اكتمال عقد نصف النهائي الإفريقي… نيجيريا بثبات ومصر بواقعية

شهدت مباراتا ربع النهائي المتبقيتان من كأس أمم إفريقيا تباينًا واضحًا في السيناريو والأداء، بين مواجهة حُسمت بأفضلية واضحة، وأخرى حسمتها الواقعية رغم السيطرة.
في المباراة الأولى، فرضت نيجيريا أفضليتها أمام الجزائر وخرجت بفوز مستحق بنتيجة 2-0. المنتخب النيجيري كان الطرف الأفضل على مدار اللقاء من حيث التنظيم والسرعة والفاعلية، ونجح في ترجمة تفوّقه إلى هدفين حسما المواجهة دون أن يمنح الجزائر فرصة حقيقية للعودة.
أما المواجهة الثانية، فحملت سيناريو مختلفًا تمامًا، حيث تفوّق كوت ديفوار في الاستحواذ وخلق الفرص أمام مصر، لكنه عانى من إهدار الفرص وعدم الفعالية أمام المرمى. في المقابل، لعب المنتخب المصري بواقعية عالية، واستغل عددًا محدودًا من الفرص ليحوّلها إلى أهداف، محققًا فوزًا مثيرًا بنتيجة 3-2 رغم قلة المحاولات مقارنة بمنافسه.
وبهذه النتائج، اكتمل عقد نصف النهائي، حيث تضرب نيجيريا موعدًا مع المغرب في مواجهة مرتقبة، فيما تلتقي مصر بالسنغال في صدام قوي يعكس ثقل التجربة والنجاعة في الأدوار الإقصائية.
اكتمال عقد نصف النهائي الإفريقي… نيجيريا بثبات ومصر بواقعية

شهدت مباراتا ربع النهائي المتبقيتان من كأس أمم إفريقيا تباينًا واضحًا في السيناريو والأداء، بين مواجهة حُسمت بأفضلية واضحة، وأخرى حسمتها الواقعية رغم السيطرة.
في المباراة الأولى، فرضت نيجيريا أفضليتها أمام الجزائر وخرجت بفوز مستحق بنتيجة 2-0. المنتخب النيجيري كان الطرف الأفضل على مدار اللقاء من حيث التنظيم والسرعة والفاعلية، ونجح في ترجمة تفوّقه إلى هدفين حسما المواجهة دون أن يمنح الجزائر فرصة حقيقية للعودة.
أما المواجهة الثانية، فحملت سيناريو مختلفًا تمامًا، حيث تفوّق كوت ديفوار في الاستحواذ وخلق الفرص أمام مصر، لكنه عانى من إهدار الفرص وعدم الفعالية أمام المرمى. في المقابل، لعب المنتخب المصري بواقعية عالية، واستغل عددًا محدودًا من الفرص ليحوّلها إلى أهداف، محققًا فوزًا مثيرًا بنتيجة 3-2 رغم قلة المحاولات مقارنة بمنافسه.
وبهذه النتائج، اكتمل عقد نصف النهائي، حيث تضرب نيجيريا موعدًا مع المغرب في مواجهة مرتقبة، فيما تلتقي مصر بالسنغال في صدام قوي يعكس ثقل التجربة والنجاعة في الأدوار الإقصائية.










