اسرار الصحف اللبنانية ليوم الإثنين 19 كانون الثاني 2026

النهار
-شوهد وزير لبناني سابق نائماً في بهو أحد الفنادق اللندنية، مما أثار قلق عارفيه، قبل أن يتبيّن لهم أنّه غفا ولم يجد من يوقظه فعمدوا إلى تنبيهه للأمر قبيل الفجر.
-تستمر الشائعات حول توقيف ضباط سوريين من النظام السابق ويتكرّر نفي قيادة الجيش اللبناني لما يجري تناقله ما يطرح السؤال عن هوية مطلقي تلك الشائعات وهدفهم منها.
-نُقِل عن قاضٍ متابع لقضية الأمير الوهمي “أبو عمر”، أنّ كل الذين تم الاستماع إليهم من نواب وغيرهم لم يؤكدوا أنّهم قدّموا أموالاً للشيخ خلدون عريمط على خلفية ملفه “بل من أجل مساعدات لجمعيات”. ويؤكد القاضي أنّ “كل الوقائع والتحقيقات الأمنية تُثبت أنّ عريمط ونجله حصلا على ملايين الدولارات” لكنّ أحداً لا يريد الادعاء عليهما”.
-يعمد مدير عام في وزارة معنية بالتلوّث، إلى عرقلة المعاملات طمعاً بالرشوة، ثم يلجأ إلى التمويه بإلقاء مسؤولية العرقلة على موظفين مشهود لهم بالنزاهة ونظافة الكف داخل الوزارة.
-لوحظ أنّ اتصال رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع برئيس الجمهورية جوزف عون لتهنئته بمرور سنة على انتخابه جاء متأخّراً أكثر من أسبوع على تاريخ 9 كانون الثاني وهو النهار الذي انتُخب فيه.
نداء الوطن
-كشفت معلومات أن هناك وعدًا سعوديًا ترافق مع زيارة الأمير يزيد بن فرحان قبل أيام برفع الحظر السعودي عن لبنان، يتعلّق بالرحلات الجوية، والمواطنين والصادرات، ولكن لا موعد محدّدًا للتنفيذ حتى الآن.
-تتحدّث أوساط شيعيّة عن غليان صامت مرشح للخروج إلى العلن على خلفية تعمّد ثنائي “أمل” و “حزب اللّه” التمييز في التعيينات الأخيرة بين الجنوب والبقاع، إذ ذهبت غالبية التعيينات الأساسيّة العائدة لحصة الطائفة الشيعية إلى شخصيات جنوبية أو من خارج البقاع، خلافًا لوعود قُطعت قبل جلسة الحكومة الأخيرة بتصحيح هذا الخلل.
-استغربت مصادر سياسية صمت عين التينة حيال الحملة الشعواء التي شنها الأمين العام لـ “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم على رئيس الجمهورية، وسألت هذه المصادر: هل صمت الرئيس بري هو علامة رضا على كلام الشيخ قاسم؟
اللواء
-تساءل نائب في لجنة الدفاع البرلمانية عمَّا إذا كان الجيش قادراً على وضع جدول زمني لمراحل تنفيذ قرار حصرية السلاح شمال الليطاني في جلسة الحكومة في الأسبوع الأول من شباط، بعد تأخير موعد مؤتمر دعم الجيش إلى ٤ آذار المقبل!
-المشاريع الإنمائية في طرابلس التي كثر الحديث عنها مؤخراً، وفي مقدمتها المنطقة الإقتصادية ومعرض طرابلس الدولي، تشكو من عدم توفُّر الأموال لرواتب الموظفين في مشروع الموازنة هذا العام، ..ومعظم نواب المدينة كالزوج المخدوع!
-رغم تأكيدات رئيس الجمهورية بأنّ الإنتخابات النيابية ستجري في موعدها الدستوري في أيار أو تموز هذا العام، ثمة بين السياسيين من يتحدث عن تأجيل لمدة عام لعدة إعتبارات، بعضها سياسية ومعظمها خلافية!
الجمهورية
-تستعد جهة حزبية لإعلان “نفضة” واسعة في بُنيتها التنظيمية، وثمة حديث في الكواليس عن إبعاد شخصيات بارزة كان لها حضور مباشر في مجموعة ملفات حساسة.
-سُئل مرجع سياسي عن مصير المشروع المتعلق بانتخاب المغتربين لكل المجلس، فقال: “مات وشبع موت”.
-بدأ حزب بارز بإعداد مرشحيه للإنتخابات، على قاعدة التجديد، ما يعني إبعاد مجموعة من النواب التقليديِّين.
