الهدهد حسن

لا يداري وزير الخارجية والمغتربين، يوسف رجي بتصريحاته رقة مشاعر كتلة نواب “رسالات” مصرًّا على منطقه الميليشياوي الفج. وما اعتباره “أولويات الحكومة تتصدرها مسألة نزع سلاح حزب الله”، سوى نموذج فاقع للثقافة الميليشياوية وهذا ما استفظعه الدكتور حسن فضل الله واستهوله. ساءه جدًا اعتبار “العنصر الميليشياوي”، “حزب الله منظمة عسكرية غير قانونية، وأنه لا بد من نزع سلاحها وتفكيكها معًا”. ألهذا الحد بلغت درجة العماء؟ كيف يولّى على وزارة الخارجية والمغتربين وزير لا يعرف شيئًا عن عشق “الحزب” للخير والحب والجمال والسلام والديمقراطية وتحرر المرأة.
سجّل يا تاريخ:
ليس في سجل “الحزب” عملية خطف واحدة حتى خطيفة.
ليس في سجل “الحزب” جريمة واحدة ولو بحق كلب لبناني شارد.
ليس في سجل “الحزب” مخالفة بناء واحدة.
ليس في سجل “الحزب” رمي إصبع ديناميت على رف حنكليس.
ليس في سجل”الحزب” حادثة قذف عنصر إيرلندي بوردة.
ليس في سجل “الحزب” قطع طريق أو احتلال بستان أو تهجير إنسان.
ليس في سجل الحزب الخميني تاليًا، لا مجلس حربي ولا مجلس جهادي ولا وحدة اغتيالات ولا قمصان سود ولا عقول سود.
يعرف اللبنانيون أن “حزب الله” المولود من رحم الحرس الثوري الإيراني مطلع ثمانينات القرن الماضي هو منظمة إنسانية غير طائفية تنبذ العنف بكل أشكاله وتستلهم في عملها السياسي تعاليم المهاتما غاندي وتحمل لواء الموسيقى للجميع . وما لا يعرفه اللبنانيون أن الدكتور فضل الله لا يغفو ليلًا سوى على Préludes شوبان وأجمل صباحاته تبدأ بتشنيف أسماعه بمقطوعة La bohème وأن قادة “الحزب” أمضوا سنوات عمرهم في معاهد الفنون ودراسة تنسيق الزهور وتصميم الأزياء والدفاع عن قصيدة النثر.
يعرف اللبنانيون أن الهدهد حسن انتمى منذ بداية نشاطه الإنساني إلى جمعيات تُعنى بصحة الحساسين وعصافير الجنة وزراعة الجوري والزنبق والرسم على البورسلين والحرير وقطف النجوم في الأماسي المقمرة. وكبر على عشق الشعر الصوفي والعزف على آلة المندولين والتبشير بالحب كفعل خلاصي. رجلٌ بهذه الرهافة والدماثة والحصافة كيف يمكنه أن يتقبّل وجود وزير ميليشياوي في حكومة نواف سلام “شارك في الحرب الأهلية ضد الشعب اللبناني؟” في وقت كان الهدهد نفسه يشارك في عيد الموسيقى في فيينا.
بعد هذا، كل هذا،
أليس غريبًا أن يُستقبل يوسف رجي في واشنطن والأمم المتحدة والدول العربية والأجنبية كرجل ميليشيا؟ ثم أليس مريبًا أن تعامل سلطات إيران وأفغانستان والمملكة الحوثية وفنزويلا مادورو أشباه الهدهد حسن كرجال دولة؟
الهدهد حسن

لا يداري وزير الخارجية والمغتربين، يوسف رجي بتصريحاته رقة مشاعر كتلة نواب “رسالات” مصرًّا على منطقه الميليشياوي الفج. وما اعتباره “أولويات الحكومة تتصدرها مسألة نزع سلاح حزب الله”، سوى نموذج فاقع للثقافة الميليشياوية وهذا ما استفظعه الدكتور حسن فضل الله واستهوله. ساءه جدًا اعتبار “العنصر الميليشياوي”، “حزب الله منظمة عسكرية غير قانونية، وأنه لا بد من نزع سلاحها وتفكيكها معًا”. ألهذا الحد بلغت درجة العماء؟ كيف يولّى على وزارة الخارجية والمغتربين وزير لا يعرف شيئًا عن عشق “الحزب” للخير والحب والجمال والسلام والديمقراطية وتحرر المرأة.
سجّل يا تاريخ:
ليس في سجل “الحزب” عملية خطف واحدة حتى خطيفة.
ليس في سجل “الحزب” جريمة واحدة ولو بحق كلب لبناني شارد.
ليس في سجل “الحزب” مخالفة بناء واحدة.
ليس في سجل “الحزب” رمي إصبع ديناميت على رف حنكليس.
ليس في سجل”الحزب” حادثة قذف عنصر إيرلندي بوردة.
ليس في سجل “الحزب” قطع طريق أو احتلال بستان أو تهجير إنسان.
ليس في سجل الحزب الخميني تاليًا، لا مجلس حربي ولا مجلس جهادي ولا وحدة اغتيالات ولا قمصان سود ولا عقول سود.
يعرف اللبنانيون أن “حزب الله” المولود من رحم الحرس الثوري الإيراني مطلع ثمانينات القرن الماضي هو منظمة إنسانية غير طائفية تنبذ العنف بكل أشكاله وتستلهم في عملها السياسي تعاليم المهاتما غاندي وتحمل لواء الموسيقى للجميع . وما لا يعرفه اللبنانيون أن الدكتور فضل الله لا يغفو ليلًا سوى على Préludes شوبان وأجمل صباحاته تبدأ بتشنيف أسماعه بمقطوعة La bohème وأن قادة “الحزب” أمضوا سنوات عمرهم في معاهد الفنون ودراسة تنسيق الزهور وتصميم الأزياء والدفاع عن قصيدة النثر.
يعرف اللبنانيون أن الهدهد حسن انتمى منذ بداية نشاطه الإنساني إلى جمعيات تُعنى بصحة الحساسين وعصافير الجنة وزراعة الجوري والزنبق والرسم على البورسلين والحرير وقطف النجوم في الأماسي المقمرة. وكبر على عشق الشعر الصوفي والعزف على آلة المندولين والتبشير بالحب كفعل خلاصي. رجلٌ بهذه الرهافة والدماثة والحصافة كيف يمكنه أن يتقبّل وجود وزير ميليشياوي في حكومة نواف سلام “شارك في الحرب الأهلية ضد الشعب اللبناني؟” في وقت كان الهدهد نفسه يشارك في عيد الموسيقى في فيينا.
بعد هذا، كل هذا،
أليس غريبًا أن يُستقبل يوسف رجي في واشنطن والأمم المتحدة والدول العربية والأجنبية كرجل ميليشيا؟ ثم أليس مريبًا أن تعامل سلطات إيران وأفغانستان والمملكة الحوثية وفنزويلا مادورو أشباه الهدهد حسن كرجال دولة؟













