عرسال ودّعت النائب السابق مسعود الحجيري

شيعت بلدة عرسال ومنطقة البقاع، النائب السابق الدكتور مسعود حسين الحجيري، في موكب حاشد ومهيب، شارك فيه النائب غازي زعيتر ممثلًا رئيس مجلس النواب نبيه بري، النائب ملحم الحجيري، مفتي محافظة بعلبك الهرمل الشيخ الدكتور بكر الرفاعي ممثلا مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، العميد الركن علي جعفر ممثلا قائد الجيش العماد رودولف هيكل، العقيد غياث زعيتر ممثلا المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير، رئيس شعبة الاستقصاء والتحقيق في دائرة أمن عام البقاع الإقليمية الثانية المقدم علي مظلوم، رئيس دائرة أوقاف بعلبك الهرمل الشيخ محمد عودة، السيد حسن حسين الحسيني، أئمة مساجد عرسال، وفاعليات دينية وبلدية واختيارية واجتماعية.
وأم الصلاة على الجثمان المفتي الرفاعي، وألقى كلمة باسم مفتي الجمهورية اللبنانية، فقال: “لقد فقدنا عبدًا صالحًا مؤمنًا انطلق من هذه البلدة الطيبة المباركة، وكان بينه وبين المكان فرادة، استفاد من الجغرافيا لأن بلدته في مكان مرتفع وعال، فكان لديه علو همة وارتفاع طموح”.
وتابع: “منذ انطلاقته الأولى آمن بأن العلم هو طريق تحرير الذات من الداخل، وبعد ذلك هو طريق لتحرير المجتمعات، فانطلق في مسيرة العلم التي هي مسيرة الأنبياء الذين لم يورثوا دينارا ولا درهما، إنما ورَّثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر. عاد هذا التحدي فكان الطبيب الأول في البلدة، وهذا العلم انعكس على أخلاقه فكان يتحلى بخصلتين يحبهما النبي عليه الصلاة والسلام، هما الحلم والأناة”.
وأشار إلى أن “الفقيد كان هادئا بشكل دائم، بعكس الضجيج القائم، وكان ثابتًا في مواقفه، بعكس التبدلات والتحولات القائمة. آمن بأن الشأن العام ينطلق من خدمة الناس، والخدمة لا يمكن أن تنغلق على دائرة ضيقة وصغيرة، لذلك انطلق من هنا إلى وسط بعلبك، فكانت له عيادته التي أمها الكبار والصغار، وقبل أن يعالج الأبدان كان يبني علاقة طيبة وطبيعية مع المريض، فلا يمكن الشفاء إلا بعد أن يكرِّس ثقة بينه وبين المريض الذي يعالجه. ومن هنا انطلق إلى المنطقة ككل”
وأضاف: “بنى علاقات دافئة، وفتح كل الخطوط، فالشجاع هو المعتدل، أما الجبان فهو المتطرف، وهو كان شجاعًا ومعتدلًا، حارب كل أشكال وأنواع التطرُّف”.
وأكد: “أن الدكتور مسعود حقَّق حضورًا هادئا في الندوة النيابية، وكان يتابع الملفات، يخدم الناس، يتنقل من إدارة إلى إدارة، ومن وزارة الى وزارة، فهو في هذا المكان ليكرِّس مفهومًا جديدًا للخدمة كيف تكون، وكيف يبني الإنسان جسور الثقة مع مجتمع كان متعبا، وكان يعاني، وكان يريد تغييرًا على أكثر من صعيد”.
وقال الرفاعي: “الدكتور مسعود كان علامة فارقة في كل المواقف والمحطات والعلاقات. وهذه البلدة الطيبه الكريمة لن تبخل علينا بشخصيات كهذه الشخصية، وهي ولَّادة دائما”.
ورأى أن “علامة نجاح الإنسان عندما يجتمع أحبابه في لحظة وداعه من الدنيا.. قولوا لأهل البدع بيننا وبينكم الجنائز، ألسنة الخلق هي أقلام الحق. ان الجمع ها هنا هو رأي عام يشير بما لا يقبل الشك إلى مسيرة هادئة ناجحة كُرِّست في سنوات طويلة. والنجاح الآخر أن نتأمل الإنسان في بيته، فإذا نحن أمام بيت قام على العلم والأيمان، وقام على الإرث الذي بنى فيه الطبيب حياته ومشروعه وخدمته”.
وختم الرفاعي: “باسم صاحب السماحة مفتي الجمهورية اللبنانية نتقدم بالعزاء لعائلة النائب الطبيب الفقيد، ولسائر العائلة الكريمة وللبلدة الطيبة”.
وتحدث صهر الفقيد العميد المتقاعد فايز مشموشي باسم العائلة، متوجها بالشكر إلى “المفتي الشيخ الدكتور بكر الرفاعي على حضوره وتلبيته ممثلا سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية، وعلى كلمته التي عبرت عن أصدق مشاعر، وأخلص وفاء للراحل الفقيد عمي، وأشكر دولة الرئيس نبيه بري ممثلًا بالنائب غازي زعيتر، وهو أخ وصديق لهذا البيت وهذه البلدة الأبية، فلم يتخلف عن المشاركة والتواجد بيننا في أي مناسبة حلوة أو أليمة، والشكر أيضًا لممثل قائد الجيش العماد رودولف هيكل العميد علي جعفر، وللعقيد غياث زعيتر ممثلا المدير العام للأمن العام اللواء شقير، والشكر موصول لكل أهالي بلدة عرسال، ولكل الحاضرين الذين واكبونا وشاركونا في مصابنا الأليم”.
ووري الفقيد في الثرى في مدفن خاص، في محلة سرج أيسر في البلدة.
وتتقبل التعازي في دارة الفقيد في عرسال عائلته: زوجته الأميرة إلهام كاظم الحرفوش، وأولاده: الدكتورة رنا، حسين، والدكتور حسن، لغاية يوم الأربعاء القادم.
عرسال ودّعت النائب السابق مسعود الحجيري

شيعت بلدة عرسال ومنطقة البقاع، النائب السابق الدكتور مسعود حسين الحجيري، في موكب حاشد ومهيب، شارك فيه النائب غازي زعيتر ممثلًا رئيس مجلس النواب نبيه بري، النائب ملحم الحجيري، مفتي محافظة بعلبك الهرمل الشيخ الدكتور بكر الرفاعي ممثلا مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، العميد الركن علي جعفر ممثلا قائد الجيش العماد رودولف هيكل، العقيد غياث زعيتر ممثلا المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير، رئيس شعبة الاستقصاء والتحقيق في دائرة أمن عام البقاع الإقليمية الثانية المقدم علي مظلوم، رئيس دائرة أوقاف بعلبك الهرمل الشيخ محمد عودة، السيد حسن حسين الحسيني، أئمة مساجد عرسال، وفاعليات دينية وبلدية واختيارية واجتماعية.
وأم الصلاة على الجثمان المفتي الرفاعي، وألقى كلمة باسم مفتي الجمهورية اللبنانية، فقال: “لقد فقدنا عبدًا صالحًا مؤمنًا انطلق من هذه البلدة الطيبة المباركة، وكان بينه وبين المكان فرادة، استفاد من الجغرافيا لأن بلدته في مكان مرتفع وعال، فكان لديه علو همة وارتفاع طموح”.
وتابع: “منذ انطلاقته الأولى آمن بأن العلم هو طريق تحرير الذات من الداخل، وبعد ذلك هو طريق لتحرير المجتمعات، فانطلق في مسيرة العلم التي هي مسيرة الأنبياء الذين لم يورثوا دينارا ولا درهما، إنما ورَّثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر. عاد هذا التحدي فكان الطبيب الأول في البلدة، وهذا العلم انعكس على أخلاقه فكان يتحلى بخصلتين يحبهما النبي عليه الصلاة والسلام، هما الحلم والأناة”.
