حشود إسرائيلية عسكرية مكثفة وضخمة على الحدود الإسرائيلية – اللبنانية

المصدر: الانباء الكويتية
9 كانون الثاني 2026

أبعد من التهويل العسكري المتواصل منذ مدة لا بأس بها ضد لبنان في مواقف قادة إسرائيل وإعلامها، ثمة مشهد على الأرض لا يمكن إدراجه في خانة التهويل مادامت تفاصيله تجعل الاتجاه أبعد بكثير من مجرد ضغط وتهويل.

وفي هذا الإطار، وفي معلومات أمنية خاصة بـ «الأنباء» أن ثمة حشودا إسرائيلية عسكرية مكثفة وضخمة على الحدود الإسرائيلية – اللبنانية، وهي ليست في إطار التهويل بعملية عسكرية ضد لبنان، بل في إطار التحضير لها باعتبار أن التهويل لا يحتاج إلى حشد كبير وتعزيز واسع كهذا. وانطلاقا من هذه المعطيات المدعومة بالقرائن، يمكن الاستنتاج أن الأمور باتت مفتوحة وذاهبة في الاتجاه العسكري التصعيدي بغطاء وتفهم أميركي للخيار التصعيدي، بمعنى أن الضوء الأحمر الأميركي الذي يقطع الطريق أمام إقدام إسرائيل على مثل هذه الضربة غير قائم.

وعلى الخط اللبناني الرسمي وسباق الاتصالات الديبلوماسية للبنان والتي لم تتوقف أصلا مع سباق الحرب، توقف مراقبون باهتمام عند تسريب صور لمنشأة كبيرة لـ «حزب الله» جنوب الليطاني كشف عنها الجيش اللبناني في إطار استكمال آخر صفحات المرحلة الأولى من خطة بسط سلطة الدولة على هذه المنطقة وسحب كل سلاح غير شرعي. وبدا الإعلان ولو بطريقة غير رسمية عن هذه الخطوة من قبل الجيش، وكأنه يصب من ضمن خطوات كثيرة لامتصاص وتقويض كل حملة لإسرائيل للتشكيك بإنجاز الجيش اللبناني بدقة متناهية المهام المطلوبة في إطار هذه المرحلة، قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية المتعلقة بشمال النهر.

ويأتي الكشف عن هذه المنشأة الواقعة في بلدة كفرا – صديقين، في ظل حملات إسرائيلية تتهم فيها «الحزب» بتصنيع المسيرات في الضاحية الجنوبية لبيروت، مع الإشارة من قبل الجهات العسكرية الإسرائيلية إلى أن خطر المسيرات هو الذي يمكن أن يصنع الفارق في أي مواجهة عسكرية فعلية مع «الحزب» في لبنان.

على ان اللافت، كان ما ورد في بيان الجيش أمس، من وصف مقاتلي «حزب الله» بـ «الجماعات المسلحة»، والتأكيد على منعها من إعادة بناء قدراتها». وهي خطوة غير مسبوقة في تعاطي الجيش مع «الحزب»، وتحمل دلالات غير صغيرة في هذه المرحلة الفاصلة من تاريخ البلاد، التي تقف على أعتاب تطورات كبيرة في المنطقة.

حشود إسرائيلية عسكرية مكثفة وضخمة على الحدود الإسرائيلية – اللبنانية

المصدر: الانباء الكويتية
9 كانون الثاني 2026

أبعد من التهويل العسكري المتواصل منذ مدة لا بأس بها ضد لبنان في مواقف قادة إسرائيل وإعلامها، ثمة مشهد على الأرض لا يمكن إدراجه في خانة التهويل مادامت تفاصيله تجعل الاتجاه أبعد بكثير من مجرد ضغط وتهويل.

وفي هذا الإطار، وفي معلومات أمنية خاصة بـ «الأنباء» أن ثمة حشودا إسرائيلية عسكرية مكثفة وضخمة على الحدود الإسرائيلية – اللبنانية، وهي ليست في إطار التهويل بعملية عسكرية ضد لبنان، بل في إطار التحضير لها باعتبار أن التهويل لا يحتاج إلى حشد كبير وتعزيز واسع كهذا. وانطلاقا من هذه المعطيات المدعومة بالقرائن، يمكن الاستنتاج أن الأمور باتت مفتوحة وذاهبة في الاتجاه العسكري التصعيدي بغطاء وتفهم أميركي للخيار التصعيدي، بمعنى أن الضوء الأحمر الأميركي الذي يقطع الطريق أمام إقدام إسرائيل على مثل هذه الضربة غير قائم.

وعلى الخط اللبناني الرسمي وسباق الاتصالات الديبلوماسية للبنان والتي لم تتوقف أصلا مع سباق الحرب، توقف مراقبون باهتمام عند تسريب صور لمنشأة كبيرة لـ «حزب الله» جنوب الليطاني كشف عنها الجيش اللبناني في إطار استكمال آخر صفحات المرحلة الأولى من خطة بسط سلطة الدولة على هذه المنطقة وسحب كل سلاح غير شرعي. وبدا الإعلان ولو بطريقة غير رسمية عن هذه الخطوة من قبل الجيش، وكأنه يصب من ضمن خطوات كثيرة لامتصاص وتقويض كل حملة لإسرائيل للتشكيك بإنجاز الجيش اللبناني بدقة متناهية المهام المطلوبة في إطار هذه المرحلة، قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية المتعلقة بشمال النهر.

ويأتي الكشف عن هذه المنشأة الواقعة في بلدة كفرا – صديقين، في ظل حملات إسرائيلية تتهم فيها «الحزب» بتصنيع المسيرات في الضاحية الجنوبية لبيروت، مع الإشارة من قبل الجهات العسكرية الإسرائيلية إلى أن خطر المسيرات هو الذي يمكن أن يصنع الفارق في أي مواجهة عسكرية فعلية مع «الحزب» في لبنان.

على ان اللافت، كان ما ورد في بيان الجيش أمس، من وصف مقاتلي «حزب الله» بـ «الجماعات المسلحة»، والتأكيد على منعها من إعادة بناء قدراتها». وهي خطوة غير مسبوقة في تعاطي الجيش مع «الحزب»، وتحمل دلالات غير صغيرة في هذه المرحلة الفاصلة من تاريخ البلاد، التي تقف على أعتاب تطورات كبيرة في المنطقة.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار