هل اهتزت العلاقات اللبنانية السورية بسبب التقارير الأخيرة

على إثر انتشار معلومات وتقارير عن توقيف الجيش المواطن السوري أحمد دنيا، المتهم بمساعدة مقربين من الرئيس السابق بشار الأسد في تمويل مقاتلين بهدف زعزعة الاستقرار في سوريا، عاد الحديث عن خروقات قد تؤثر على عملية طي صفحة عقود من انعدام الثقة بين البلدين منذ عهد بشار الأسد.
مصدر أمني أكّد لـ”لبنان24″ أنّ الجيش يعمل بجدّ على الإطاحة بأي مؤامرات يخطط لها على الأراضي اللبنانية قد تستهدف الداخل السوري، خاصة من قبل مجموعات على صلة بقادة أمنيين تابعين لعهد الأسد.
وأشار المصدر إلى أنّ هذه الملفات تعتبر داخليا من الملفات الأمنية الحسّاسة، خاصة عقب نشر “قناة الجزيرة” تسجيلات صوتية مسربة لموالين سابقين للأسد، بمن فيهم ضباط رفيعو المستوى، يناقشون خططًا لإعادة التجمع وتأمين التمويل والأسلحة واستكشاف إمكانية التنسيق مع إسرائيل لتقويض استقرار سوريا بعد انهيار نظام الأسد.
ولفت المصدر إلى أنّ الجيش يقوم بعمليات تفتيش دائمة، خاصة داخل المخيمات القريبة من الحدود السورية، نافيا إمكانية وجود قادة عسكريين سوريين سابقين، مشيرا إلى أنّ هؤلاء في حال وجودهم يستقرون في شقق مستأجرة ولديهم المال الكافي للاستقرار بعيدا عن المخيمات.
هل اهتزت العلاقات اللبنانية السورية بسبب التقارير الأخيرة

على إثر انتشار معلومات وتقارير عن توقيف الجيش المواطن السوري أحمد دنيا، المتهم بمساعدة مقربين من الرئيس السابق بشار الأسد في تمويل مقاتلين بهدف زعزعة الاستقرار في سوريا، عاد الحديث عن خروقات قد تؤثر على عملية طي صفحة عقود من انعدام الثقة بين البلدين منذ عهد بشار الأسد.
مصدر أمني أكّد لـ”لبنان24″ أنّ الجيش يعمل بجدّ على الإطاحة بأي مؤامرات يخطط لها على الأراضي اللبنانية قد تستهدف الداخل السوري، خاصة من قبل مجموعات على صلة بقادة أمنيين تابعين لعهد الأسد.
وأشار المصدر إلى أنّ هذه الملفات تعتبر داخليا من الملفات الأمنية الحسّاسة، خاصة عقب نشر “قناة الجزيرة” تسجيلات صوتية مسربة لموالين سابقين للأسد، بمن فيهم ضباط رفيعو المستوى، يناقشون خططًا لإعادة التجمع وتأمين التمويل والأسلحة واستكشاف إمكانية التنسيق مع إسرائيل لتقويض استقرار سوريا بعد انهيار نظام الأسد.
ولفت المصدر إلى أنّ الجيش يقوم بعمليات تفتيش دائمة، خاصة داخل المخيمات القريبة من الحدود السورية، نافيا إمكانية وجود قادة عسكريين سوريين سابقين، مشيرا إلى أنّ هؤلاء في حال وجودهم يستقرون في شقق مستأجرة ولديهم المال الكافي للاستقرار بعيدا عن المخيمات.










