في حال انهيار النظام.. ما السيناريوهات المحتملة لمستقبل إيران؟

المصدر: ارم نيوز
12 كانون الثاني 2026

مع تصاعد الاحتجاجات الداخلية في إيران وتراجع شعبية الجمهورية الإسلامية، يتساءل محللون عن هوية الشخص أو الشخصيات التي قد تتولى القيادة إذا انهار النظام الحالي.

ويشير خبراء إلى أن المشهد السياسي المحتمل بعد سقوط النظام سيكون متقلباً ومعقداً، مع ظهور أسماء بارزة بين المغتربين والزعماء السابقين داخل البلاد.

وبرز اسم رضا بهلوي، ولي العهد السابق، كأحد أبرز المرشحين المحتملين.

وفرّ بهلوي إلى الولايات المتحدة قبل ثورة 1979 بعام، وعاش معظم حياته في ولاية ماريلاند، حيث بنى شبكة علاقات واسعة مع مسؤولين أميركيين وجالية إيرانية في الخارج

وقال روييل مارك جيرشت، ضابط سابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) ومتخصص في الشأن الإيراني: “بهلوي شخصية معقدة، لكنه يحظى بشعبية معينة داخل إيران”، مضيفا أنه “مع تراجع جاذبية النظام الحالي، ازدادت مكانته داخل البلاد، وإن لم ترتفع بشكل كبير”.

وقد دعا بهلوي مؤخرًا إلى الاحتجاج في 8 و9 كانون الأول، محققًا أكثر من 3.2 مليون إعجاب و88 مليون مشاهدة على منصة إنستغرام الفارسي، وهو مؤشر على امتداد تأثيره بين الإيرانيين الشباب في الداخل والخارج.

اسم آخر يلوح في الأفق هو حسن روحاني، الرئيس السابع للجمهورية الإسلامية (2013–2021)، والذي تميز بسياسته المعتدلة وحواراته المباشرة مع الغرب، أبرزها مكالمته مع الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما العام 2013.

ويقول الخبير والناشط الإيراني علي رضا نوريزاده: “كان روحاني تحت مراقبة شديدة من النظام، يراقبونه ويتنصتون على هاتفه، لأنه كان يُنظر إليه على أنه قناة محتملة للحوار مع الأمريكيين”.

ومن بين الأسماء الأخرى التي تتردد حول تولي القيادة المحتملة، سيد حسين موسويان، السفير السابق لإيران لدى ألمانيا والمتحدث باسم مفاوضي الملف النووي الإيراني (2003–2005).

أشار أندرو أبوستولو من مركز الاتصالات والبحوث البريطانيالإسرائيلي إلى أن موسويان “كان يتمتع بغريزة البقاء المصقولة”، مستفيدًا من خبرته الطويلة داخل دائرة رفسنجاني السياسية.

ويرى الباحث الإيراني علي رضا نادر أن القيادة المستقبلية لن تعتمد على شخص بعينه بقدر ما ستحددها القوى الفاعلة على الأرض: “الأمر يتعلق بالقوى التي يمكنها التدخل والسيطرة على الشوارع. في نهاية المطاف، ستكون القوى المحلية هي الحاسمة”.

هذا يشير إلى أن المشهد السياسي الإيراني بعد سقوط النظام قد يشهد صراعًا بين عدة أقطاب، ليس فقط بين الشخصيات البارزة، بل أيضًا بين الأجهزة الأمنية والميليشيات المحلية، ما يجعل التنبؤ بالزعيم القادم أمرًا معقدًا وغير مؤكد.

في حال انهيار النظام.. ما السيناريوهات المحتملة لمستقبل إيران؟

المصدر: ارم نيوز
12 كانون الثاني 2026

مع تصاعد الاحتجاجات الداخلية في إيران وتراجع شعبية الجمهورية الإسلامية، يتساءل محللون عن هوية الشخص أو الشخصيات التي قد تتولى القيادة إذا انهار النظام الحالي.

ويشير خبراء إلى أن المشهد السياسي المحتمل بعد سقوط النظام سيكون متقلباً ومعقداً، مع ظهور أسماء بارزة بين المغتربين والزعماء السابقين داخل البلاد.

وبرز اسم رضا بهلوي، ولي العهد السابق، كأحد أبرز المرشحين المحتملين.

وفرّ بهلوي إلى الولايات المتحدة قبل ثورة 1979 بعام، وعاش معظم حياته في ولاية ماريلاند، حيث بنى شبكة علاقات واسعة مع مسؤولين أميركيين وجالية إيرانية في الخارج

وقال روييل مارك جيرشت، ضابط سابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) ومتخصص في الشأن الإيراني: “بهلوي شخصية معقدة، لكنه يحظى بشعبية معينة داخل إيران”، مضيفا أنه “مع تراجع جاذبية النظام الحالي، ازدادت مكانته داخل البلاد، وإن لم ترتفع بشكل كبير”.

وقد دعا بهلوي مؤخرًا إلى الاحتجاج في 8 و9 كانون الأول، محققًا أكثر من 3.2 مليون إعجاب و88 مليون مشاهدة على منصة إنستغرام الفارسي، وهو مؤشر على امتداد تأثيره بين الإيرانيين الشباب في الداخل والخارج.

اسم آخر يلوح في الأفق هو حسن روحاني، الرئيس السابع للجمهورية الإسلامية (2013–2021)، والذي تميز بسياسته المعتدلة وحواراته المباشرة مع الغرب، أبرزها مكالمته مع الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما العام 2013.

ويقول الخبير والناشط الإيراني علي رضا نوريزاده: “كان روحاني تحت مراقبة شديدة من النظام، يراقبونه ويتنصتون على هاتفه، لأنه كان يُنظر إليه على أنه قناة محتملة للحوار مع الأمريكيين”.

ومن بين الأسماء الأخرى التي تتردد حول تولي القيادة المحتملة، سيد حسين موسويان، السفير السابق لإيران لدى ألمانيا والمتحدث باسم مفاوضي الملف النووي الإيراني (2003–2005).

أشار أندرو أبوستولو من مركز الاتصالات والبحوث البريطانيالإسرائيلي إلى أن موسويان “كان يتمتع بغريزة البقاء المصقولة”، مستفيدًا من خبرته الطويلة داخل دائرة رفسنجاني السياسية.

ويرى الباحث الإيراني علي رضا نادر أن القيادة المستقبلية لن تعتمد على شخص بعينه بقدر ما ستحددها القوى الفاعلة على الأرض: “الأمر يتعلق بالقوى التي يمكنها التدخل والسيطرة على الشوارع. في نهاية المطاف، ستكون القوى المحلية هي الحاسمة”.

هذا يشير إلى أن المشهد السياسي الإيراني بعد سقوط النظام قد يشهد صراعًا بين عدة أقطاب، ليس فقط بين الشخصيات البارزة، بل أيضًا بين الأجهزة الأمنية والميليشيات المحلية، ما يجعل التنبؤ بالزعيم القادم أمرًا معقدًا وغير مؤكد.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار