خطوة محسوبة خارج مدريد… ونجم يُبنى بعيدًا عن الضجيج

بدأ النجم البرازيلي الشاب إندريك فصله الجديد في الملاعب الفرنسية بأفضل صورة ممكنة، بعدما قدّم انطلاقة لافتة مع أولمبيك ليون عقب انتقاله إليه على سبيل الإعارة، في خطوة تهدف إلى منحه دقائق لعب منتظمة وصقل موهبته بعيدًا عن ضغط النجوم الكُثر في ريال مدريد.
ريال مدريد، الذي يضم كوكبة من الأسماء الكبيرة في الخط الهجومي، فضّل إرسال إندريك إلى ليون من أجل التطوّر واكتساب الخبرة، من دون التفريط به أو التفكير ببيعه، في إشارة واضحة إلى ثقة النادي الملكي بإمكاناته على المدى البعيد.
في ظهوره الرسمي الأول بقميص ليون ضمن مسابقة كأس فرنسا، ترك إندريك بصمته سريعًا بتسجيل هدف قاد فريقه إلى الفوز، مؤكّدًا حضوره القوي في الهجوم. وبعدها بأيام قليلة، واصل تألقه في أول مشاركة له في الدوري الفرنسي، حيث ساهم في الانتصار على بريست بصناعة هدف، إلى جانب أداء متكامل لفت أنظار الجماهير والمتابعين.
خلال مباراتين فقط، سجّل هدفًا وصنع آخر، ونال جائزتي رجل المباراة، في بداية تعكس سرعة تأقلمه مع أجواء الدوري الفرنسي. لكن الأهم من الأرقام كان حضوره الواضح على أرض الملعب، من حيث القوّة البدنية، الجرأة، والقدرة على صنع الفارق في كل لمسة.
هذه الانطلاقة تمنح ليون إضافة هجومية مهمّة، وفي الوقت نفسه تؤكّد أن قرار ريال مدريد بإعارته كان خطوة محسوبة، هدفها إعداد إندريك ليعود مستقبلًا أكثر نضجًا وجاهزية، لا مجرّد موهبة واعدة بل لاعب قادر على المنافسة في أعلى المستويات.
خطوة محسوبة خارج مدريد… ونجم يُبنى بعيدًا عن الضجيج

بدأ النجم البرازيلي الشاب إندريك فصله الجديد في الملاعب الفرنسية بأفضل صورة ممكنة، بعدما قدّم انطلاقة لافتة مع أولمبيك ليون عقب انتقاله إليه على سبيل الإعارة، في خطوة تهدف إلى منحه دقائق لعب منتظمة وصقل موهبته بعيدًا عن ضغط النجوم الكُثر في ريال مدريد.
ريال مدريد، الذي يضم كوكبة من الأسماء الكبيرة في الخط الهجومي، فضّل إرسال إندريك إلى ليون من أجل التطوّر واكتساب الخبرة، من دون التفريط به أو التفكير ببيعه، في إشارة واضحة إلى ثقة النادي الملكي بإمكاناته على المدى البعيد.
في ظهوره الرسمي الأول بقميص ليون ضمن مسابقة كأس فرنسا، ترك إندريك بصمته سريعًا بتسجيل هدف قاد فريقه إلى الفوز، مؤكّدًا حضوره القوي في الهجوم. وبعدها بأيام قليلة، واصل تألقه في أول مشاركة له في الدوري الفرنسي، حيث ساهم في الانتصار على بريست بصناعة هدف، إلى جانب أداء متكامل لفت أنظار الجماهير والمتابعين.
خلال مباراتين فقط، سجّل هدفًا وصنع آخر، ونال جائزتي رجل المباراة، في بداية تعكس سرعة تأقلمه مع أجواء الدوري الفرنسي. لكن الأهم من الأرقام كان حضوره الواضح على أرض الملعب، من حيث القوّة البدنية، الجرأة، والقدرة على صنع الفارق في كل لمسة.
هذه الانطلاقة تمنح ليون إضافة هجومية مهمّة، وفي الوقت نفسه تؤكّد أن قرار ريال مدريد بإعارته كان خطوة محسوبة، هدفها إعداد إندريك ليعود مستقبلًا أكثر نضجًا وجاهزية، لا مجرّد موهبة واعدة بل لاعب قادر على المنافسة في أعلى المستويات.