اسرار الصحف اللبنانية ليوم الإثنين 19 كانون الثاني 2026

النهار
-شوهد وزير لبناني سابق نائماً في بهو أحد الفنادق اللندنية، مما أثار قلق عارفيه، قبل أن يتبيّن لهم أنّه غفا ولم يجد من يوقظه فعمدوا إلى تنبيهه للأمر قبيل الفجر.
-تستمر الشائعات حول توقيف ضباط سوريين من النظام السابق ويتكرّر نفي قيادة الجيش اللبناني لما يجري تناقله ما يطرح السؤال عن هوية مطلقي تلك الشائعات وهدفهم منها.
-نُقِل عن قاضٍ متابع لقضية الأمير الوهمي “أبو عمر”، أنّ كل الذين تم الاستماع إليهم من نواب وغيرهم لم يؤكدوا أنّهم قدّموا أموالاً للشيخ خلدون عريمط على خلفية ملفه “بل من أجل مساعدات لجمعيات”. ويؤكد القاضي أنّ “كل الوقائع والتحقيقات الأمنية تُثبت أنّ عريمط ونجله حصلا على ملايين الدولارات” لكنّ أحداً لا يريد الادعاء عليهما”.
-يعمد مدير عام في وزارة معنية بالتلوّث، إلى عرقلة المعاملات طمعاً بالرشوة، ثم يلجأ إلى التمويه بإلقاء مسؤولية العرقلة على موظفين مشهود لهم بالنزاهة ونظافة الكف داخل الوزارة.
-لوحظ أنّ اتصال رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع برئيس الجمهورية جوزف عون لتهنئته بمرور سنة على انتخابه جاء متأخّراً أكثر من أسبوع على تاريخ 9 كانون الثاني وهو النهار الذي انتُخب فيه.
نداء الوطن
-كشفت معلومات أن هناك وعدًا سعوديًا ترافق مع زيارة الأمير يزيد بن فرحان قبل أيام برفع الحظر السعودي عن لبنان، يتعلّق بالرحلات الجوية، والمواطنين والصادرات، ولكن لا موعد محدّدًا للتنفيذ حتى الآن.
-تتحدّث أوساط شيعيّة عن غليان صامت مرشح للخروج إلى العلن على خلفية تعمّد ثنائي “أمل” و “حزب اللّه” التمييز في التعيينات الأخيرة بين الجنوب والبقاع، إذ ذهبت غالبية التعيينات الأساسيّة العائدة لحصة الطائفة الشيعية إلى شخصيات جنوبية أو من خارج البقاع، خلافًا لوعود قُطعت قبل جلسة الحكومة الأخيرة بتصحيح هذا الخلل.
-استغربت مصادر سياسية صمت عين التينة حيال الحملة الشعواء التي شنها الأمين العام لـ “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم على رئيس الجمهورية، وسألت هذه المصادر: هل صمت الرئيس بري هو علامة رضا على كلام الشيخ قاسم؟
اللواء
-تساءل نائب في لجنة الدفاع البرلمانية عمَّا إذا كان الجيش قادراً على وضع جدول زمني لمراحل تنفيذ قرار حصرية السلاح شمال الليطاني في جلسة الحكومة في الأسبوع الأول من شباط، بعد تأخير موعد مؤتمر دعم الجيش إلى ٤ آذار المقبل!
-المشاريع الإنمائية في طرابلس التي كثر الحديث عنها مؤخراً، وفي مقدمتها المنطقة الإقتصادية ومعرض طرابلس الدولي، تشكو من عدم توفُّر الأموال لرواتب الموظفين في مشروع الموازنة هذا العام، ..ومعظم نواب المدينة كالزوج المخدوع!
-رغم تأكيدات رئيس الجمهورية بأنّ الإنتخابات النيابية ستجري في موعدها الدستوري في أيار أو تموز هذا العام، ثمة بين السياسيين من يتحدث عن تأجيل لمدة عام لعدة إعتبارات، بعضها سياسية ومعظمها خلافية!
الجمهورية
-تستعد جهة حزبية لإعلان “نفضة” واسعة في بُنيتها التنظيمية، وثمة حديث في الكواليس عن إبعاد شخصيات بارزة كان لها حضور مباشر في مجموعة ملفات حساسة.
-سُئل مرجع سياسي عن مصير المشروع المتعلق بانتخاب المغتربين لكل المجلس، فقال: “مات وشبع موت”.
-بدأ حزب بارز بإعداد مرشحيه للإنتخابات، على قاعدة التجديد، ما يعني إبعاد مجموعة من النواب التقليديِّين.










