طائرات أميركيّة تحلّق فوق دولة عربيّة… فهل اقتربت الضربة على إيران؟

المصدر: ارم نيوز
14 كانون الثاني 2026

نقلت وكالة فارس عن قائد القوات الجوية للحرس الثوري الايراني ان القوات الايرانية في أعلى مستويات الجاهزية لمواجهة أي عدوان.

وأشار التلفزيون الايراني الى مصادرة أجهزة ستارلينك إستُخدمت في التجسّس.

من ناحيته اشار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الى عودة الهدوء إلى جميع أنحاء البلاد بعد الاضطرابات الأخيرة

وفي سياق متصل، ذكر موقع “ارم نيوز”، أنّ مصادر عراقية مطلعة تحدّثت عن تسجيل نشاط جوي أميركي غير اعتيادي خلال الساعات الماضية فوق عدد من المحافظات العراقية، تزامنا مع مؤشرات إقليمية متصاعدة تتحدث عن اقتراب مرحلة “القرار العسكري” ضدّ إيران.

وبحسب معطيات رصد تداولتها جهات متابعة لحركة الطيران العسكري، شملت التحركات مسيّرات وطائرات استطلاع في أجواء بغداد وأربيل والسليمانية وكركوك، إضافة إلى مناطق تماس حساسة مثل القائم وحديثة وبلد وسبايكر ومخمور وسنجار وربيعة، مع تسجيل حركة تغطي عمليا “قوسا” يمتد من غرب العراق إلى شماله ثم شرق الحدود المقابلة لإيران.

ووصفت مصادر عراقية هذا النشاط بأنه “اختبار مبكر للسماء”، يهدف إلى قراءة ردود الفعل وتثبيت أنماط الانتشار، قبل الانتقال إلى مرحلة أشد حساسية إذا اتخذت واشنطن قرارها بشأن إيران.

وتضيف المعطيات أن الرصد تضمن تحليق ثماني طائرات مقاتلة ضمن أربعة تشكيلات، في أجواء القائم والسماوة، إضافة إلى رصد طلعات داخل الأجواء السورية، وهو ما ربطته مصادر مطلعة بفرضية أن التحركات لا تتعلق فقط بملف “مكافحة داعش”، بل تدخل ضمن رفع مستوى الجاهزية القتالية لاحتمالات أوسع.

كما تم تسجيل عمليات إرضاع جوي في مناطق مختلفة، بينها السماوة والقائم وأربيل وجنوب الموصل، وهي إشارة يقرأها خبراء عسكريون على أنها ترتبط عادة بتمديد زمن بقاء المقاتلات في الجوّ أو تجهيزها للانتقال لمسافات أبعد، أو تمكينها من تنفيذ مهام متكررة دون العودة إلى قواعد ثابتة.

واللافت في هذا السياق هو رصد تحركات طائرة إنذار مبكر من طراز “أواكس”، ضمن مسح واسع شمل جنوب الحضر وكركوك وسبايكر ومحيط بغداد، وصولا إلى القائم والنخيب ومحيط كربلاء، مع امتداد المسح باتجاه الشريط الحدودي العراقي الايراني.

وتعتبر مصادر عراقية أن وجود “الأواكس” في هذا التوقيت ليس مجرد نشاط دوري، بل عنصر قيادة وسيطرة يعكس محاولة بناء صورة جوية متماسكة تسبق أي تصعيد، سواء لحماية الأصول الأميركية داخل العراق أو لتأمين مسارات حركة الطيران في حال توسعت المواجهة.

وسبق لخبراء في مراكز دراسات غربية أن أشاروا إلى أن التحكم بالسماء في أي مواجهة واسعة مع إيران يبدأ من “الصورة الجوية”، لا من الضربة نفسها؛ لأن المعركة في بدايتها تتعلق بتحديد الأهداف وإدارة المجال وتنسيق الرادارات والمقاتلات والناقلات في وقت واحد.

وفي تقديرات مصادر عراقية وغربية مطلعة، فإن العراق وسوريا قد يتحولان إلى ساحة عبور وإدارة معركة أكثر من كونهما منصة إطلاق معلنة، لكنهما يبقيان ضمن الحلقة التشغيلية لأي حملة أمريكية أو إسرائيلية باتجاه إيران.

