برّاك يلتقي الشرع ويدعو للتحاور مع الأكراد… الجيش السوري يُعلن وقف عملياته في حلب و”قسد” تنفي!

10 كانون الثاني 2026

حض الموفد الأميركي إلى سوريا توم باراك اليوم السبت بعد لقائه الرئيس السوري أحمد الشرع، الحكومة السورية والسلطات الكردية على “استئناف الحوار”، بعد مواجهات دامية بين الجانبين في مدينة حلب بشمال البلاد.

وكتب باراك على منصة إكس: “ندعو جميع الأطراف إلى التزام أكبر قدر من ضبط النفس، ووقف الأعمال القتالية فورا، واستئناف الحوار تنفيذا لاتفاقات” آذار/مارس ونيسان/أبريل بين الحكومة وقوات سوريا الديموقراطية (قسد).

وأكد براك أن فريق وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على استعداد لتيسير التواصل بين الجانبين للمضي قدما في عملية الدمج.

قبل ذلك، أعلن الجيش السوري، وقف جميع العمليات العسكرية داخل حي الشيخ مقصود في حلب بدءاً من الساعة الثالثة بعد الظهر.

وقال: “سنبدأ بتسليم جميع المرافق الصحية والحكومية إلى مؤسسات الدولة، وننسحب تدريجياً من شوارع حي الشيخ مقصود”.

وأشار الجيش السوري إلى أنّه “سيتم ترحيل مسلحي تنظيم قسد، المتحصنين في مشفى ياسين باتجاه مدينة الطبقة مع سحب أسلحتهم”.

قسد تنفي
بدورها، نفت “قسد” إعلان وقف النار في حي الشيخ مقصود بحلب، قائلة: “نؤكد بشكل قاطع أنّ هذه الادعاءات كاذبة جملة وتفصيلاً، إذ لا تزال ميليشيات حكومة دمشق تواصل قصف مشفى “خالد فجر” المدني بالدبابات والطيران المسيّر، ما أدى إلى إصابة العديد من المدنيين بجروح، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الإنسانية”.

وأشارت في بيان إلى أنّ “هذه الادعاءات الكاذبة تفضح الوجه الإجرامي الحقيقي لميليشيات حكومة دمشق، التي اعتادت استخدام الأكاذيب غطاءً لجرائمها، مكررةً الأسلوب ذاته الذي اتبعته خلال جرائمها في مناطق الساحل والسويداء، من قصف واستهداف للمدنيين والبنى المدنية”.

وتابعت: “نُحمّل حكومة دمشق وميليشياتها المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، وندعو المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى كسر الصمت والتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها”.

وقالت: “دمرنا 3 دبابات تابعة للجيش السوري أثناء قصفها مستشفى “خالد فجر” غربي حي الشيخ مقصود بحلب”.

وأشارت إلى أنّ “حرب الشوارع مستمرة وسط قصف مكثف بالدبابات، واستهدافنا المباشر عبر طائرات بيرقدار التركية المسيرة”.

الخارجية السورية
وأعلنت وزارة الخارجية السورية أنّ “الحكومة السورية قد نفذت عملية إنفاذ قانون محدودة النطاق والأهداف، في أحياء محددة من مدينة حلب، هما حيا الشيخ مقصود والأشرفية، وقد اتخذت هذه الإجراءات التي التزمت بها الدولة السورية بالشفافية وسيادة القانون ومبادئ عدم التمييز، لاستعادة النظام العام وحماية المدنيين عقب انتهاكات متكررة للترتيبات الأمنية المتفق عليها مع وحدات حماية الشعب التابعة لحزب الاتحاد الديموقراطي، والتي أدت لإلحاق الأذى بالمدنيين”.

وقالت الوزراة: “انتهجت الحكومة السورية، منذ تاريخ التحرير في الثامن من كانون الأول/ديسمبر لعام 2024، نهجاً وطنياً شاملاً يهدف إلى توحيد المسار الأمني وتوطيد سلطة مؤسسات الدولة الشرعية كشرط أسامي للاستقرار”.

