الدامور: خمسون عامًا على جرح لم يلتئم!

خمسون عامًا مرّت،
ولا تزال الدامور في تلك المرحلة تسكن ذاكرة كل من عايش مرارة التهجير،
بيوتٌ مفتوحة على البحر،
أجراس كنائس لم تُكمل صلاتها،
وأطفالٌ خرجوا مسرعين… ولم يعودوا.
خمسون عامًا على جرحٍ لم يلتئم،
على أرضٍ سُقيت بالدمع قبل الدم،
وعلى حكاياتٍ حُملت في القلوب بدل الحقائب.
نُهجّروا من بيوتهم،
لكنهم لم يُهجَّروا من الانتماء،
اقتُلعوا من الأرض،
لكن الدامور بقيت مزروعة فيهم.
اليوم، لا نُحيي ذكرى ألمٍ فقط،
بل نُجدّد وعدًا:
أن الحق لا يموت،
وأن الذاكرة أمانة،
وأن الدامور… ستبقى اسمًا للكرامة،
وصوتًا للعدالة،وملاذاً لابناءٍ عادوا يسكنون بيوتها ويمشون في شوارعها ويتنشقون هوائها ويشربون قهوتهم في صباحاتها ،هي التي كانت تسكن القلب طوال فترة التهجير.

الدامور: خمسون عامًا على جرح لم يلتئم!

خمسون عامًا مرّت،
ولا تزال الدامور في تلك المرحلة تسكن ذاكرة كل من عايش مرارة التهجير،
بيوتٌ مفتوحة على البحر،
أجراس كنائس لم تُكمل صلاتها،
وأطفالٌ خرجوا مسرعين… ولم يعودوا.
خمسون عامًا على جرحٍ لم يلتئم،
على أرضٍ سُقيت بالدمع قبل الدم،
وعلى حكاياتٍ حُملت في القلوب بدل الحقائب.
نُهجّروا من بيوتهم،
لكنهم لم يُهجَّروا من الانتماء،
اقتُلعوا من الأرض،
لكن الدامور بقيت مزروعة فيهم.
اليوم، لا نُحيي ذكرى ألمٍ فقط،
بل نُجدّد وعدًا:
أن الحق لا يموت،
وأن الذاكرة أمانة،
وأن الدامور… ستبقى اسمًا للكرامة،
وصوتًا للعدالة،وملاذاً لابناءٍ عادوا يسكنون بيوتها ويمشون في شوارعها ويتنشقون هوائها ويشربون قهوتهم في صباحاتها ،هي التي كانت تسكن القلب طوال فترة التهجير.













