إسرائيل تترقّب تطوّرات إيران: استعدادات وتنسيق مع الأميركيين

تتابع إسرائيل التطوّرات الإيرانية بدقّة وحذر، مع تصاعد رقعة الاحتجاجات بمقابل تظاهرات داعمة للنظام.
فمع اشتعال الداخل الإيراني، تسير إسرائيل بين تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتدخّل والاستعداد لما تحمله الأيام المقبلة، خصوصاً بعد جولة القتال الأخيرة التي خاضتها مع إيران لمدّة 12 يوماً السنة الماضية.
“تنسيق وثيق”
في السياق، أكّد مسؤولون إسرائيليون أن “هناك تنسيقاً وثيقاً مع واشنطن بشأن إيران وسنعرف مسبقاً ما سيقرّره ترامب”.
ونقلت القناة 12 عن المسؤولين: “قلنا لواشنطن إن إيران تريد استئناف التفاوض لكسب الوقت ومنع ضربة أميركية”.
بدوره، ذكر مصدر أمني أن “إسرائيل مستعدّة عسكرياً ومدنياً لأي تطوّرات على الساحة الإيرانية”، وفق القناة نفسها.
في الموازاة، أشارت القناة 12 إلى أنّه “تمت دعوة الوزير السابق رون ديرمر للمشاركة في اجتماع لدى نتنياهو. وقال مسؤول إسرائيلي رفيع إن ديرمر دُعي لأن هناك حاجة إلى تنسيق خطوات حسّاسة مع الأميركيين”.
وقد لفتت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن بلدية تل أبيب فتحت ملاجئ عامة في المدينة على ضوء التطوّرات.
تحرّك محتمل؟
وصفت هيئة البث (كان) أن “إسرائيل تعيش حالة من الترقّب إزاء تحرّك محتمل للولايات المتحدة في إيران”.
وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن ترامب سينفّذ تهديده، وأن ذلك قد يقود إلى تبادل ضربات مع إيران.
وأضافت: “في إسرائيل يعتقدون أن العنف الواسع الذي يمارسه النظام في مواجهة الاحتجاجات أدّى إلى أعداد كبيرة من القتلى تُقدَّر بالآلاف، وهو ما يدل إلى خشية النظام على استقراره”.
ولفتت إلى أنّه “بالتوازي، ترغب إسرائيل في استغلال الرأي العام في الغرب من أجل ضرب الحرس الثوري وفرض عقوبات على شخصيات إيرانية ودفع مسار تصنيف الحرس الثوري منظمةً إرهابية”.
وقد وجّه وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر سفراء إسرائيل في الدول الأوروبية للعمل على تعزيز الاعتراف بالحرس الثوري كمنظّمة إرهابية، مع الرسالة التالية: “هذا هو وقت الحسم، فالحرس الثوري لا يمارس الإرهاب ضد إسرائيل فحسب، بل ضد الشعب الإيراني نفسه”، وفق ما نقلت الهيئة.
أمّا الصحافي تمير موراغ في القناة 14 فقال: “ترامب سيهاجم إيران، وسيشنّ هجوماً قوياً بهدف إسقاط النظام، وهذا سيحدث خلال الأيام القليلة المقبلة”.
إسرائيل تترقّب تطوّرات إيران: استعدادات وتنسيق مع الأميركيين

تتابع إسرائيل التطوّرات الإيرانية بدقّة وحذر، مع تصاعد رقعة الاحتجاجات بمقابل تظاهرات داعمة للنظام.
فمع اشتعال الداخل الإيراني، تسير إسرائيل بين تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتدخّل والاستعداد لما تحمله الأيام المقبلة، خصوصاً بعد جولة القتال الأخيرة التي خاضتها مع إيران لمدّة 12 يوماً السنة الماضية.
“تنسيق وثيق”
في السياق، أكّد مسؤولون إسرائيليون أن “هناك تنسيقاً وثيقاً مع واشنطن بشأن إيران وسنعرف مسبقاً ما سيقرّره ترامب”.
ونقلت القناة 12 عن المسؤولين: “قلنا لواشنطن إن إيران تريد استئناف التفاوض لكسب الوقت ومنع ضربة أميركية”.
بدوره، ذكر مصدر أمني أن “إسرائيل مستعدّة عسكرياً ومدنياً لأي تطوّرات على الساحة الإيرانية”، وفق القناة نفسها.
في الموازاة، أشارت القناة 12 إلى أنّه “تمت دعوة الوزير السابق رون ديرمر للمشاركة في اجتماع لدى نتنياهو. وقال مسؤول إسرائيلي رفيع إن ديرمر دُعي لأن هناك حاجة إلى تنسيق خطوات حسّاسة مع الأميركيين”.
وقد لفتت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن بلدية تل أبيب فتحت ملاجئ عامة في المدينة على ضوء التطوّرات.
تحرّك محتمل؟
وصفت هيئة البث (كان) أن “إسرائيل تعيش حالة من الترقّب إزاء تحرّك محتمل للولايات المتحدة في إيران”.
وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن ترامب سينفّذ تهديده، وأن ذلك قد يقود إلى تبادل ضربات مع إيران.
وأضافت: “في إسرائيل يعتقدون أن العنف الواسع الذي يمارسه النظام في مواجهة الاحتجاجات أدّى إلى أعداد كبيرة من القتلى تُقدَّر بالآلاف، وهو ما يدل إلى خشية النظام على استقراره”.
ولفتت إلى أنّه “بالتوازي، ترغب إسرائيل في استغلال الرأي العام في الغرب من أجل ضرب الحرس الثوري وفرض عقوبات على شخصيات إيرانية ودفع مسار تصنيف الحرس الثوري منظمةً إرهابية”.
وقد وجّه وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر سفراء إسرائيل في الدول الأوروبية للعمل على تعزيز الاعتراف بالحرس الثوري كمنظّمة إرهابية، مع الرسالة التالية: “هذا هو وقت الحسم، فالحرس الثوري لا يمارس الإرهاب ضد إسرائيل فحسب، بل ضد الشعب الإيراني نفسه”، وفق ما نقلت الهيئة.
أمّا الصحافي تمير موراغ في القناة 14 فقال: “ترامب سيهاجم إيران، وسيشنّ هجوماً قوياً بهدف إسقاط النظام، وهذا سيحدث خلال الأيام القليلة المقبلة”.