طائرات أميركيّة تحلّق فوق دولة عربيّة… فهل اقتربت الضربة على إيران؟

المصدر: ارم نيوز
14 كانون الثاني 2026

نقلت وكالة فارس عن قائد القوات الجوية للحرس الثوري الايراني ان القوات الايرانية في أعلى مستويات الجاهزية لمواجهة أي عدوان.

وأشار التلفزيون الايراني الى مصادرة أجهزة ستارلينك إستُخدمت في التجسّس.

من ناحيته اشار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الى عودة الهدوء إلى جميع أنحاء البلاد بعد الاضطرابات الأخيرة

وفي سياق متصل، ذكر موقع “ارم نيوز”، أنّ مصادر عراقية مطلعة تحدّثت عن تسجيل نشاط جوي أميركي غير اعتيادي خلال الساعات الماضية فوق عدد من المحافظات العراقية، تزامنا مع مؤشرات إقليمية متصاعدة تتحدث عن اقتراب مرحلة “القرار العسكري” ضدّ إيران.

وبحسب معطيات رصد تداولتها جهات متابعة لحركة الطيران العسكري، شملت التحركات مسيّرات وطائرات استطلاع في أجواء بغداد وأربيل والسليمانية وكركوك، إضافة إلى مناطق تماس حساسة مثل القائم وحديثة وبلد وسبايكر ومخمور وسنجار وربيعة، مع تسجيل حركة تغطي عمليا “قوسا” يمتد من غرب العراق إلى شماله ثم شرق الحدود المقابلة لإيران.

ووصفت مصادر عراقية هذا النشاط بأنه “اختبار مبكر للسماء”، يهدف إلى قراءة ردود الفعل وتثبيت أنماط الانتشار، قبل الانتقال إلى مرحلة أشد حساسية إذا اتخذت واشنطن قرارها بشأن إيران.

وتضيف المعطيات أن الرصد تضمن تحليق ثماني طائرات مقاتلة ضمن أربعة تشكيلات، في أجواء القائم والسماوة، إضافة إلى رصد طلعات داخل الأجواء السورية، وهو ما ربطته مصادر مطلعة بفرضية أن التحركات لا تتعلق فقط بملف “مكافحة داعش”، بل تدخل ضمن رفع مستوى الجاهزية القتالية لاحتمالات أوسع.

كما تم تسجيل عمليات إرضاع جوي في مناطق مختلفة، بينها السماوة والقائم وأربيل وجنوب الموصل، وهي إشارة يقرأها خبراء عسكريون على أنها ترتبط عادة بتمديد زمن بقاء المقاتلات في الجوّ أو تجهيزها للانتقال لمسافات أبعد، أو تمكينها من تنفيذ مهام متكررة دون العودة إلى قواعد ثابتة.

واللافت في هذا السياق هو رصد تحركات طائرة إنذار مبكر من طراز “أواكس”، ضمن مسح واسع شمل جنوب الحضر وكركوك وسبايكر ومحيط بغداد، وصولا إلى القائم والنخيب ومحيط كربلاء، مع امتداد المسح باتجاه الشريط الحدودي العراقي الايراني.

وتعتبر مصادر عراقية أن وجود “الأواكس” في هذا التوقيت ليس مجرد نشاط دوري، بل عنصر قيادة وسيطرة يعكس محاولة بناء صورة جوية متماسكة تسبق أي تصعيد، سواء لحماية الأصول الأميركية داخل العراق أو لتأمين مسارات حركة الطيران في حال توسعت المواجهة.

وسبق لخبراء في مراكز دراسات غربية أن أشاروا إلى أن التحكم بالسماء في أي مواجهة واسعة مع إيران يبدأ من “الصورة الجوية”، لا من الضربة نفسها؛ لأن المعركة في بدايتها تتعلق بتحديد الأهداف وإدارة المجال وتنسيق الرادارات والمقاتلات والناقلات في وقت واحد.

وفي تقديرات مصادر عراقية وغربية مطلعة، فإن العراق وسوريا قد يتحولان إلى ساحة عبور وإدارة معركة أكثر من كونهما منصة إطلاق معلنة، لكنهما يبقيان ضمن الحلقة التشغيلية لأي حملة أمريكية أو إسرائيلية باتجاه إيران.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار