طهران أم الحزب؟ سؤال إسرائيلي على وقع احتجاجات إيران

الكاتب: امال شحادة | المصدر: اندبندنت عربية
11 كانون الثاني 2026

الإسرائيليون لم يخفوا قلقهم مما قد يتمخض عن هذه الاحتجاجات وأعلن مسؤولون أنهم يراقبون من كثب تطورات الوضع، وقال أحدهم في نهاية جلسة مشاورات، إن “المطلوب من إسرائيل التعامل بحذر كون إسقاط النظام يتطلب نشاطات وخطوات تفوق الاحتجاجات الجارية حالياً، وهناك حاجة إلى تغيير عميق لا يبدو أنه سيحدث في الوقت الراهن”.

تراجعت التقديرات الإسرائيلية باحتمال نجاح الاحتجاجات الواسعة التي تشهدها إيران واعتبرتها تل أبيب بداية أمل لتحقيق هدفها الذي وضعته أمامها بعد الهجوم الأخير على إيران، العام الماضي، وهو تغيير النظام، كوسيلة مفضلة للقضاء على ما تعده الخطر الإيراني على أمنها ووجودها.

الاحتجاجات في إيران أدخلت المؤسسات الأمنية والعسكرية والسياسية الإسرائيلية في حال إرباك حول الحسم في اتخاذ القرار سواء اتجاه إيران، بتنفيذ ضربة عسكرية بدعم أميركي. أو اتجاه لبنان، بتنفيذ خطط حربية للقضاء على “حزب الله” وقدراته العسكرية على المستوى السياسي واستكمال استعدادات الجيش للهجوم والدفاع في أي سيناريو بانتظار قرار المستوى السياسي.

الاحتجاجات في إيران أبقت الإسرائيليين في حال مشاورات وتقييم مستمرة من دون الحسم في أي من الجبهتين مع اتخاذ قرار بتوسيع الهجمات على لبنان وتكثيفها على النمط الذي يتبعه الجيش، منذ اتفاق وقف النار قبل أكثر من سنة. هذا الوضع دفع رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو إلى إلغاء اجتماع الكابينت، الذي كان يفترض أن يعقد مساء الخميس للحسم في شأن الضربة على لبنان واستبدله بجلسة مشاورات حضرها عدد قليل من الوزراء وبعض الأمنيين وناقش أيضاً ملف إيران وقد طلب من الوزراء عدم إطلاق تصريحات بشأن الاحتجاجات.

في إسرائيل ومع مرور الوقت تتزايد التقديرات بأن الاحتجاجات لن تحقق النجاح الذي كان متوقعاً منها، كما استبعدت الأجهزة الأمنية والاستخباراتية إسقاط النظام. وفي التقديرات الأمنية “طالما لم تنضم قوات الحرس الثوري إلى الاحتجاجات فإن النظام لن يسقط”.

الإسرائيليون لم يخفوا قلقهم مما قد يتمخض عن هذه الاحتجاجات وأعلن مسؤولون أنهم يراقبون من كثب تطورات الوضع، وقال أحدهم في نهاية جلسة مشاورات، إن “المطلوب من إسرائيل التعامل بحذر كون إسقاط النظام يتطلب نشاطات وخطوات تفوق الاحتجاجات الجارية حالياً، وهناك حاجة إلى تغيير عميق لا يبدو أنه سيحدث في الوقت الراهن”.

المسؤول الأمني شدد على أن الوضع الحالي الذي تشهده إيران يتطلب الصبر لدى إسرائيل، مشيراً إلى أن النظام السابق سقط بعد 11 شهراً من الاحتجاجات. في المقابل شدد أن تقديرات الأجهزة الأمنية بأن الوضع الحالي في إيران يتطلب التروي تجاه لبنان، أيضاً، باعتبار أن “هجوماً واسعاً على لبنان قد يلحق ضرراً بالمتظاهرين في إيران”.