وأضافت: “في هذا الإطار، تم التوصل لاتفاقيات أمنية في نيسان/أبريل 2025 بهدف إنهاء جميع المظاهر العسكرية غير الحكومية في الحيين، إلاّ أنّ هذه الاتفاقيات تراجعت لاحقاً إثر الانتهاكات المتكررة، بما في ذلك الهجمات المسلحة التي انطلقت من داخل الحيين ضد المناطق السكنية في مدينة حلب في السابع والثامن من  كانون الثاني/يناير 2026 وأسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين”.

وأكّدت الوزارة أنّ “هذا التدخل لا يُعد حملة عسكرية، ولا ينطوي على أي تغيير ديموغرافي ولا يستهدف أي فئة سكانية على أسس عرقية أو دينية، إذ اقتصر على جماعات مسلحة محددة تعمل خارج أي إطار أمني متفق عليه، والتي عرقلت أنشطتها تنفيذ التفاهمات السابقة وارتبطت بانتهاكات خطيرة بما في ذلك تجنيد القاصرين”.

حي الشيخ مقصود في طريقه إلى عودة الأمن

وقال وزير الإعلام السوري  حمزة المصطفى: إنّ حي الشيخ مقصود في طريقه إلى عودة الأمن والأمان والاستقرار”.

وخلال مؤتمر صحافي مع محافظ حلب عزام الغريب، أكّد الوزير أنّ “العملية في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية كانت احترافية ودقيقة، للحفاظ على أرواح المدنيين وضمان سلامتهم”.

من جهته، قال محافظ حلب: “فور انتهاء الجيش من عمليات التمشيط بدأت مؤسسات الدولة الخدمية بدخول هذه الأحياء بالتنسيق مع الجيش”.

وأضاف: “استقبلنا 155 ألفاً من أهلنا النازحين من حي الأشرفية والشيخ مقصود، وشكلنا اللجنة المركزية لاستجابة حلب والتي تضم مديريات الصحة والشؤون الاجتماعية والعمل والتعاون الدولي لتأمين احتياجات الأهالي”.

مسيرة انتحارية 
وأفادت وسائل إعلام سورية، بأنّ “طائرة مسيّرة انتحارية استهدفت مبنى القصر البلدي قرب ساحة سعد الله الجابري وسط حلب”.

وقالت إن “مسيّرة تابعة لقسد تستهدف مبنى محافظة حلب وسط المدينة”.

وأشارت وكالة “سانا” إلى أنّ “تنظيم قسد استهدف مبنى محافظة حلب بطائرة مسيّرة، أثناء عقد مؤتمر صحافي لمحافظ حلب عزام الغريب، ووزير الإعلام حمزة المصطفى، ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات”.

كما أفادت وسائل إعلام سورية بأنّ “مسيّرة ثانية استهدفت حي الفردوس في حلب ما أسفر عن سقوط إصابات.

وأدانت وزارة الخارجية السورية في بيان “استهداف المباني الحكومية والأحياء السكنية في مدينة حلب بالطائرات المسيّرة”.

وشدّدت على أنّ “هذه الأعمال العدائية لن تثني الدولة عن واجبها في حماية مواطنيها وتطهير المناطق من المظاهر المسلحة غير الشرعية، كما تحمل الجهات المنفذة المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الاعتداءات مؤكدة الملاحقة القانونية والجنائية لجميع المتورطين لضمان محاسبتهم على جرائمهم بحق مؤسسات الدولة والمدنيين”.

وطالبت “بإدانة هذه العمليات الإرهابية ودعم جهود الدولة السورية في حربها ضد الإرهاب وتوطيد ركائز الأمن والاستقرار”.

وكانت هيئة العمليات في الجيش السوري، أعلنت اليوم، أنّ الجيش باشر مهماته لبسط السيادة الوطنية، وسيتعامل بحزم ويدمّر أي مصدر للنار من أجل ضمان أمن المنطقة واستقرارها وحماية الأهالي، ذلك بعد الانتهاء من تمشيط حي الشيخ مقصود في حلب بشكل كامل، بحسب “سانا”.

وتأتي هذه التطورات على وقع تعثر المفاوضات بين دمشق و”قسد” منذ توقيع اتفاق 10 آذار/ مارس الماضي، نصّ على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن إطار الدولة السورية.

برّاك يلتقي الشرع ويدعو للتحاور مع الأكراد… الجيش السوري يُعلن وقف عملياته في حلب و”قسد” تنفي!

10 كانون الثاني 2026

حض الموفد الأميركي إلى سوريا توم باراك اليوم السبت بعد لقائه الرئيس السوري أحمد الشرع، الحكومة السورية والسلطات الكردية على “استئناف الحوار”، بعد مواجهات دامية بين الجانبين في مدينة حلب بشمال البلاد.

وكتب باراك على منصة إكس: “ندعو جميع الأطراف إلى التزام أكبر قدر من ضبط النفس، ووقف الأعمال القتالية فورا، واستئناف الحوار تنفيذا لاتفاقات” آذار/مارس ونيسان/أبريل بين الحكومة وقوات سوريا الديموقراطية (قسد).

وأكد براك أن فريق وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على استعداد لتيسير التواصل بين الجانبين للمضي قدما في عملية الدمج.

قبل ذلك، أعلن الجيش السوري، وقف جميع العمليات العسكرية داخل حي الشيخ مقصود في حلب بدءاً من الساعة الثالثة بعد الظهر.

وقال: “سنبدأ بتسليم جميع المرافق الصحية والحكومية إلى مؤسسات الدولة، وننسحب تدريجياً من شوارع حي الشيخ مقصود”.

وأشار الجيش السوري إلى أنّه “سيتم ترحيل مسلحي تنظيم قسد، المتحصنين في مشفى ياسين باتجاه مدينة الطبقة مع سحب أسلحتهم”.

قسد تنفي
بدورها، نفت “قسد” إعلان وقف النار في حي الشيخ مقصود بحلب، قائلة: “نؤكد بشكل قاطع أنّ هذه الادعاءات كاذبة جملة وتفصيلاً، إذ لا تزال ميليشيات حكومة دمشق تواصل قصف مشفى “خالد فجر” المدني بالدبابات والطيران المسيّر، ما أدى إلى إصابة العديد من المدنيين بجروح، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الإنسانية”.

وأشارت في بيان إلى أنّ “هذه الادعاءات الكاذبة تفضح الوجه الإجرامي الحقيقي لميليشيات حكومة دمشق، التي اعتادت استخدام الأكاذيب غطاءً لجرائمها، مكررةً الأسلوب ذاته الذي اتبعته خلال جرائمها في مناطق الساحل والسويداء، من قصف واستهداف للمدنيين والبنى المدنية”.

وتابعت: “نُحمّل حكومة دمشق وميليشياتها المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، وندعو المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى كسر الصمت والتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها”.

وقالت: “دمرنا 3 دبابات تابعة للجيش السوري أثناء قصفها مستشفى “خالد فجر” غربي حي الشيخ مقصود بحلب”.

وأشارت إلى أنّ “حرب الشوارع مستمرة وسط قصف مكثف بالدبابات، واستهدافنا المباشر عبر طائرات بيرقدار التركية المسيرة”.

الخارجية السورية
وأعلنت وزارة الخارجية السورية أنّ “الحكومة السورية قد نفذت عملية إنفاذ قانون محدودة النطاق والأهداف، في أحياء محددة من مدينة حلب، هما حيا الشيخ مقصود والأشرفية، وقد اتخذت هذه الإجراءات التي التزمت بها الدولة السورية بالشفافية وسيادة القانون ومبادئ عدم التمييز، لاستعادة النظام العام وحماية المدنيين عقب انتهاكات متكررة للترتيبات الأمنية المتفق عليها مع وحدات حماية الشعب التابعة لحزب الاتحاد الديموقراطي، والتي أدت لإلحاق الأذى بالمدنيين”.

وقالت الوزراة: “انتهجت الحكومة السورية، منذ تاريخ التحرير في الثامن من كانون الأول/ديسمبر لعام 2024، نهجاً وطنياً شاملاً يهدف إلى توحيد المسار الأمني وتوطيد سلطة مؤسسات الدولة الشرعية كشرط أسامي للاستقرار”.

