صورة سوداء للمرحلة المقبلة… وإسرائيل وعنصر المفاجأة

انطوى العام السابق على وقع تهديدات إسرائيلية بتوجيه ضربة عسكرية إلى لبنان بعد حصول رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو على ضوء أخضر أميركي من الرئيس دونالد ترامب. الإعلام العبري كشف عن تحركات عسكرية إسرائيلية متسارعة على الحدود مع لبنان تشمل نشر وحدات نخبة وفرق تدخل سريع تحسبًا لتنفيذ ضربات استباقية أو للتعامل مع أي تطوّر أمني محتمل على الجبهة الشمالية. الخطوات إيّاها سبقت عودة نتنياهو من واشنطن بعد لقائه الرئيس ترامب. هذا الانتشار هو استعداد لتنفيذ عمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، علمًا أنّ تأجيل تنفيذ نزع السلاح غير الشرعي، خصوصًا سلاح “حزب الله” لشهرين إضافيين قد يكون غطاء للحفاظ على عنصر المفاجأة.
يذكر أنّ إسرائيل كانت أنشأت في تشرين الأوّل العام 2025 وحدة تدخل سريع جديدة تابعة للقوات البرية جرى تدريبها في أيلول من السنة نفسها على سيناريوهات هجمات برية تشمل استخدام طائرات مسيرة ووحدات مشاة سريعة مع تركيز خاص على الجبهة الشمالية.
العميد الطيار المتقاعد بسام ياسين يرسم عبر “المركزية” صورة سوداء للمرحلة المقبلة، معتبرًا شهر شباط المقبل حدًا فاصلًا بين الاستقرار والدمار. ويقول إنّ “نجاح الحكومة التي أعطيت شهرين إضافيين لحصر السلاح بيدها ونزع سلاح الحزب وغير الشرعي من شأنه أن يجنبنا الحرب الموسعة التي بدأت إسرائيل بالاستعداد لها عبر نشر وحدات مشاة وقوات من النخبة البرية في المناطق الشمالية. الغريب ان الحزب ما زال يراهن على الغيب، يريد تعهدات وضمانات لتسليم سلاحه ترفض واشنطن وتل ابيب تقديمها . رغم التطمينات التي يحاول رئيسا الجمهورية والحكومة إعطاءها، الامور ذاهبة نحو الأسوأ عسكري”.
واضاف: “اجتماع “الميكانيزم “من غير مدنيين هو لبحث إمكانية تجنيب المؤسسات الرسمية والمرافق العامة الضربات الإسرائيلية في الحرب المرتقبة. الحديث عن تمكين الجيش ينتظر انعقاد المؤتمر الموعود لدعمه. كل ذلك مرهون بحصرية السلاح بيد الدولة وحدها. إسرائيل اقنعت اميركا والعالم بوجود تعاون بين المؤسسة العسكرية اللبنانية وحزب الله. وبالتالي لا دعم للجيش حتى من فرنسا والسعودية وقطر قبل نزع كل الأسلحة غير الشرعية لبنانية وفلسطينية”.
ويختم محذرًا في حال استمرّ “حزب الله” على عدم انصياعه للضغوطات العالمية وتحديدًا الأميركية والإسرائيلية بالتخلي عن السلاح والتحوّل إلى العمل السياسي فقط، من إقدام الجيش الإسرائيلي على احتلال الجنوب وصولًا إلى الليطاني لتصفية الحزب وفرض شروط قاسية لا قدرة للبنان على تحمّلها مثل السماح الدائم له بعمليات الرصد والمراقبة العسكرية وفرض ما يعرف بسلام القوة المترافق مع التطبيع.
صورة سوداء للمرحلة المقبلة… وإسرائيل وعنصر المفاجأة

انطوى العام السابق على وقع تهديدات إسرائيلية بتوجيه ضربة عسكرية إلى لبنان بعد حصول رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو على ضوء أخضر أميركي من الرئيس دونالد ترامب. الإعلام العبري كشف عن تحركات عسكرية إسرائيلية متسارعة على الحدود مع لبنان تشمل نشر وحدات نخبة وفرق تدخل سريع تحسبًا لتنفيذ ضربات استباقية أو للتعامل مع أي تطوّر أمني محتمل على الجبهة الشمالية. الخطوات إيّاها سبقت عودة نتنياهو من واشنطن بعد لقائه الرئيس ترامب. هذا الانتشار هو استعداد لتنفيذ عمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، علمًا أنّ تأجيل تنفيذ نزع السلاح غير الشرعي، خصوصًا سلاح “حزب الله” لشهرين إضافيين قد يكون غطاء للحفاظ على عنصر المفاجأة.
يذكر أنّ إسرائيل كانت أنشأت في تشرين الأوّل العام 2025 وحدة تدخل سريع جديدة تابعة للقوات البرية جرى تدريبها في أيلول من السنة نفسها على سيناريوهات هجمات برية تشمل استخدام طائرات مسيرة ووحدات مشاة سريعة مع تركيز خاص على الجبهة الشمالية.
العميد الطيار المتقاعد بسام ياسين يرسم عبر “المركزية” صورة سوداء للمرحلة المقبلة، معتبرًا شهر شباط المقبل حدًا فاصلًا بين الاستقرار والدمار. ويقول إنّ “نجاح الحكومة التي أعطيت شهرين إضافيين لحصر السلاح بيدها ونزع سلاح الحزب وغير الشرعي من شأنه أن يجنبنا الحرب الموسعة التي بدأت إسرائيل بالاستعداد لها عبر نشر وحدات مشاة وقوات من النخبة البرية في المناطق الشمالية. الغريب ان الحزب ما زال يراهن على الغيب، يريد تعهدات وضمانات لتسليم سلاحه ترفض واشنطن وتل ابيب تقديمها . رغم التطمينات التي يحاول رئيسا الجمهورية والحكومة إعطاءها، الامور ذاهبة نحو الأسوأ عسكري”.
واضاف: “اجتماع “الميكانيزم “من غير مدنيين هو لبحث إمكانية تجنيب المؤسسات الرسمية والمرافق العامة الضربات الإسرائيلية في الحرب المرتقبة. الحديث عن تمكين الجيش ينتظر انعقاد المؤتمر الموعود لدعمه. كل ذلك مرهون بحصرية السلاح بيد الدولة وحدها. إسرائيل اقنعت اميركا والعالم بوجود تعاون بين المؤسسة العسكرية اللبنانية وحزب الله. وبالتالي لا دعم للجيش حتى من فرنسا والسعودية وقطر قبل نزع كل الأسلحة غير الشرعية لبنانية وفلسطينية”.
ويختم محذرًا في حال استمرّ “حزب الله” على عدم انصياعه للضغوطات العالمية وتحديدًا الأميركية والإسرائيلية بالتخلي عن السلاح والتحوّل إلى العمل السياسي فقط، من إقدام الجيش الإسرائيلي على احتلال الجنوب وصولًا إلى الليطاني لتصفية الحزب وفرض شروط قاسية لا قدرة للبنان على تحمّلها مثل السماح الدائم له بعمليات الرصد والمراقبة العسكرية وفرض ما يعرف بسلام القوة المترافق مع التطبيع.