وتناقلت وسائل إعلام إسرائيلية قول مسؤول سياسي رفيع إن لدى تل أبيب كل الأسباب لشن عملية عسكرية كبيرة في لبنان لنزع سلاح “حزب الله”، لكن التخوف المتزايد اليوم من أن تتحول مواجهة واسعة في لبنان إلى أداة حيوية وناجحة بأيدي الإيرانيين لصرف الأنظار في العالم عن الاحتجاجات المتزايدة لديهم.

وبينما تناقضت التقديرات الإسرائيلية حول مدى نجاح الاحتجاجات في إيران قال المسؤول الإسرائيلي، إن “بإمكان هذه الاحتجاجات إسقاط النظام وقد لا تسقطه، لكن في جميع الأحوال إسرائيل حذرة جداً ولا تتدخل، فلا يمكن أن تزج بنفسها في هبة شعبية كون ذلك سيلحق ضرراً كبيراً، وإذا سنعمل الآن بصورة واسعة في لبنان فمن شأن ذلك أن يضر المحتجين في إيران”، لكن هذا المسؤول أضاف مشدداً “الاحتجاجات في إيران تؤثر في الحلبة اللبنانية أيضاً”.

المتخصص في الشأن العسكري عاموس هرئيل رأى أن “موجة الاحتجاجات في إيران اندلعت في وقت أثار فيه نتنياهو عمداً، الوضع الأمني ضد إيران، بتكرار الحديث حول أخطار صناعة الصواريخ الباليستية الإيرانية. ومارست إسرائيل ضغطاً على الولايات المتحدة كي تمنحها ضوءاً أخضر لمعاودة مهاجمة منشآت الصواريخ وربما المنشآت النووية أيضاً، لكن في هذه المرحلة لم تتجمع أدلة مقنعة على استئناف العمل في البرنامج الثاني”.

وفي تقديراته فإن الاحتجاجات التي تثير اهتماماً لدى الرئيس الأميركي ستدخل سيناريو هجوم إسرائيلي آخر لفترة تجميد، ويقول “واشنطن غير معنية بصرف الاهتمام عن الاحتجاجات وتبادل ضربات عسكرية من شأنه أن يخدم النظام في غض النظر عن الصعوبات الاقتصادية ومشكلات البنى التحتية التي تعانيها الدولة، وعليه من الأفضل لإسرائيل أن تكون حذرة جداً من أوهام كاذبة حول قدرتها على إملاء تغيير النظام في دولة كبيرة جداً، ستستمر في أن تكون خصماً عنيداً لها في الأعوام المقبلة أيضاً”.

عمل سري أم دعم دولي؟

يوني بن مناحيم مستشرق وباحث في المعهد الأورشليمي للشؤون الخارجية والأمن، يعد ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية “في غاية الحكمة والتروي، إذ إنها تنتظر تبلور المشهد الإقليمي نتيجة موجة الاحتجاجات في إيران. وفي هذه المرحلة يتم تأجيل العمل الإسرائيلي المكثف لإضعاف حزب الله”.

وبرأيه “طالما حزب الله مستمر في فرض أجندته على لبنان، بدعم إيراني فلا شيء سيتغير. من الممكن إذا تغير النظام في إيران يضعف الحزب، لكننا في حاجة إلى عمل عسكري قوي لتفكيكه من سلاحه ليس فقط جنوب لبنان ويجب أن نكون واضحين في ذلك”.

