خطف 160 مسيحيًّا على الأقل بهجوم على كنيستين شمال نيجيريا

اختُطف أكثر من 160 شخصا خلال هجوم شنته عصابات مسلحة الأحد على كنيستين في قرية نائية بولاية كادونا في شمال نيجيريا، على ما أفاد رجل دين مسيحي وتقرير أمني للأمم المتحدة اطلعت عليه “وكالة الصحافة الفر نسية”.
وقال رئيس الرابطة المسيحية في شمال نيجيريا الأب جوزف هياب للوكالة: “وصل المهاجمون بأعداد كبيرة، وأغلقوا مداخل الكنيستين، وأجبروا المصلين على الخروج إلى الأدغال”.
وأضاف: “اختطفوا 172 شخصا، لكنّ تسعة تمكنوا من الفرار، ما يعني أن 163 شخصا ما زالوا محتجزين لديهم”.
وأوضح أن “الهجمات وقعت أثناء قداس الأحد في قرية كورمين والي بمنطقة كاجورو ذات الأغلبية المسيحية”.
وأكد تقرير للأمم المتحدة وقوع الهجوم المزدوج، مشيرا إلى اختطاف “أكثر من 100 مصلّ”.
وتُعدّ منطقة كاجورو “بمساحاتها الحرجية قليلة السكان”، “هدفا رئيسيا لعمليات الخطف”، ما يسمح “لأفراد العصابات بالتحرك بحرية والإفلات من قبضة قوات الأمن”، وفق التقرير.
وقد دفعت موجة عمليات الخطف التي شهدتها البلاد في نهاية العام الماضي الرئيس النيجيري بولا تينوبو إلى إعلان حالة طوارئ أمنية وطنية وإطلاق حملة تجنيد في الجيش والشرطة لمكافحة انعدام الأمن الذي يعصف بالبلاد.
خطف 160 مسيحيًّا على الأقل بهجوم على كنيستين شمال نيجيريا

اختُطف أكثر من 160 شخصا خلال هجوم شنته عصابات مسلحة الأحد على كنيستين في قرية نائية بولاية كادونا في شمال نيجيريا، على ما أفاد رجل دين مسيحي وتقرير أمني للأمم المتحدة اطلعت عليه “وكالة الصحافة الفر نسية”.
وقال رئيس الرابطة المسيحية في شمال نيجيريا الأب جوزف هياب للوكالة: “وصل المهاجمون بأعداد كبيرة، وأغلقوا مداخل الكنيستين، وأجبروا المصلين على الخروج إلى الأدغال”.
وأضاف: “اختطفوا 172 شخصا، لكنّ تسعة تمكنوا من الفرار، ما يعني أن 163 شخصا ما زالوا محتجزين لديهم”.
وأوضح أن “الهجمات وقعت أثناء قداس الأحد في قرية كورمين والي بمنطقة كاجورو ذات الأغلبية المسيحية”.
وأكد تقرير للأمم المتحدة وقوع الهجوم المزدوج، مشيرا إلى اختطاف “أكثر من 100 مصلّ”.
وتُعدّ منطقة كاجورو “بمساحاتها الحرجية قليلة السكان”، “هدفا رئيسيا لعمليات الخطف”، ما يسمح “لأفراد العصابات بالتحرك بحرية والإفلات من قبضة قوات الأمن”، وفق التقرير.
وقد دفعت موجة عمليات الخطف التي شهدتها البلاد في نهاية العام الماضي الرئيس النيجيري بولا تينوبو إلى إعلان حالة طوارئ أمنية وطنية وإطلاق حملة تجنيد في الجيش والشرطة لمكافحة انعدام الأمن الذي يعصف بالبلاد.










