخدامات عسكرية متقدمة.
وعقب اكتشاف المنشأة، باشر الجيش إجراءات أمنية مشددة، شملت تطويق المكان، مصادرة المضبوطات، وفتح تحقيق شامل لتحديد الجهة المسؤولة عن إنشاء الموقع، وكيفية إدخال هذه الأسلحة وتخزينها، إضافة إلى تحديد ما إذا كانت هناك منشآت مشابهة في مناطق أخرى.
ويأتي هذا التطور في ظل حساسية أمنية دقيقة تمر بها البلاد، ما يعيد تأكيد أهمية الدور الذي يقوم به الجيش في ضبط الأمن ومنع استخدام الأراضي اللبنانية كمخازن أو منصات لأسلحة تهدد الاستقرار الداخلي.