ويرى بن مناحيم أن على إسرائيل عدم القيام بأي خطوة علنية “كي لا تتهم بالتدخل في الشأن الداخلي، مما قد يوحد النظام مع جزء من الشعب، ويؤدي إلى نتيجة عكسية”، ويضيف “لدى الأجهزة الاستخباراتية والموساد القدرة على العمل في إيران بصورة سرية مطلقة. نحن في حاجة إلى تصفية الطبقة الدينية الحاكمة وقادة الحرس الثوري وكل من هو مسؤول عن قمع التظاهرات وقوة الأمن الداخلي. عندما تبدأ مثل هذه الأمور بالتنفيذ فستمنح المحتجين دفعة قوية، وعليه فإن دعم الاحتجاجات لا يعود مقتصراً على تصريحات الرئيس ترمب الداعمة لهم بل من خلال خطوات عملية على الأرض، من دون إبقاء بصمات علنية لإسرائيل، على رغم أن الجميع سيفهم أنها إسرائيل. وهذا يمكن أن يشجع الاحتجاجات على التوسع، وفي نهاية المطاف إسقاط النظام”.

في موقف إسرائيلي آخر، يطرح على طاولة النقاش يرى عقيد احتياط عوزي ديان، الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي أن تشجيع الاحتجاجات أو ما سماها الثورة في إيران يجب أن يمر عبر دعم دولي وشرائح معينة ويقول “هناك حاجة إلى العمل الخارجي والدعم الدولي من دون أن نمنح النظام الإيراني ذرائع للبقاء، لن أخوض هنا بالتفاصيل لكن ضمن هذه الأمور الجانب المالي الذي يؤثر بشكل كبير وغيره من وسائل دعم الاحتجاجات وإضعاف النظام”.

ديان يرى ترابطاً كبيراً بين لبنان وإيران ويقول “الوضع اتجاه حزب الله في لبنان يغلي وأيضاً إيران تغلي وهناك رابط بين الأمرين، فإذا وصلنا إلى وضع نضطر فيه إلى عدم الاكتفاء بالعمل تحت الرادار، بل تدمير الرادارات ومهاجمة إيران، فمن الأفضل القيام بذلك في وضع يكون فيه حزب الله قد تلقى ضربة قاسية بالفعل. وإلا فقد نصل إلى وضع نضرب فيه إيران، فتفتح في الوقت ذاته الجبهة اللبنانية مجدداً، ولذلك في كل قرار يجب لبنان أولاً”.

طهران أم الحزب؟ سؤال إسرائيلي على وقع احتجاجات إيران

الكاتب: امال شحادة | المصدر: اندبندنت عربية
11 كانون الثاني 2026

الإسرائيليون لم يخفوا قلقهم مما قد يتمخض عن هذه الاحتجاجات وأعلن مسؤولون أنهم يراقبون من كثب تطورات الوضع، وقال أحدهم في نهاية جلسة مشاورات، إن “المطلوب من إسرائيل التعامل بحذر كون إسقاط النظام يتطلب نشاطات وخطوات تفوق الاحتجاجات الجارية حالياً، وهناك حاجة إلى تغيير عميق لا يبدو أنه سيحدث في الوقت الراهن”.

تراجعت التقديرات الإسرائيلية باحتمال نجاح الاحتجاجات الواسعة التي تشهدها إيران واعتبرتها تل أبيب بداية أمل لتحقيق هدفها الذي وضعته أمامها بعد الهجوم الأخير على إيران، العام الماضي، وهو تغيير النظام، كوسيلة مفضلة للقضاء على ما تعده الخطر الإيراني على أمنها ووجودها.

الاحتجاجات في إيران أدخلت المؤسسات الأمنية والعسكرية والسياسية الإسرائيلية في حال إرباك حول الحسم في اتخاذ القرار سواء اتجاه إيران، بتنفيذ ضربة عسكرية بدعم أميركي. أو اتجاه لبنان، بتنفيذ خطط حربية للقضاء على “حزب الله” وقدراته العسكرية على المستوى السياسي واستكمال استعدادات الجيش للهجوم والدفاع في أي سيناريو بانتظار قرار المستوى السياسي.

الاحتجاجات في إيران أبقت الإسرائيليين في حال مشاورات وتقييم مستمرة من دون الحسم في أي من الجبهتين مع اتخاذ قرار بتوسيع الهجمات على لبنان وتكثيفها على النمط الذي يتبعه الجيش، منذ اتفاق وقف النار قبل أكثر من سنة. هذا الوضع دفع رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو إلى إلغاء اجتماع الكابينت، الذي كان يفترض أن يعقد مساء الخميس للحسم في شأن الضربة على لبنان واستبدله بجلسة مشاورات حضرها عدد قليل من الوزراء وبعض الأمنيين وناقش أيضاً ملف إيران وقد طلب من الوزراء عدم إطلاق تصريحات بشأن الاحتجاجات.

في إسرائيل ومع مرور الوقت تتزايد التقديرات بأن الاحتجاجات لن تحقق النجاح الذي كان متوقعاً منها، كما استبعدت الأجهزة الأمنية والاستخباراتية إسقاط النظام. وفي التقديرات الأمنية “طالما لم تنضم قوات الحرس الثوري إلى الاحتجاجات فإن النظام لن يسقط”.

الإسرائيليون لم يخفوا قلقهم مما قد يتمخض عن هذه الاحتجاجات وأعلن مسؤولون أنهم يراقبون من كثب تطورات الوضع، وقال أحدهم في نهاية جلسة مشاورات، إن “المطلوب من إسرائيل التعامل بحذر كون إسقاط النظام يتطلب نشاطات وخطوات تفوق الاحتجاجات الجارية حالياً، وهناك حاجة إلى تغيير عميق لا يبدو أنه سيحدث في الوقت الراهن”.

المسؤول الأمني شدد على أن الوضع الحالي الذي تشهده إيران يتطلب الصبر لدى إسرائيل، مشيراً إلى أن النظام السابق سقط بعد 11 شهراً من الاحتجاجات. في المقابل شدد أن تقديرات الأجهزة الأمنية بأن الوضع الحالي في إيران يتطلب التروي تجاه لبنان، أيضاً، باعتبار أن “هجوماً واسعاً على لبنان قد يلحق ضرراً بالمتظاهرين في إيران”.

وتناقلت وسائل إعلام إسرائيلية قول مسؤول سياسي رفيع إن لدى تل أبيب كل الأسباب لشن عملية عسكرية كبيرة في لبنان لنزع سلاح “حزب الله”، لكن التخوف المتزايد اليوم من أن تتحول مواجهة واسعة في لبنان إلى أداة حيوية وناجحة بأيدي الإيرانيين لصرف الأنظار في العالم عن الاحتجاجات المتزايدة لديهم.

وبينما تناقضت التقديرات الإسرائيلية حول مدى نجاح الاحتجاجات في إيران قال المسؤول الإسرائيلي، إن “بإمكان هذه الاحتجاجات إسقاط النظام وقد لا تسقطه، لكن في جميع الأحوال إسرائيل حذرة جداً ولا تتدخل، فلا يمكن أن تزج بنفسها في هبة شعبية كون ذلك سيلحق ضرراً كبيراً، وإذا سنعمل الآن بصورة واسعة في لبنان فمن شأن ذلك أن يضر المحتجين في إيران”، لكن هذا المسؤول أضاف مشدداً “الاحتجاجات في إيران تؤثر في الحلبة اللبنانية أيضاً”.

المتخصص في الشأن العسكري عاموس هرئيل رأى أن “موجة الاحتجاجات في إيران اندلعت في وقت أثار فيه نتنياهو عمداً، الوضع الأمني ضد إيران، بتكرار الحديث حول أخطار صناعة الصواريخ الباليستية الإيرانية. ومارست إسرائيل ضغطاً على الولايات المتحدة كي تمنحها ضوءاً أخضر لمعاودة مهاجمة منشآت الصواريخ وربما المنشآت النووية أيضاً، لكن في هذه المرحلة لم تتجمع أدلة مقنعة على استئناف العمل في البرنامج الثاني”.

وفي تقديراته فإن الاحتجاجات التي تثير اهتماماً لدى الرئيس الأميركي ستدخل سيناريو هجوم إسرائيلي آخر لفترة تجميد، ويقول “واشنطن غير معنية بصرف الاهتمام عن الاحتجاجات وتبادل ضربات عسكرية من شأنه أن يخدم النظام في غض النظر عن الصعوبات الاقتصادية ومشكلات البنى التحتية التي تعانيها الدولة، وعليه من الأفضل لإسرائيل أن تكون حذرة جداً من أوهام كاذبة حول قدرتها على إملاء تغيير النظام في دولة كبيرة جداً، ستستمر في أن تكون خصماً عنيداً لها في الأعوام المقبلة أيضاً”.

عمل سري أم دعم دولي؟

يوني بن مناحيم مستشرق وباحث في المعهد الأورشليمي للشؤون الخارجية والأمن، يعد ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية “في غاية الحكمة والتروي، إذ إنها تنتظر تبلور المشهد الإقليمي نتيجة موجة الاحتجاجات في إيران. وفي هذه المرحلة يتم تأجيل العمل الإسرائيلي المكثف لإضعاف حزب الله”.

وبرأيه “طالما حزب الله مستمر في فرض أجندته على لبنان، بدعم إيراني فلا شيء سيتغير. من الممكن إذا تغير النظام في إيران يضعف الحزب، لكننا في حاجة إلى عمل عسكري قوي لتفكيكه من سلاحه ليس فقط جنوب لبنان ويجب أن نكون واضحين في ذلك”.

ويرى بن مناحيم أن على إسرائيل عدم القيام بأي خطوة علنية “كي لا تتهم بالتدخل في الشأن الداخلي، مما قد يوحد النظام مع جزء من الشعب، ويؤدي إلى نتيجة عكسية”، ويضيف “لدى الأجهزة الاستخباراتية والموساد القدرة على العمل في إيران بصورة سرية مطلقة. نحن في حاجة إلى تصفية الطبقة الدينية الحاكمة وقادة الحرس الثوري وكل من هو مسؤول عن قمع التظاهرات وقوة الأمن الداخلي. عندما تبدأ مثل هذه الأمور بالتنفيذ فستمنح المحتجين دفعة قوية، وعليه فإن دعم الاحتجاجات لا يعود مقتصراً على تصريحات الرئيس ترمب الداعمة لهم بل من خلال خطوات عملية على الأرض، من دون إبقاء بصمات علنية لإسرائيل، على رغم أن الجميع سيفهم أنها إسرائيل. وهذا يمكن أن يشجع الاحتجاجات على التوسع، وفي نهاية المطاف إسقاط النظام”.

في موقف إسرائيلي آخر، يطرح على طاولة النقاش يرى عقيد احتياط عوزي ديان، الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي أن تشجيع الاحتجاجات أو ما سماها الثورة في إيران يجب أن يمر عبر دعم دولي وشرائح معينة ويقول “هناك حاجة إلى العمل الخارجي والدعم الدولي من دون أن نمنح النظام الإيراني ذرائع للبقاء، لن أخوض هنا بالتفاصيل لكن ضمن هذه الأمور الجانب المالي الذي يؤثر بشكل كبير وغيره من وسائل دعم الاحتجاجات وإضعاف النظام”.

ديان يرى ترابطاً كبيراً بين لبنان وإيران ويقول “الوضع اتجاه حزب الله في لبنان يغلي وأيضاً إيران تغلي وهناك رابط بين الأمرين، فإذا وصلنا إلى وضع نضطر فيه إلى عدم الاكتفاء بالعمل تحت الرادار، بل تدمير الرادارات ومهاجمة إيران، فمن الأفضل القيام بذلك في وضع يكون فيه حزب الله قد تلقى ضربة قاسية بالفعل. وإلا فقد نصل إلى وضع نضرب فيه إيران، فتفتح في الوقت ذاته الجبهة اللبنانية مجدداً، ولذلك في كل قرار يجب لبنان أولاً”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار