لبنان بين “عمى الدولة” و”جراحة إسرائيل” القيصرية!

هل يستوعب الحزب أنّ سقف الشرعية لم يعد يتحمّل مغامراته، أم أننا سنستيقظ على لبنان آخر، فُرضت عليه تسويته بالدم والنار؟ ببساطة وبأسف: المعادلة باتت الآن، إما السيادة الوطنية الكاملة، وإما “الجراحة الإسرائيلية” التي لن تفرّق بين مخزن سلاح وغرفة نوم!
فلنتحدث بصراحة، ودون مساحيق تجميل سياسية.. نحن لسنا أمام مجرد “دراسة أمنية” عابرة قدمها اللواء تمير هيمان رئيس المخابرات الإسرائيلي السابق، بل نحن أمام “أمر عمليات” إسرائيلي مكتوب بكثير من التحذير. هيمان، الذي جلس سنوات على قمة جهاز الاستخبارات، يقول للعالم بوضوح: “لقد انتهى زمن اللعب خلف الستائر!”
المعلومات الخطيرة تقول إنّ إسرائيل تمتلك الآن “بنك أهداف” يضم إحداثيات ميليمترية لكل رصاصة ومسيرة تابعة لحزب الله جنوب الليطاني، وهي تضع هذه الإحداثيات يومياً على طاولة الدولة اللبنانية.. لكن ماذا تفعل بيروت؟ الإجابة في كلمة واحدة: “التعامي”. هذا التعامي المنهجي لم يعد مجرد ضعف، بل تحوّل في العقل الإسرائيلي إلى “ذريعة شرعية” لشنّ حرب شاملة، تحت عنوان عريض: “تفكيك فخ الخداع الدبلوماسي”.
لماذا الآن؟ لأنّ المعلومات المتسربة من دهاليز البحث تؤكد أنّ حزب الله لم يمت، بل هو حسب دراسة هيمان، في حالة “إنعاش استراتيجي” عبر خمسة شرايين: مئة مليون دولار “كاش” من طهران سنوياً، ومصانع مسيّرات تعمل تحت الأرض، ونهب لمخازن الجيش السوري الجريح، وممر بري لا يزال ينبض بالسلاح، والأسوأ من ذلك كله هو إعادة بناء “المخ والحيّز” أي هيكلية القيادة والسيطرة بسرعة مذهلة.
وهنا، وفي قلب هذا الاستعراض الاتهامي، يبرز موقف الرئيس جوزاف عون. الرئيس، الذي يدرك حجم النيران القادمة، يحاول اليوم بكل ما أوتي من “شرعية دستورية” و”هيبة رئاسية” أن يقطع الطريق على الكارثة. الرئيس عون يرسل رسائل “مشفرة” وحادة لحزب الله: “انتهى زمن الاختباء خلف ظهري!”. الرجل يدرك تماماً أنّ الاستمرار في سياسة “الانتحار الجماعي” كرمى لملالي طهران، سيجعل لبنان كله ثمناً في صفقة إقليمية كبرى لا ترحم.
السؤال الكبير: هل ينجح الرئيس عون في فرض سيادة “الأنياب الفعلية” للجيش اللبناني قبل أن تضغط إسرائيل على زر “الحملة المركبة”؟ نحن أمام سباق مع الزمن، ومع إدارة “ترامبية” جديدة لا تؤمن بأنصاف الحلول. فهل يستوعب الحزب أنّ سقف الشرعية لم يعد يتحمل مغامراته، أم أننا سنستيقظ على لبنان آخر، فُرضت عليه تسويته بالدم والنار؟ ببساطة وبأسف: المعادلة باتت الآن، إما السيادة الوطنية الكاملة، وإما “الجراحة الإسرائيلية” التي لن تفرق بين مخزن سلاح وغرفة نوم!
لبنان بين “عمى الدولة” و”جراحة إسرائيل” القيصرية!

هل يستوعب الحزب أنّ سقف الشرعية لم يعد يتحمّل مغامراته، أم أننا سنستيقظ على لبنان آخر، فُرضت عليه تسويته بالدم والنار؟ ببساطة وبأسف: المعادلة باتت الآن، إما السيادة الوطنية الكاملة، وإما “الجراحة الإسرائيلية” التي لن تفرّق بين مخزن سلاح وغرفة نوم!
فلنتحدث بصراحة، ودون مساحيق تجميل سياسية.. نحن لسنا أمام مجرد “دراسة أمنية” عابرة قدمها اللواء تمير هيمان رئيس المخابرات الإسرائيلي السابق، بل نحن أمام “أمر عمليات” إسرائيلي مكتوب بكثير من التحذير. هيمان، الذي جلس سنوات على قمة جهاز الاستخبارات، يقول للعالم بوضوح: “لقد انتهى زمن اللعب خلف الستائر!”
المعلومات الخطيرة تقول إنّ إسرائيل تمتلك الآن “بنك أهداف” يضم إحداثيات ميليمترية لكل رصاصة ومسيرة تابعة لحزب الله جنوب الليطاني، وهي تضع هذه الإحداثيات يومياً على طاولة الدولة اللبنانية.. لكن ماذا تفعل بيروت؟ الإجابة في كلمة واحدة: “التعامي”. هذا التعامي المنهجي لم يعد مجرد ضعف، بل تحوّل في العقل الإسرائيلي إلى “ذريعة شرعية” لشنّ حرب شاملة، تحت عنوان عريض: “تفكيك فخ الخداع الدبلوماسي”.
لماذا الآن؟ لأنّ المعلومات المتسربة من دهاليز البحث تؤكد أنّ حزب الله لم يمت، بل هو حسب دراسة هيمان، في حالة “إنعاش استراتيجي” عبر خمسة شرايين: مئة مليون دولار “كاش” من طهران سنوياً، ومصانع مسيّرات تعمل تحت الأرض، ونهب لمخازن الجيش السوري الجريح، وممر بري لا يزال ينبض بالسلاح، والأسوأ من ذلك كله هو إعادة بناء “المخ والحيّز” أي هيكلية القيادة والسيطرة بسرعة مذهلة.
وهنا، وفي قلب هذا الاستعراض الاتهامي، يبرز موقف الرئيس جوزاف عون. الرئيس، الذي يدرك حجم النيران القادمة، يحاول اليوم بكل ما أوتي من “شرعية دستورية” و”هيبة رئاسية” أن يقطع الطريق على الكارثة. الرئيس عون يرسل رسائل “مشفرة” وحادة لحزب الله: “انتهى زمن الاختباء خلف ظهري!”. الرجل يدرك تماماً أنّ الاستمرار في سياسة “الانتحار الجماعي” كرمى لملالي طهران، سيجعل لبنان كله ثمناً في صفقة إقليمية كبرى لا ترحم.
السؤال الكبير: هل ينجح الرئيس عون في فرض سيادة “الأنياب الفعلية” للجيش اللبناني قبل أن تضغط إسرائيل على زر “الحملة المركبة”؟ نحن أمام سباق مع الزمن، ومع إدارة “ترامبية” جديدة لا تؤمن بأنصاف الحلول. فهل يستوعب الحزب أنّ سقف الشرعية لم يعد يتحمل مغامراته، أم أننا سنستيقظ على لبنان آخر، فُرضت عليه تسويته بالدم والنار؟ ببساطة وبأسف: المعادلة باتت الآن، إما السيادة الوطنية الكاملة، وإما “الجراحة الإسرائيلية” التي لن تفرق بين مخزن سلاح وغرفة نوم!















