عون أمام أعضاء السلك الديبلوماسي: مستمرّ بالمسار نفسه في السنة الثانية من رئاستي

المصدر: الوكالة الوطنية
20 كانون الثاني 2026

شكر رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في كلمة  أعضاء السلك الديبلوماسي وممثّلي المنظمات الدولية المعتمدين في لبنان، وقال: ” أتوجه بالشكر الصادق، لأشخاصكم، ولبلدانكم وسلطاتكم وشعوبكم، على وجودكم هنا الآن. لا في مناسبة بروتوكولية، بل اعترافاً من العالم بلبنان، وطناً ودولة ورسالة ودوراً وضرورة، لمنطقته وللعالم”.

أضاف: “قبل سنة وعشرة أيام، تسلمت دولة مثخنة دولة خارجة من عشرين عاما من الفراغ،  ومنذ اللحظة الأولى، بادرت إلى تحمل المسؤولية وأدائها، رغم كل شيء”.

تابع:”يسعدني أن نلتقي اليوم، وقد تقرر نهائياً موعد انعقاد المؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي. وذلك بمسعى مشكور ومقدر من الولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية وفرنسا، وبتجاوب كامل من دولتي قطر ومصر، المكملتين لإطار الخماسية الدولية الداعمة للبنان. وبترحيب من عدد كبير من الدول الصديقة للبنان، التي نتطلع إلى لقائها في باريس، في 5 آذار المقبل، برعاية كريمة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون”.

وقال: “بمعزل عن حملات التشويش والتشويه والتهويل والتضليل، ورغم عدم التزام اسرائيل إعلان وقف الأعمال العدائية، وبإمكانات معروفة لقوانا المسلحة، وفي طليعتها الجيش اللبناني، أستطيع أن أقول لكم، إن الحقيقة هي ما ترون لا ما تسمعون. وما رأيناه بكل عيوننا، هو أن رصاصة واحدة لم تطلق من لبنان خلال سنة من رئاستي ما يؤكد أن الجيش اللبناني والقوى المسلحة اللبنانية وحدها على جنوب الليطاني عملانياً”.

اضاف: “نؤكد تطلعنا إلى استمرار هذا المسار في السنة الثانية من رئاستي لتعود أرضنا كاملة تحت سلطة دولتنا وحدها. ويعود أسرانا جميعاً. ونعيد بناء كل ما تهدم، نتيجة الاعتداءات والمغامرات. وليكون جنوب لبنان، كما كل حدودنا الدولية، في عهدة قوانا المسلحة حصراً. ولنوقف نهائياً أي استدراج أو انزلاق في صراعات الآخرين على أرضنا. فيما الآخرون، كل الآخرين بلا استثناء، يتحاورون ويتفاوضون ويساومون من أجل مصالح دولهم”.

عون أمام أعضاء السلك الديبلوماسي: مستمرّ بالمسار نفسه في السنة الثانية من رئاستي

المصدر: الوكالة الوطنية
20 كانون الثاني 2026

شكر رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في كلمة  أعضاء السلك الديبلوماسي وممثّلي المنظمات الدولية المعتمدين في لبنان، وقال: ” أتوجه بالشكر الصادق، لأشخاصكم، ولبلدانكم وسلطاتكم وشعوبكم، على وجودكم هنا الآن. لا في مناسبة بروتوكولية، بل اعترافاً من العالم بلبنان، وطناً ودولة ورسالة ودوراً وضرورة، لمنطقته وللعالم”.

أضاف: “قبل سنة وعشرة أيام، تسلمت دولة مثخنة دولة خارجة من عشرين عاما من الفراغ،  ومنذ اللحظة الأولى، بادرت إلى تحمل المسؤولية وأدائها، رغم كل شيء”.

تابع:”يسعدني أن نلتقي اليوم، وقد تقرر نهائياً موعد انعقاد المؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي. وذلك بمسعى مشكور ومقدر من الولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية وفرنسا، وبتجاوب كامل من دولتي قطر ومصر، المكملتين لإطار الخماسية الدولية الداعمة للبنان. وبترحيب من عدد كبير من الدول الصديقة للبنان، التي نتطلع إلى لقائها في باريس، في 5 آذار المقبل، برعاية كريمة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون”.

وقال: “بمعزل عن حملات التشويش والتشويه والتهويل والتضليل، ورغم عدم التزام اسرائيل إعلان وقف الأعمال العدائية، وبإمكانات معروفة لقوانا المسلحة، وفي طليعتها الجيش اللبناني، أستطيع أن أقول لكم، إن الحقيقة هي ما ترون لا ما تسمعون. وما رأيناه بكل عيوننا، هو أن رصاصة واحدة لم تطلق من لبنان خلال سنة من رئاستي ما يؤكد أن الجيش اللبناني والقوى المسلحة اللبنانية وحدها على جنوب الليطاني عملانياً”.

اضاف: “نؤكد تطلعنا إلى استمرار هذا المسار في السنة الثانية من رئاستي لتعود أرضنا كاملة تحت سلطة دولتنا وحدها. ويعود أسرانا جميعاً. ونعيد بناء كل ما تهدم، نتيجة الاعتداءات والمغامرات. وليكون جنوب لبنان، كما كل حدودنا الدولية، في عهدة قوانا المسلحة حصراً. ولنوقف نهائياً أي استدراج أو انزلاق في صراعات الآخرين على أرضنا. فيما الآخرون، كل الآخرين بلا استثناء، يتحاورون ويتفاوضون ويساومون من أجل مصالح دولهم”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار