مشهد لبناني بين خطين متناقضين: التزام الدولة وخرق إسرائيل المستمر لوقف النار

فيما يواصل لبنان الرسمي جهوده الديبلوماسية لدى القوى المؤثرة للضغط على إسرائيل لوقف عدوانها، تواصل إسرائيل ضغطها العسكري على لبنان، ويخشى أن تزيد من وتيرته في المرحلة المقبلة بتوسيع جغرافيا الضربات لتطول الضاحية الجنوبية لبيروت التي لا تزال منذ فترة بمنأى عن الاستهداف، وهي التي تصنف كمأوى لبيئة الثنائي الشيعي.
وحمل التصعيد الإسرائيلي الأخير ردا سريعا على حركة الموفدين. وكان التحرك الاستثنائي لـ «اللجنة الخماسية» في العاصمة اللبنانية، وتوسع دائرته على مدى يومين من اللقاءات والحوارات المعمقة، بثا جوا من الطمأنينة وأعطيا الكثير من الإشارات الايجابية. تحرك لم يستهدف إبعاد شبح الحرب فحسب، بل قدم دعما كبيرا وثقة وازنة للحكومة بسياستها، وحضها على متابعة الخطوات التي اتخذتها، سواء لجهة تمسكها بحصرية السلاح بيد الدولة وحدها، رغم كل التحديات والعراقيل في ظل الأجواء الإقليمية المشحونة، أو على صعيد الاستمرار في الخطوات الإصلاحية المطلوبة والتي أخذت جانبا مهما من النقاش خلال الاجتماعات الأخيرة.
وقال مصدر نيابي بارز لـ «الأنباء» ان التصعيد المتدرج يهدف إلى تشديد الضغط على لبنان، الذي يرفض الإذعان للشروط الإسرائيلية حول التفاوض، مع تشديده على التمسك بلجنة الإشراف على وقف النار (الميكانيزم)، كغطاء ثابت لأي تفاوض. وهو لبى المطلب الدولي بتوسيع هذه اللجنة من خلال إشراك ديبلوماسي في عضويتها، من دون الذهاب أبعد من ذلك في أي نقاش أو حوار قبل اتخاذ إسرائيل خطوات مقابلة على صعيد تلبية أي من الأهداف اللبنانية الأربعة وهي: الانسحاب حتى الحدود الدولية، وإطلاق الأسرى، والسماح لأبناء القرى الحدودية بإعادة الاعمار، ووضع حد لهذا العدوان اليومي المستمر والمتمادي.
وأضاف المصدر: ان توقيت هذا التصعيد الإسرائيلي، وبعد قرار تحديد موعد مؤتمر دعم الجيش اللبناني في 5 مارس المقبل، يحمل أكثر من رسالة واضحة حول خطة الانتشار شمال الليطاني من خلال توسيع الاستهدافات التي تطول تلك المنطقة. ولا شك في ان قيادة الجيش وهي تعكف على وضع خطة لنزع السلاح في هذه المنطقة الأصعب والمفصلية تأخذ في الاعتبار كل التحديات الداخلية منها والخارجية، وبعضها قد يحتاج إلى مسعى إقليمي خصوصا على صعيد المخيمات الفلسطينية.
مشهد لبناني بين خطين متناقضين: التزام الدولة وخرق إسرائيل المستمر لوقف النار

فيما يواصل لبنان الرسمي جهوده الديبلوماسية لدى القوى المؤثرة للضغط على إسرائيل لوقف عدوانها، تواصل إسرائيل ضغطها العسكري على لبنان، ويخشى أن تزيد من وتيرته في المرحلة المقبلة بتوسيع جغرافيا الضربات لتطول الضاحية الجنوبية لبيروت التي لا تزال منذ فترة بمنأى عن الاستهداف، وهي التي تصنف كمأوى لبيئة الثنائي الشيعي.
وحمل التصعيد الإسرائيلي الأخير ردا سريعا على حركة الموفدين. وكان التحرك الاستثنائي لـ «اللجنة الخماسية» في العاصمة اللبنانية، وتوسع دائرته على مدى يومين من اللقاءات والحوارات المعمقة، بثا جوا من الطمأنينة وأعطيا الكثير من الإشارات الايجابية. تحرك لم يستهدف إبعاد شبح الحرب فحسب، بل قدم دعما كبيرا وثقة وازنة للحكومة بسياستها، وحضها على متابعة الخطوات التي اتخذتها، سواء لجهة تمسكها بحصرية السلاح بيد الدولة وحدها، رغم كل التحديات والعراقيل في ظل الأجواء الإقليمية المشحونة، أو على صعيد الاستمرار في الخطوات الإصلاحية المطلوبة والتي أخذت جانبا مهما من النقاش خلال الاجتماعات الأخيرة.
وقال مصدر نيابي بارز لـ «الأنباء» ان التصعيد المتدرج يهدف إلى تشديد الضغط على لبنان، الذي يرفض الإذعان للشروط الإسرائيلية حول التفاوض، مع تشديده على التمسك بلجنة الإشراف على وقف النار (الميكانيزم)، كغطاء ثابت لأي تفاوض. وهو لبى المطلب الدولي بتوسيع هذه اللجنة من خلال إشراك ديبلوماسي في عضويتها، من دون الذهاب أبعد من ذلك في أي نقاش أو حوار قبل اتخاذ إسرائيل خطوات مقابلة على صعيد تلبية أي من الأهداف اللبنانية الأربعة وهي: الانسحاب حتى الحدود الدولية، وإطلاق الأسرى، والسماح لأبناء القرى الحدودية بإعادة الاعمار، ووضع حد لهذا العدوان اليومي المستمر والمتمادي.
وأضاف المصدر: ان توقيت هذا التصعيد الإسرائيلي، وبعد قرار تحديد موعد مؤتمر دعم الجيش اللبناني في 5 مارس المقبل، يحمل أكثر من رسالة واضحة حول خطة الانتشار شمال الليطاني من خلال توسيع الاستهدافات التي تطول تلك المنطقة. ولا شك في ان قيادة الجيش وهي تعكف على وضع خطة لنزع السلاح في هذه المنطقة الأصعب والمفصلية تأخذ في الاعتبار كل التحديات الداخلية منها والخارجية، وبعضها قد يحتاج إلى مسعى إقليمي خصوصا على صعيد المخيمات الفلسطينية.









