ما بعد الكلاسيكو لم يكن عاديًا… ألونسو يرحل والملكي يحسم البديل فورًا

في قرار مفاجئ هزّ أروقة النادي الملكي، أعلن ريال مدريد إنهاء مشوار تشابي ألونسو مع الفريق الأول بشكل فوري، وذلك بعد أقل من 24 ساعة على الخسارة أمام برشلونة بنتيجة 3-2 في نهائي كأس السوبر الإسباني، في كلاسيكو درامي أُقيم أمس ولم يكن كافيًا لتجديد الثقة بالجهاز الفني.
القرار جاء سريعًا وصادمًا، خصوصًا أن ألونسو كان قد تولّى المهمة وسط آمال بإعادة الاستقرار الفني، إلا أنّ خسارة نهائي السوبر، وما رافقها من أداء متقلّب، عجّلت بحسم الملف دون أي فترة انتقالية أو انتظار لنهاية الموسم.
وبعد لحظات قليلة فقط على إعلان الانفصال، تحرّك ريال مدريد بشكل حاسم وفتح صفحة جديدة، معلنًا تعيين ألفارو أربيلوا مدربًا للفريق الأول. أربيلوا، أحد أبناء النادي، سبق له أن ارتدى قميص ريال مدريد لاعبًا، ومرّ بمراحل تدريبية داخل البيت المدريدي، حيث قاد فريق الفئات العمرية، ثم تولّى تدريب ريال مدريد “ب”، قبل أن يحصل اليوم على الفرصة الأهم في مسيرته التدريبية.
ويعكس هذا التغيير توجّهًا واضحًا داخل ريال مدريد نحو إعادة ضبط المسار بعد فترة من التذبذب الفني والنتائج غير المستقرة، إذ بدا أن الإدارة رأت في اللحظة الحالية فرصة لفتح صفحة جديدة بدل الاستمرار في مسار لم يلبِّ الطموحات. ومع تسليم الدفّة لأربيلوا، يراهن النادي على مدرّب يعرف ثقافة ريال مدريد من الداخل، في محاولة لإعادة الهوية والصلابة المطلوبة في مرحلة مفصلية من الموسم.
ما بعد الكلاسيكو لم يكن عاديًا… ألونسو يرحل والملكي يحسم البديل فورًا

في قرار مفاجئ هزّ أروقة النادي الملكي، أعلن ريال مدريد إنهاء مشوار تشابي ألونسو مع الفريق الأول بشكل فوري، وذلك بعد أقل من 24 ساعة على الخسارة أمام برشلونة بنتيجة 3-2 في نهائي كأس السوبر الإسباني، في كلاسيكو درامي أُقيم أمس ولم يكن كافيًا لتجديد الثقة بالجهاز الفني.
القرار جاء سريعًا وصادمًا، خصوصًا أن ألونسو كان قد تولّى المهمة وسط آمال بإعادة الاستقرار الفني، إلا أنّ خسارة نهائي السوبر، وما رافقها من أداء متقلّب، عجّلت بحسم الملف دون أي فترة انتقالية أو انتظار لنهاية الموسم.
وبعد لحظات قليلة فقط على إعلان الانفصال، تحرّك ريال مدريد بشكل حاسم وفتح صفحة جديدة، معلنًا تعيين ألفارو أربيلوا مدربًا للفريق الأول. أربيلوا، أحد أبناء النادي، سبق له أن ارتدى قميص ريال مدريد لاعبًا، ومرّ بمراحل تدريبية داخل البيت المدريدي، حيث قاد فريق الفئات العمرية، ثم تولّى تدريب ريال مدريد “ب”، قبل أن يحصل اليوم على الفرصة الأهم في مسيرته التدريبية.
ويعكس هذا التغيير توجّهًا واضحًا داخل ريال مدريد نحو إعادة ضبط المسار بعد فترة من التذبذب الفني والنتائج غير المستقرة، إذ بدا أن الإدارة رأت في اللحظة الحالية فرصة لفتح صفحة جديدة بدل الاستمرار في مسار لم يلبِّ الطموحات. ومع تسليم الدفّة لأربيلوا، يراهن النادي على مدرّب يعرف ثقافة ريال مدريد من الداخل، في محاولة لإعادة الهوية والصلابة المطلوبة في مرحلة مفصلية من الموسم.












