مخيّمٌ في الهرمل.. بتمويل إيراني وبحماية من الحزب

أُنشئ مخيم الإمام علي السكني في الهرمل لإيواء سكان المناطق الحدودية، واستقبال اللاجئين السوريين بعد سقوط النظام السوري، بمساهمة من بلدية الهرمل، وتمويل إيراني وحماية من الحزب.
يشمل المجمع أكثر من 200 كارافان، مدرسة، وصالة اجتماعات، إلا أن إنشاءه أثار جدلاً واسعاً ومخاوف أمنية بشأن احتمال وجود وتجنيد عناصر من فلول النظام السوري داخل لبنان، ما دفع مخابرات الجيش إلى تمشيط المخيم بشكل متكرر.
مخيّمٌ في الهرمل.. بتمويل إيراني وبحماية من الحزب

أُنشئ مخيم الإمام علي السكني في الهرمل لإيواء سكان المناطق الحدودية، واستقبال اللاجئين السوريين بعد سقوط النظام السوري، بمساهمة من بلدية الهرمل، وتمويل إيراني وحماية من الحزب.
يشمل المجمع أكثر من 200 كارافان، مدرسة، وصالة اجتماعات، إلا أن إنشاءه أثار جدلاً واسعاً ومخاوف أمنية بشأن احتمال وجود وتجنيد عناصر من فلول النظام السوري داخل لبنان، ما دفع مخابرات الجيش إلى تمشيط المخيم بشكل متكرر.












