تطمينات ديبلوماسيّة غربيّة: لا حرب واسعة على لبنان ؟!!

يبدو رئيس الجمهورية العماد جوزف عون دائماً متفائلاً بإمكانية إنقاذ لبنان، فينقل المشهدين السياسي والعسكري بصورة مطمئنة، مؤكداً أن شبح الحرب تمّ إبعاده عن لبنان، وكان اول مَن اعلن هذا الخبر من منبر الصرح البطريركي خلال زيارته بكركي يوم عيد الميلاد، معلناً قبل ايام من بداية العام “أننا سنشهد ولادة لبنان الجديد، وسننتهي من الحروب ونعيش السلام، والاتصالات الديبلوماسية قائمة بقوة لإبعاد الحرب”.
هذا الموقف لم يأت من عدم ، بل من تطمينات غربية ديبلوماسية، بأن لا حرب واسعة ستشنّ على لبنان بالتزامن مع التفاوض والمحادثات، لانّ دول القرار ما زالت تسعى لتحقيق المزيد من المكاسب الديبلوماسية، وفق ما نقل مصدر عسكري لـ”الديار” مع تطمينات تلقاها كبار المسؤولين اللبنانيين، وفي مقدمهم رئيس الجمهورية الذي ينقل إرتياحه بثقة لافتة. وموقفه الذي اُعلن من بكركي خير دليل، على انّ كل ما يتردّد بومياً عن حرب “إسرائيلية” ضد لبنان وعلى مجمل المناطق، بعيد عن ارض الواقع، لانّ المرحلة للترقب وليس لإتساع للحرب، وهنالك معطيات دولية وصلت الى بعبدا ستريح اللبنانيين، مع توالي الضغوط الخارجية. وحركة الموفدين والاتصالات الواسعة والمتواصلة، تصبّ كلها في إطار الإشادة الدولية بما حققه الجيش في الجنوب، مع تأكيد الدعم لاستكمال الخطوات التالية اي المرحلة الثانية من خطة الجيش.
ورأى المصدر العسكري بأنّ “إسرائيل” تواصل إطلاق الرسائل النارية في إتجاه لبنان، من خلال مواصلة الغارات التي كانت وما زالت تعتمدها، بهدف إحداث الارباكات على الساحة اللبنانية، لكنها لم تتلقَ الضوء الاخضر الاميركي كما يشيع البعض، مما يعني انها لن تستطيع القيام بأي خطوة في ظل غياب أي غطاء دولي، لذا ستستمر في سياسة الاستهداف وإبقاء الساحة الجنوبية وجزء من الساحة البقاعية ضمن التصعيد، مع عدم إستبعاد مناطق الضاحية الجنوبية للعاصمة عن تلك السخونة ، لكن ضمن عمليات محدودة، بهدف المزيد من الضغوط على الحكومة، لتسريع إجراءات تنفيذ الخطوات التالية لسحب السلاح من شمال الليطاني، والتزام لبنان بكل الإجراءات وعدم خرق القرار 1701. مع الاشارة الى انّ الجيش اللبناني برهن عن جدّيته في تنفيذ القرار المذكور، على الرغم من العراقيل التي وضعتها “إسرائيل” أمام تلك الاجراءات، ومع ذلك نجحت المؤسسة العسكرية في مهمتها وتلقت إشادة دولية في هذا الاطار، فيما “إسرائيل” ما زالت تخرق القرار الدولي امام اعين العالم أجمع.
وتابع المصدر المذكور: “الترقب اليوم لمسار التطورات الإقليمية واللعبة الديبلوماسية، التي ما زالت تسابق الحرب والتصعيد العسكري، التي تتحكّم بهما أيضاً الحسابات الدولية بقوة، على ان يبقى السيناريو المعتمد في الفترة الحالية والاسابيع المقبلة عمليات تصعيد متفاوتة وفق المؤشرات الامنية”، معتبراً بأنّ “اولوية الولايات المتحدة تصبّ اليوم في اطار القارة الاميركية التي بدأتها في فنزويلا، اما منطقة الشرق الاوسط فسوف تبقى ضمن مساعي واشنطن لإحداث السلام ضمنها، بدءاً بالهدوء في المرحلة الحالية والمرتقبة لتغيير خارطتها إيجابياً، أي إبعاد الحرب الكبرى بين لبنان و”إسرائيل”، لانّ الاوضاع الداخلية “الاسرائيلية” لا تسمح بخوض تلك الحرب، في ظل رفض المستوطنين العودة الى ما كانوا عليه وضمن فترات طويلة، وهذا يعني لجوء” إسرائيل” الى بدائل اي ضغوط على الدولة اللبنانية، وإفتعال التوتر الامني ومواصلة عرقلة إعادة الاعمار.
ويختم المصدر “بما جرى خلال اللقاء الذي جمع الرئيس الاميركي دونالد ترامب ورئيس الحكومة “الاسرائيلية” بنيامين نتنياهو في ولاية فلوريدا قبل فترة وجيزة، نتج عنه أمر من الاول بإبعاد الحرب عن لبنان، وإعطاء المزيد من الوقت لمعالجة ملف سلاح الليطاني ضمن مهلة الشهرين على الاقل”.
تطمينات ديبلوماسيّة غربيّة: لا حرب واسعة على لبنان ؟!!

يبدو رئيس الجمهورية العماد جوزف عون دائماً متفائلاً بإمكانية إنقاذ لبنان، فينقل المشهدين السياسي والعسكري بصورة مطمئنة، مؤكداً أن شبح الحرب تمّ إبعاده عن لبنان، وكان اول مَن اعلن هذا الخبر من منبر الصرح البطريركي خلال زيارته بكركي يوم عيد الميلاد، معلناً قبل ايام من بداية العام “أننا سنشهد ولادة لبنان الجديد، وسننتهي من الحروب ونعيش السلام، والاتصالات الديبلوماسية قائمة بقوة لإبعاد الحرب”.
هذا الموقف لم يأت من عدم ، بل من تطمينات غربية ديبلوماسية، بأن لا حرب واسعة ستشنّ على لبنان بالتزامن مع التفاوض والمحادثات، لانّ دول القرار ما زالت تسعى لتحقيق المزيد من المكاسب الديبلوماسية، وفق ما نقل مصدر عسكري لـ”الديار” مع تطمينات تلقاها كبار المسؤولين اللبنانيين، وفي مقدمهم رئيس الجمهورية الذي ينقل إرتياحه بثقة لافتة. وموقفه الذي اُعلن من بكركي خير دليل، على انّ كل ما يتردّد بومياً عن حرب “إسرائيلية” ضد لبنان وعلى مجمل المناطق، بعيد عن ارض الواقع، لانّ المرحلة للترقب وليس لإتساع للحرب، وهنالك معطيات دولية وصلت الى بعبدا ستريح اللبنانيين، مع توالي الضغوط الخارجية. وحركة الموفدين والاتصالات الواسعة والمتواصلة، تصبّ كلها في إطار الإشادة الدولية بما حققه الجيش في الجنوب، مع تأكيد الدعم لاستكمال الخطوات التالية اي المرحلة الثانية من خطة الجيش.
ورأى المصدر العسكري بأنّ “إسرائيل” تواصل إطلاق الرسائل النارية في إتجاه لبنان، من خلال مواصلة الغارات التي كانت وما زالت تعتمدها، بهدف إحداث الارباكات على الساحة اللبنانية، لكنها لم تتلقَ الضوء الاخضر الاميركي كما يشيع البعض، مما يعني انها لن تستطيع القيام بأي خطوة في ظل غياب أي غطاء دولي، لذا ستستمر في سياسة الاستهداف وإبقاء الساحة الجنوبية وجزء من الساحة البقاعية ضمن التصعيد، مع عدم إستبعاد مناطق الضاحية الجنوبية للعاصمة عن تلك السخونة ، لكن ضمن عمليات محدودة، بهدف المزيد من الضغوط على الحكومة، لتسريع إجراءات تنفيذ الخطوات التالية لسحب السلاح من شمال الليطاني، والتزام لبنان بكل الإجراءات وعدم خرق القرار 1701. مع الاشارة الى انّ الجيش اللبناني برهن عن جدّيته في تنفيذ القرار المذكور، على الرغم من العراقيل التي وضعتها “إسرائيل” أمام تلك الاجراءات، ومع ذلك نجحت المؤسسة العسكرية في مهمتها وتلقت إشادة دولية في هذا الاطار، فيما “إسرائيل” ما زالت تخرق القرار الدولي امام اعين العالم أجمع.
وتابع المصدر المذكور: “الترقب اليوم لمسار التطورات الإقليمية واللعبة الديبلوماسية، التي ما زالت تسابق الحرب والتصعيد العسكري، التي تتحكّم بهما أيضاً الحسابات الدولية بقوة، على ان يبقى السيناريو المعتمد في الفترة الحالية والاسابيع المقبلة عمليات تصعيد متفاوتة وفق المؤشرات الامنية”، معتبراً بأنّ “اولوية الولايات المتحدة تصبّ اليوم في اطار القارة الاميركية التي بدأتها في فنزويلا، اما منطقة الشرق الاوسط فسوف تبقى ضمن مساعي واشنطن لإحداث السلام ضمنها، بدءاً بالهدوء في المرحلة الحالية والمرتقبة لتغيير خارطتها إيجابياً، أي إبعاد الحرب الكبرى بين لبنان و”إسرائيل”، لانّ الاوضاع الداخلية “الاسرائيلية” لا تسمح بخوض تلك الحرب، في ظل رفض المستوطنين العودة الى ما كانوا عليه وضمن فترات طويلة، وهذا يعني لجوء” إسرائيل” الى بدائل اي ضغوط على الدولة اللبنانية، وإفتعال التوتر الامني ومواصلة عرقلة إعادة الاعمار.
ويختم المصدر “بما جرى خلال اللقاء الذي جمع الرئيس الاميركي دونالد ترامب ورئيس الحكومة “الاسرائيلية” بنيامين نتنياهو في ولاية فلوريدا قبل فترة وجيزة، نتج عنه أمر من الاول بإبعاد الحرب عن لبنان، وإعطاء المزيد من الوقت لمعالجة ملف سلاح الليطاني ضمن مهلة الشهرين على الاقل”.