وأضافت: “في هذا الإطار، تم التوصل لاتفاقيات أمنية في نيسان/أبريل 2025 بهدف إنهاء جميع المظاهر العسكرية غير الحكومية في الحيين، إلاّ أنّ هذه الاتفاقيات تراجعت لاحقاً إثر الانتهاكات المتكررة، بما في ذلك الهجمات المسلحة التي انطلقت من داخل الحيين ضد المناطق السكنية في مدينة حلب في السابع والثامن من  كانون الثاني/يناير 2026 وأسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين”.

وأكّدت الوزارة أنّ “هذا التدخل لا يُعد حملة عسكرية، ولا ينطوي على أي تغيير ديموغرافي ولا يستهدف أي فئة سكانية على أسس عرقية أو دينية، إذ اقتصر على جماعات مسلحة محددة تعمل خارج أي إطار أمني متفق عليه، والتي عرقلت أنشطتها تنفيذ التفاهمات السابقة وارتبطت بانتهاكات خطيرة بما في ذلك تجنيد القاصرين”.

حي الشيخ مقصود في طريقه إلى عودة الأمن

وقال وزير الإعلام السوري  حمزة المصطفى: إنّ حي الشيخ مقصود في طريقه إلى عودة الأمن والأمان والاستقرار”.

وخلال مؤتمر صحافي مع محافظ حلب عزام الغريب، أكّد الوزير أنّ “العملية في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية كانت احترافية ودقيقة، للحفاظ على أرواح المدنيين وضمان سلامتهم”.

من جهته، قال محافظ حلب: “فور انتهاء الجيش من عمليات التمشيط بدأت مؤسسات الدولة الخدمية بدخول هذه الأحياء بالتنسيق مع الجيش”.

وأضاف: “استقبلنا 155 ألفاً من أهلنا النازحين من حي الأشرفية والشيخ مقصود، وشكلنا اللجنة المركزية لاستجابة حلب والتي تضم مديريات الصحة والشؤون الاجتماعية والعمل والتعاون الدولي لتأمين احتياجات الأهالي”.

مسيرة انتحارية 
وأفادت وسائل إعلام سورية، بأنّ “طائرة مسيّرة انتحارية استهدفت مبنى القصر البلدي قرب ساحة سعد الله الجابري وسط حلب”.

وقالت إن “مسيّرة تابعة لقسد تستهدف مبنى محافظة حلب وسط المدينة”.

وأشارت وكالة “سانا” إلى أنّ “تنظيم قسد استهدف مبنى محافظة حلب بطائرة مسيّرة، أثناء عقد مؤتمر صحافي لمحافظ حلب عزام الغريب، ووزير الإعلام حمزة المصطفى، ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات”.

كما أفادت وسائل إعلام سورية بأنّ “مسيّرة ثانية استهدفت حي الفردوس في حلب ما أسفر عن سقوط إصابات.

وأدانت وزارة الخارجية السورية في بيان “استهداف المباني الحكومية والأحياء السكنية في مدينة حلب بالطائرات المسيّرة”.

وشدّدت على أنّ “هذه الأعمال العدائية لن تثني الدولة عن واجبها في حماية مواطنيها وتطهير المناطق من المظاهر المسلحة غير الشرعية، كما تحمل الجهات المنفذة المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الاعتداءات مؤكدة الملاحقة القانونية والجنائية لجميع المتورطين لضمان محاسبتهم على جرائمهم بحق مؤسسات الدولة والمدنيين”.

وطالبت “بإدانة هذه العمليات الإرهابية ودعم جهود الدولة السورية في حربها ضد الإرهاب وتوطيد ركائز الأمن والاستقرار”.

وكانت هيئة العمليات في الجيش السوري، أعلنت اليوم، أنّ الجيش باشر مهماته لبسط السيادة الوطنية، وسيتعامل بحزم ويدمّر أي مصدر للنار من أجل ضمان أمن المنطقة واستقرارها وحماية الأهالي، ذلك بعد الانتهاء من تمشيط حي الشيخ مقصود في حلب بشكل كامل، بحسب “سانا”.

وتأتي هذه التطورات على وقع تعثر المفاوضات بين دمشق و”قسد” منذ توقيع اتفاق 10 آذار/ مارس الماضي، نصّ على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن إطار الدولة السورية.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار