في رومية سجين يُقدم على الانتحار، والسجناء في القبّة يعلنون الإضراب المفتوح عن الطعام

شهد سجن رومية حالة وفاة جديدة، حيث أقدم السجين “ع. ق”، البالغ من العمر 36 عامًا من الجنوب، على إنهاء حياته داخل مبنى الأحداث. وبحسب المعلومات، كان السجين يعاني من وضع نفسي صعب، ما أدى إلى إقدامه على الانتحار.
وفي سياق متصل، صدر عن أهالي السجناء في لبنان البيان التالي:
“نحن عدد من السجناء الموقوفين غير المحكومين في سجن القبة، نعلن دخولنا في إضراب مفتوح عن الطعام، احتجاجاً على الواقع غير الإنساني الذي نعيشه نتيجة اعتكاف المساعدين القضائيين، وما ترتب عليه من شلل كامل في العدالة وتعطيل ملفاتنا وجلساتنا وحقوقنا القانونية.
نحن كسجناء لسنا طرفاً في هذا النزاع، ولا علاقة لنا بمطالب المساعدين القضائيين المحقة، لكننا أصبحنا ضحايا هذا الخلاف، وأُخذنا رهائن للضغط على الدولة، على حساب حريتنا وصحتنا ومستقبلنا. توقيفنا مستمر، ملفاتنا مجمدة، ومصيرنا معلّق دون أي ذنب اقترفناه.
إن الإضراب عن الطعام هو صرخة أخيرة بوجه الإهمال والتجاهل، ورسالة إلى الدولة اللبنانية بأن السجون ليست وسيلة ضغط، وأن السجناء بشر لهم حقوق يكفلها القانون والدستور، وفي مقدمتها حق المحاكمة ضمن مهلة معقولة.
نؤكد تضامننا مع أي حق مشروع، لكننا نرفض أن يُدفع ثمن الخلافات الإدارية من حريتنا وكرامتنا.
ونحمّل الدولة المسؤولية الكاملة عن أي تدهور صحي أو إنساني قد يصيبنا نتيجة هذا الإضراب.
هذا البيان هو موقف حق، وليس تحدياً، وصرخة مظلومين نُسيت قضاياهم خلف القضبان، وندعو كافة السجناء في كافة السجون المتضررين من هذا الاعتكاف من موقوفين ومحكومين اللحاق بنا بالإضراب ورفع الصوت لنقتلع حقوقنا، فالحقوق لا تُوهب ولا تُهدى إنما تُنتزع انتزاعاً ولو على حساب صحتنا وحياتنا”.
في رومية سجين يُقدم على الانتحار، والسجناء في القبّة يعلنون الإضراب المفتوح عن الطعام

شهد سجن رومية حالة وفاة جديدة، حيث أقدم السجين “ع. ق”، البالغ من العمر 36 عامًا من الجنوب، على إنهاء حياته داخل مبنى الأحداث. وبحسب المعلومات، كان السجين يعاني من وضع نفسي صعب، ما أدى إلى إقدامه على الانتحار.
وفي سياق متصل، صدر عن أهالي السجناء في لبنان البيان التالي:
“نحن عدد من السجناء الموقوفين غير المحكومين في سجن القبة، نعلن دخولنا في إضراب مفتوح عن الطعام، احتجاجاً على الواقع غير الإنساني الذي نعيشه نتيجة اعتكاف المساعدين القضائيين، وما ترتب عليه من شلل كامل في العدالة وتعطيل ملفاتنا وجلساتنا وحقوقنا القانونية.
نحن كسجناء لسنا طرفاً في هذا النزاع، ولا علاقة لنا بمطالب المساعدين القضائيين المحقة، لكننا أصبحنا ضحايا هذا الخلاف، وأُخذنا رهائن للضغط على الدولة، على حساب حريتنا وصحتنا ومستقبلنا. توقيفنا مستمر، ملفاتنا مجمدة، ومصيرنا معلّق دون أي ذنب اقترفناه.
إن الإضراب عن الطعام هو صرخة أخيرة بوجه الإهمال والتجاهل، ورسالة إلى الدولة اللبنانية بأن السجون ليست وسيلة ضغط، وأن السجناء بشر لهم حقوق يكفلها القانون والدستور، وفي مقدمتها حق المحاكمة ضمن مهلة معقولة.
نؤكد تضامننا مع أي حق مشروع، لكننا نرفض أن يُدفع ثمن الخلافات الإدارية من حريتنا وكرامتنا.
ونحمّل الدولة المسؤولية الكاملة عن أي تدهور صحي أو إنساني قد يصيبنا نتيجة هذا الإضراب.
هذا البيان هو موقف حق، وليس تحدياً، وصرخة مظلومين نُسيت قضاياهم خلف القضبان، وندعو كافة السجناء في كافة السجون المتضررين من هذا الاعتكاف من موقوفين ومحكومين اللحاق بنا بالإضراب ورفع الصوت لنقتلع حقوقنا، فالحقوق لا تُوهب ولا تُهدى إنما تُنتزع انتزاعاً ولو على حساب صحتنا وحياتنا”.













