ضغوط في أميركا لترحيل ابنة لاريجاني

أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنها تقوم بمراجعة الامتيازات والهبات التي مُنحت لمهاجرين إيرانيين خلال ولاية الإدارة السابقة، في أعقاب توقيع عشرات الآلاف من الأشخاص على عريضة تطالب بطرد امرأة يُزعم أنها ابنة مسؤول بارز في النظام الإيراني.
وقالت مساعدة وزير الأمن الداخلي لشؤون العلاقات العامة تريشيا ماكلولين، لمجلة “نيوزويك” إنَّ “الإدارة الأميركية تقوم بمراجعة جميع الفوائد المتعلقة بالهجرة التي منحها الرئيس جو بايدن لأجانب من دول يُنظر إليها باعتبارها مثار قلق، من بينها إيران”.
العريضة المنشورة على موقع Change.org وحصلت على أكثر من 34 ألف توقيع، تزعم أن عدداً من أفراد أسر مسؤولين في طهران يعيشون في الولايات المتحدة، من بينهم فاطمة أردشير-لاريجاني، والدة الأخير علي لاريجاني، الذي يشغل حالياً منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، وفق تقرير صادر عام 2021 عن “إيران إنترناشيونال”.
وفي ردّها على طلبات الطرد، أوضحت ماكلولين أن فاطمة أردشير-لاريجاني حصلت على “البطاقة الخضراء” (الإقامة الدائمة) في عام 2021 تحت إدارة بايدن.
وتتخصص لاريجاني في الطب داخل معهد Winship لعلاج السرطان بجامعة إموري، حيث تعمل كطبيبة أخصائية في الأورام الرئوية منذ عام 2023، وفق بيانات المؤسسة.
وأكدت إدارة معهد Winship في تصريح صحافي أنها على دراية بالاهتمام الإعلامي حول إحدى طبيباتها، وأن جميع موظفي الجامعة يتم توظيفهم “بما يتوافق بالكامل مع القوانين الفيدرالية وقوانين الولاية المعمول بها”.
وأشار منظمو العريضة إلى أن مسؤولين إيرانيين كانوا وراء قتل أكثر من 1000 متظاهر خلال 72 ساعة فقط، في الفترة من 8 وحتى 10 كانون الثاني/ يناير، بينما “كثير منهم لهم أفراد عائلات يعيشون بأمان داخل الولايات المتحدة”.
وعادت إيران إلى الهدوء المشوب بالحذر بعد موجة من الاحتجاجات التي أدت إلى حملة قمع وتحذيرات من عمليات إعدام للمعتقلين في البلاد.
وبدأت التظاهرات في إيران في 28 كانون الأول/ ديسمبر بإضراب لتجار بازار طهران على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية، لكنها تحوّلت إلى حركة احتجاج واسعة النطاق رُفعت فيها شعارات سياسيّة من بينها إسقاط الحُكم الممسك بمقاليد البلاد منذ انتصار الثورة الإسلامية عام 1979.
وبحسب الأرقام الصادرة عن منظمة “حقوق الإنسان في إيران” التي تتّخذ من النروج مقرا، قُتِل ما لا يقلّ عن 3428 متظاهراً في الاحتجاجات. لكن المنظمة نبّهت لإمكان أن يكون عدد القتلى أكبر من ذلك بكثير.
وأفادت منظمات حقوقية بأن السلطات نفذت حملات اعتقال واسعة على خلفية التظاهرات، مع تقديرات بأن عدد الموقوفين قد يصل الى 20 ألفاً.
وأفادت قناة المعارضة “إيران إنترناشونال” التي تبث من الخارج، بمقتل 12 ألف شخص على الأقل، نقلاً عن مصادر حكومية وأمنية رفيعة المستوى.
ضغوط في أميركا لترحيل ابنة لاريجاني

أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنها تقوم بمراجعة الامتيازات والهبات التي مُنحت لمهاجرين إيرانيين خلال ولاية الإدارة السابقة، في أعقاب توقيع عشرات الآلاف من الأشخاص على عريضة تطالب بطرد امرأة يُزعم أنها ابنة مسؤول بارز في النظام الإيراني.
وقالت مساعدة وزير الأمن الداخلي لشؤون العلاقات العامة تريشيا ماكلولين، لمجلة “نيوزويك” إنَّ “الإدارة الأميركية تقوم بمراجعة جميع الفوائد المتعلقة بالهجرة التي منحها الرئيس جو بايدن لأجانب من دول يُنظر إليها باعتبارها مثار قلق، من بينها إيران”.
العريضة المنشورة على موقع Change.org وحصلت على أكثر من 34 ألف توقيع، تزعم أن عدداً من أفراد أسر مسؤولين في طهران يعيشون في الولايات المتحدة، من بينهم فاطمة أردشير-لاريجاني، والدة الأخير علي لاريجاني، الذي يشغل حالياً منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، وفق تقرير صادر عام 2021 عن “إيران إنترناشيونال”.
وفي ردّها على طلبات الطرد، أوضحت ماكلولين أن فاطمة أردشير-لاريجاني حصلت على “البطاقة الخضراء” (الإقامة الدائمة) في عام 2021 تحت إدارة بايدن.
وتتخصص لاريجاني في الطب داخل معهد Winship لعلاج السرطان بجامعة إموري، حيث تعمل كطبيبة أخصائية في الأورام الرئوية منذ عام 2023، وفق بيانات المؤسسة.
وأكدت إدارة معهد Winship في تصريح صحافي أنها على دراية بالاهتمام الإعلامي حول إحدى طبيباتها، وأن جميع موظفي الجامعة يتم توظيفهم “بما يتوافق بالكامل مع القوانين الفيدرالية وقوانين الولاية المعمول بها”.
وأشار منظمو العريضة إلى أن مسؤولين إيرانيين كانوا وراء قتل أكثر من 1000 متظاهر خلال 72 ساعة فقط، في الفترة من 8 وحتى 10 كانون الثاني/ يناير، بينما “كثير منهم لهم أفراد عائلات يعيشون بأمان داخل الولايات المتحدة”.
وعادت إيران إلى الهدوء المشوب بالحذر بعد موجة من الاحتجاجات التي أدت إلى حملة قمع وتحذيرات من عمليات إعدام للمعتقلين في البلاد.
وبدأت التظاهرات في إيران في 28 كانون الأول/ ديسمبر بإضراب لتجار بازار طهران على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية، لكنها تحوّلت إلى حركة احتجاج واسعة النطاق رُفعت فيها شعارات سياسيّة من بينها إسقاط الحُكم الممسك بمقاليد البلاد منذ انتصار الثورة الإسلامية عام 1979.
وبحسب الأرقام الصادرة عن منظمة “حقوق الإنسان في إيران” التي تتّخذ من النروج مقرا، قُتِل ما لا يقلّ عن 3428 متظاهراً في الاحتجاجات. لكن المنظمة نبّهت لإمكان أن يكون عدد القتلى أكبر من ذلك بكثير.
وأفادت منظمات حقوقية بأن السلطات نفذت حملات اعتقال واسعة على خلفية التظاهرات، مع تقديرات بأن عدد الموقوفين قد يصل الى 20 ألفاً.
وأفادت قناة المعارضة “إيران إنترناشونال” التي تبث من الخارج، بمقتل 12 ألف شخص على الأقل، نقلاً عن مصادر حكومية وأمنية رفيعة المستوى.