وأشار إلى أن “الفقيد كان هادئا بشكل دائم، بعكس الضجيج القائم، وكان ثابتًا في مواقفه، بعكس التبدلات والتحولات القائمة. آمن بأن الشأن العام ينطلق من خدمة الناس، والخدمة لا يمكن أن تنغلق على دائرة ضيقة وصغيرة، لذلك انطلق من هنا إلى وسط بعلبك، فكانت له عيادته التي أمها الكبار والصغار، وقبل أن يعالج الأبدان كان يبني علاقة طيبة وطبيعية مع المريض، فلا يمكن الشفاء إلا بعد أن يكرِّس ثقة بينه وبين المريض الذي يعالجه. ومن هنا انطلق إلى المنطقة ككل”
وأضاف: “بنى علاقات دافئة، وفتح كل الخطوط، فالشجاع هو المعتدل، أما الجبان فهو المتطرف، وهو كان شجاعًا ومعتدلًا، حارب كل أشكال وأنواع التطرُّف”.
وأكد: “أن الدكتور مسعود حقَّق حضورًا هادئا في الندوة النيابية، وكان يتابع الملفات، يخدم الناس، يتنقل من إدارة إلى إدارة، ومن وزارة الى وزارة، فهو في هذا المكان ليكرِّس مفهومًا جديدًا للخدمة كيف تكون، وكيف يبني الإنسان جسور الثقة مع مجتمع كان متعبا، وكان يعاني، وكان يريد تغييرًا على أكثر من صعيد”.
وقال الرفاعي: “الدكتور مسعود كان علامة فارقة في كل المواقف والمحطات والعلاقات. وهذه البلدة الطيبه الكريمة لن تبخل علينا بشخصيات كهذه الشخصية، وهي ولَّادة دائما”.
ورأى أن “علامة نجاح الإنسان عندما يجتمع أحبابه في لحظة وداعه من الدنيا.. قولوا لأهل البدع بيننا وبينكم الجنائز، ألسنة الخلق هي أقلام الحق. ان الجمع ها هنا هو رأي عام يشير بما لا يقبل الشك إلى مسيرة هادئة ناجحة كُرِّست في سنوات طويلة. والنجاح الآخر أن نتأمل الإنسان في بيته، فإذا نحن أمام بيت قام على العلم والأيمان، وقام على الإرث الذي بنى فيه الطبيب حياته ومشروعه وخدمته”.
وختم الرفاعي: “باسم صاحب السماحة مفتي الجمهورية اللبنانية نتقدم بالعزاء لعائلة النائب الطبيب الفقيد، ولسائر العائلة الكريمة وللبلدة الطيبة”.
وتحدث صهر الفقيد العميد المتقاعد فايز مشموشي باسم العائلة، متوجها بالشكر إلى “المفتي الشيخ الدكتور بكر الرفاعي على حضوره وتلبيته ممثلا سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية، وعلى كلمته التي عبرت عن أصدق مشاعر، وأخلص وفاء للراحل الفقيد عمي، وأشكر دولة الرئيس نبيه بري ممثلًا بالنائب غازي زعيتر، وهو أخ وصديق لهذا البيت وهذه البلدة الأبية، فلم يتخلف عن المشاركة والتواجد بيننا في أي مناسبة حلوة أو أليمة، والشكر أيضًا لممثل قائد الجيش العماد رودولف هيكل العميد علي جعفر، وللعقيد غياث زعيتر ممثلا المدير العام للأمن العام اللواء شقير، والشكر موصول لكل أهالي بلدة عرسال، ولكل الحاضرين الذين واكبونا وشاركونا في مصابنا الأليم”.
ووري الفقيد في الثرى في مدفن خاص، في محلة سرج أيسر في البلدة.
وتتقبل التعازي في دارة الفقيد في عرسال عائلته: زوجته الأميرة إلهام كاظم الحرفوش، وأولاده: الدكتورة رنا، حسين، والدكتور حسن، لغاية يوم الأربعاء القادم.












