الجيش الإسرائيلي يرفع مستوى التأهب تحسباً لاحتمالات تصعيد مع إيران

أكدت إذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم الثلاثاء أن “الجيش رفع مستوى التأهب تحسبا لاحتمالات تصعيد مع إيران”.
كما ذكر روعي شارون المراسل العسكري لهيئة البث الإسرائيلية أن “الجهوزية في أعلى مستوياتها في منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية”، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن “التقديرات تشير إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيكتفي بضربة مركزة ومحددة في إيران، على أن يقوم بإشعار إسرائيل مسبقاً”.
أما القناة 12 العبرية، فأفادت من جهتها بأنه “تسود في إسرائيل خلال الساعات الأخيرة حالة تأهب أمني مرتفعة للغاية، وذلك على خلفية التصريحات الدراماتيكية لترامب. ويضاف إلى ذلك هذا المساء تقديرات متزايدة في المنظومة الأمنية تفيد بأن هجوما أميركيا على إيران بات أقرب من أي وقت مضى”.
وأضافت: “تقدر جهات أمنية أنه في ضوء التطورات الأخيرة، لم يعد السؤال هو هل ستتحرك الولايات المتحدة عسكريا، بل فقط متى سيحدث ذلك”.
وتابعت القناة: “في المنظومة الأمنية الإسرائيلية يخشون من أنه في حال تعرضت إيران فعلا لهجوم من قبل الأميركيين، فإنها ستحاول توجيه النيران نحو إسرائيل”.
ونقلت عن مسؤول رفيع في المنظومة الأمنية أن “الرد الإيراني سيتحدد وفق طبيعة وحجم العملية الأمريكية، عملية محدودة لا تستوجب بالضرورة ردا ضد إسرائيل، لكن عملية واسعة النطاق قد تنتج ردا، ونحن مستعدون له دفاعيا وهجوميا”.
وأضافت القناة “في إسرائيل يستعدون على جميع المستويات: ليس فقط في جوانب الدفاع في الجبهة الداخلية، بل أيضا إزاء احتمال تنفيذ هجمات ضد مصالح إسرائيلية حول العالم، مثل السفارات أو الجاليات اليهودية. مستوى الجاهزية في هذه الأماكن – السفارات والبعثات – موجود في مستوى مرتفع”.
وأشارت إلى أنه “على خلفية هذه التحديات، ينعقد الكابينت، حيث يتلقى الوزراء إحاطات من الجهات الأمنية والاستخباراتية بشأن ما يجري في إيران وبشأن جميع السيناريوهات المطروحة”.
الجيش الإسرائيلي يرفع مستوى التأهب تحسباً لاحتمالات تصعيد مع إيران

أكدت إذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم الثلاثاء أن “الجيش رفع مستوى التأهب تحسبا لاحتمالات تصعيد مع إيران”.
كما ذكر روعي شارون المراسل العسكري لهيئة البث الإسرائيلية أن “الجهوزية في أعلى مستوياتها في منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية”، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن “التقديرات تشير إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيكتفي بضربة مركزة ومحددة في إيران، على أن يقوم بإشعار إسرائيل مسبقاً”.
أما القناة 12 العبرية، فأفادت من جهتها بأنه “تسود في إسرائيل خلال الساعات الأخيرة حالة تأهب أمني مرتفعة للغاية، وذلك على خلفية التصريحات الدراماتيكية لترامب. ويضاف إلى ذلك هذا المساء تقديرات متزايدة في المنظومة الأمنية تفيد بأن هجوما أميركيا على إيران بات أقرب من أي وقت مضى”.
وأضافت: “تقدر جهات أمنية أنه في ضوء التطورات الأخيرة، لم يعد السؤال هو هل ستتحرك الولايات المتحدة عسكريا، بل فقط متى سيحدث ذلك”.
وتابعت القناة: “في المنظومة الأمنية الإسرائيلية يخشون من أنه في حال تعرضت إيران فعلا لهجوم من قبل الأميركيين، فإنها ستحاول توجيه النيران نحو إسرائيل”.
ونقلت عن مسؤول رفيع في المنظومة الأمنية أن “الرد الإيراني سيتحدد وفق طبيعة وحجم العملية الأمريكية، عملية محدودة لا تستوجب بالضرورة ردا ضد إسرائيل، لكن عملية واسعة النطاق قد تنتج ردا، ونحن مستعدون له دفاعيا وهجوميا”.
وأضافت القناة “في إسرائيل يستعدون على جميع المستويات: ليس فقط في جوانب الدفاع في الجبهة الداخلية، بل أيضا إزاء احتمال تنفيذ هجمات ضد مصالح إسرائيلية حول العالم، مثل السفارات أو الجاليات اليهودية. مستوى الجاهزية في هذه الأماكن – السفارات والبعثات – موجود في مستوى مرتفع”.
وأشارت إلى أنه “على خلفية هذه التحديات، ينعقد الكابينت، حيث يتلقى الوزراء إحاطات من الجهات الأمنية والاستخباراتية بشأن ما يجري في إيران وبشأن جميع السيناريوهات المطروحة”.











