الجيش السوري أعلن السيطرة على حقل صفيان النفطي وحقل الثورة بالقرب من مدينة الطبقة في الرقة

17 كانون الثاني 2026

أعلن ​الجيش السوري​، في بيان، أنّ قواته “بسطت السيطرة على حقل صفيان النفطي وحقل الثورة بالقرب من ​مدينة الطبقة​” في محافظة الرقة، فيما أعلنت الشركة السورية للبترول (حكومية) تسلمها الحقلين تمهيدًا “لإعادة وضعهما بالخدمة”.

ويأتي ذلك في ظل التصعيد العسكري بين “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) والقوات الحكومية السورية.

بدوره، شدد قائد القيادة الوسطى الأميركية الأدميرال ​​براد كوبر​​، في تصريح، على “أننا نحث القوات السورية على وقف أي أعمال هجومية في المناطق الواقعة بين حلب والطبقة”.

وفي وقت سابق، اتهمت “قسد” القوات الحكومية بـ”الغدر” وانتهاك الاتفاقات الأخيرة، مفيدة بوقوع اشتباكات “عنيفة” بين الجانبين في شمال سوريا.

وقالت “قسد”، في بيان: “تتواصل الاشتباكات العنيفة بين قواتنا وفصائل دمشق التي أقدمت على انتهاك الاتفاقيات الأخيرة وغدرت بقواتنا أثناء تنفيذ بنود الانسحاب”، مؤكدة تعرض الريف الغربي لمدينة الرقة “لقصف مدفعي وصاروخي متواصل”.

الجيش السوري أعلن السيطرة على حقل صفيان النفطي وحقل الثورة بالقرب من مدينة الطبقة في الرقة

17 كانون الثاني 2026

أعلن ​الجيش السوري​، في بيان، أنّ قواته “بسطت السيطرة على حقل صفيان النفطي وحقل الثورة بالقرب من ​مدينة الطبقة​” في محافظة الرقة، فيما أعلنت الشركة السورية للبترول (حكومية) تسلمها الحقلين تمهيدًا “لإعادة وضعهما بالخدمة”.

ويأتي ذلك في ظل التصعيد العسكري بين “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) والقوات الحكومية السورية.

بدوره، شدد قائد القيادة الوسطى الأميركية الأدميرال ​​براد كوبر​​، في تصريح، على “أننا نحث القوات السورية على وقف أي أعمال هجومية في المناطق الواقعة بين حلب والطبقة”.

وفي وقت سابق، اتهمت “قسد” القوات الحكومية بـ”الغدر” وانتهاك الاتفاقات الأخيرة، مفيدة بوقوع اشتباكات “عنيفة” بين الجانبين في شمال سوريا.

وقالت “قسد”، في بيان: “تتواصل الاشتباكات العنيفة بين قواتنا وفصائل دمشق التي أقدمت على انتهاك الاتفاقيات الأخيرة وغدرت بقواتنا أثناء تنفيذ بنود الانسحاب”، مؤكدة تعرض الريف الغربي لمدينة الرقة “لقصف مدفعي وصاروخي متواصل”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار