عون يتجاوز رفض الحزب تسليم السلاح: قرارات الحكومة ليست تفصيلاً

من يراقب الخط البياني للمواقف الرئاسية خلال الأيام الأخيرة، لا يجد صعوبة في رصد حجم اصرار السلطة على تنفيذ القرارات الحكومية في شأن حصر السلاح بيد الشرعية. الاصرار هذا بدا واضحاً اليوم في خطاب رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون امام السلك الدبلوماسي، فتصدّر واجهة الحدثَ المحلي، اذ جدد بعد جردة حساب بما حققه منذ دخوله الى قصر بعبدا، تمسّكه باستكمال مسار حصر السلاح بيد الجيش اللبناني فقط، متجاهلاً معارضة حزب الله فكرة حصر السلاح شمال الليطاني وتهديدات امينه العام الشيخ نعيم قاسم.
الجيش يسيطر وحده: في كلمة ألقاها قبل ظهر اليوم في خلال استقباله أعضاء السلك الدبلوماسي ورؤساء البعثات الدولية، الذين جاؤوا مهنئين بحلول السنة الجديدة، قال رئيس الجمهورية “ان لبنان حقق في مجال خطة حصر السلاح وبسط سلطة الدولة على أراضيها بقواها الذاتية حصراً، ما لم يعرفه منذ أربعين عاماً، وأن الجيش اللبناني والقوى المسلحة اللبنانية، باتت تسيطر وحدها على جنوب الليطاني عملانياً، رغم التشكيك والتخوين والتجريح والتجني”. وقال: ” أوكد لكم أننا أنجزنا الكثير وذلك بالتعاون مع حكومة الدكتور نواف سلام. ومع رئيس المجلس النيابي الأستاذ نبيه بري. كما مع القوى السياسية كافة. فليس تفصيلاً ما قررته حكومتنا بين 5 آب و5 أيلول الماضيين، من خطة لحصر السلاح وبسط سلطة الدولة على أراضيها بقواها الذاتية حصراً. ودعوني أقول لكم بصراحة، أننا في هذا المجال، حققنا ما لم يعرفه لبنان منذ 40 عاماً. فبمعزل عن حملات التشويش والتشويه والتهويل والتضليل، ورغم عدم التزام اسرائيل بإعلان وقف الأعمال العدائية، وبإمكانات معروفة لقوانا المسلحة، وفي طليعتها الجيش اللبناني، أستطيع أن أقول لكم، أن الحقيقة هي ما ترون، لا ما تسمعون. وما رأيناه بكل عيوننا، هو أن رصاصة واحدة لم تطلق من لبنان خلال سنة من رئاستي. باستثناء حادثتين فرديتين سُجلتا في آذار الماضي. ولم تلبث سلطاتنا الرسمية أن ألقت القبض على المتورطين فيهما. وهو ما يؤكد منذ أكثر من عشرة أشهر، أن الجيش اللبناني والقوى المسلحة اللبنانية، باتت تسيطر وحدها على جنوب الليطاني عملانياً. وقد تولت مهام هائلة لجهة تنظيف مناطق شاسعة من أي سلاح غير شرعي، من أي نوع أو تبعية كان. وقد أنجزنا ذلك، رغم كل الاستفزازات. ورغم استمرار الاعتداءات. ورغم التشكيك والتخوين والتجريح والتجني. مما كنا – وسنظل- نتلقاه ببسمة الواثق من صلابة حقه، وحتمية أداء واجبه، والإيمان بنجاح عمله. تابع: وقد حققنا ذلك، التزاماً منا باتفاق 27 تشرين الثاني 2024، الذي أقر بإجماع القوى المعنيّة، قبل رئاستي. وهو اتفاق دولي نحترم توقيعنا عليه. والأهم، حرصاً منا على مصلحة لبنان، وعلى عدم زجّه في مغامرات انتحارية، دفعنا ثمنها سابقاً الكثير الكثير. وإذ نعلن ذلك بافتخار، نؤكد تطلعنا إلى استمرار هذا المسار في السنة الثانية من رئاستي. لتعود أرضنا كاملة تحت سلطة دولتنا وحدها. ويعود أسرانا جميعاً. ونعيد بناء كل ما تهدم، نتيجة الاعتداءات والمغامرات. وليكون جنوب لبنان، كما كل حدودنا الدولية، في عهدة قوانا المسلحة حصراً. ولنوقف نهائياً أي استدراج أو أي انزلاق في صراعات الآخرين على أرضنا. فيما الآخرون، كل الآخرين بلا استثناء، يتحاورون ويتفاوضون ويساومون من أجل مصالح دولهم.
هناك الكثير: من جانبه، عميد السلك الدبلومسي السفير البابوي المونسنيور بابلو بورجيا، أكد أنّ العمل الذي أُنجز في لبنان خلال السنة المنصرمة قد أسفر بالفعل عن نتائج ملموسة، غير أنّه ما يزال هناك الكثير ممّا ينبغي القيام به، وقال :”نحن نشجّعكم فخامة الرئيس ومعكم الحكومة والبرلمان، على مواصلة العمل بصبرٍ وشجاعةٍ وحيوية، واثقين بقدرات هذا الشعب الكريم وقوّة صموده”. وشدد على أن السلام ليس حلمًا مستحيلًا، وهو موجود، وقال “يريد السلام أن يسكن فينا، وله القدرة الوادعة على إنارة فهمنا وتوسيعه، ويقاوم العنف وينتصر عليه”.
الانتخابات النيابية: وبينما تمسك رئيس الجمهورية باجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها، استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي، النائب سليم الصايغ، وتم عرض للاستحقاقات التي ينتظرها لبنان وأهمها الانتخابات النيابية المقبلة. وقال الصايغ بعد اللقاء: يجب ان يتم الاستحقاق وفق احترام الدستور اللبناني، ومن واجب مجلس النواب أن يتلقف كل فرصة لإعطاء اللبنانيين حقهم في تداول السلطة، فنحن لم نقبل مرة أن يتم التأجيل أو التلاعب في هذا الاستحقاق، وهناك إرادة لدى اللبناني المقيم والمغترب أن يمارس حقه الانتخابي، وهذا ما أكد عليه صاحب الغبطة، وندعو مجلس النواب أن يتحمل كامل مسؤوليته في هذا الإطار”. وتابع “يجب إتمام التعديلات اللازمة في مجلس النواب للقانون الحالي، كي يتمكن المغترب من التصويت أينما كان، دون اللجوء الى فكرة التأجيل ولو لأشهر قليلة، بحجة انتظار قدوم المغتربين، فهذا ضرب لمفهوم المساواة بين المغتربين، لأنه يعطي الفرصة للتصويت للمقتدرين مادياً فقط”. واضاف “اليوم يجب ايضا تطبيق خطة الجيش اللبناني في جنوب الليطاني”.
غارات: ليس بعيدا، وبينما يستعد قائد الجيش العماد رودولف هيكل لزيارة واشنطن بين 3 و5 شباط المقبل، ألقت درون اسرائيلية قنبلة صوتية على أطراف بلدة يارين الحدودية في القطاع الغربي. وفجّرت قوة اسرائيلية منزلين في بلدة كفركلا، بعدما توغلت الى مقربة من مقر البلدية وسط البلدة. وألقت مسيّرة اسرائيلية قنبلة صوتية على حي الدباكة شمال – شرق مدينة ميس الجبل من دون وقوع اصابات. كما استهدف الجيش الاسرائيلي فجراً بغارة منزلا في بلدة مركبا. الى ذلك، صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة بيان، أعلن أن غارة العدو الإسرائيلي ليل أمس، على بلدة زبقين – قضاء صور، أدت إلى إصابة مواطن بجروح”.
في دافوس: وسط هذه الاجواء، وفي دافوس، التقى رئيس الحكومة نواف سلام على هامش مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي – دافوس، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسّق الإغاثة الطارئة توم فليتشر، حيث جرى عرض شامل للوضع الإنساني في لبنان، ولا سيّما في المناطق المتضرّرة من الحرب، وفي المناطق التي تستقبل العدد الأكبر من اللاجئين السوريين. كما تمّ البحث في سبل تعزيز التنسيق والتعاون مع الحكومة اللبنانية لضمان استمرارية المساعدات الإنسانية وتوجيهها بما يتلاءم مع الأولويات الوطنية للحكومة. وقد شدّد الطرفان على أهمية الانتقال التدريجي من الاستجابة الطارئة إلى مقاربات أكثر استدامة.
“ما يعطينا دروس”: حياتيا، أكد وزير الطاقة والمياه جو الصدي في مؤتمر صحافي “العمل على تعافي قطاع الكهرباء وفق خارطة طريق محددة، وهذا عمل أساسي لا مهرب منه مهما طال أمره، ويهمنا أن يشعر المستثمرون بأن القطاع فعال”. وأعلن ” الحاجة إلى معملين في الزهراني ودير عمار، كلفتهما 2 مليار دولار ونعمل بمسارين مع الدول الخارجية ومجموعة البنك الدولي”. وشجّع على “الاستثمار بالطاقة المتجددة، والعمل على إعادة تأهيل محطة نهر البارد وثلاث محطات كهرمائية على الليطاني، ونقل القطاع لاستعمال الغاز الطبيعي مع تنويع المصادر”. وأكد الوزير الصدي “العمل على ربط كهربائي مع قبرص”، موضحا أن “البنك الدولي سيمول دراسة جدول اقتصادي لوصل لبنان مع قبرص”. واعتبر أن “دور الهيئات الناظمة فائق الأهمية، وعلى الرغم من عدم تخصيص أي معاشات ومكاتب للهيئة، تقوم بعمل جيّد جدًا، وبدأنا مسار تعيين مجلس إدارة مؤسسة كهرباء لبنان، بالإضافة إلى تحديد التعديات وملاحقة المعتديين فـ 30% من الكهرباء تسرق وكلفتها 200 مليون دولار”. وأكد “التنسيق مع القضاء وبدأنا ملاحقة كبار المتعدين و80% من فواتير مؤسسات الدولة ستسدد لمؤسسة كهرياء لبنان”. واعتبر أن “تاريخ فشل مطلقي الحملات علينا معروف ومن ركّب الدين على الدولة يفترض أن يخجل ومن صرف 26 مليون دولار لشراء الفيول، ولم يخصص أي مبلغ لإعادة ترميم مبنى مؤسسة الكهرباء في بيروت، ونظر إلى الفيول المدعوم وهو يهرّب إلى سوريا، يجب أن يستحي و”ما يعطينا دروس”.
مذكرتا توقيف: اما قضائيا، فمثل الموقوفان مصطفى الحسيان وخلدون عريمط في قصر عدل بيروت، أمام قاضي التحقيق الاول رلى عثمان التي اصدرت مذكرات توقيف وجاهية بحق كل منهما في ملف “الأمير الوهمي”.
عون يتجاوز رفض الحزب تسليم السلاح: قرارات الحكومة ليست تفصيلاً

من يراقب الخط البياني للمواقف الرئاسية خلال الأيام الأخيرة، لا يجد صعوبة في رصد حجم اصرار السلطة على تنفيذ القرارات الحكومية في شأن حصر السلاح بيد الشرعية. الاصرار هذا بدا واضحاً اليوم في خطاب رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون امام السلك الدبلوماسي، فتصدّر واجهة الحدثَ المحلي، اذ جدد بعد جردة حساب بما حققه منذ دخوله الى قصر بعبدا، تمسّكه باستكمال مسار حصر السلاح بيد الجيش اللبناني فقط، متجاهلاً معارضة حزب الله فكرة حصر السلاح شمال الليطاني وتهديدات امينه العام الشيخ نعيم قاسم.
الجيش يسيطر وحده: في كلمة ألقاها قبل ظهر اليوم في خلال استقباله أعضاء السلك الدبلوماسي ورؤساء البعثات الدولية، الذين جاؤوا مهنئين بحلول السنة الجديدة، قال رئيس الجمهورية “ان لبنان حقق في مجال خطة حصر السلاح وبسط سلطة الدولة على أراضيها بقواها الذاتية حصراً، ما لم يعرفه منذ أربعين عاماً، وأن الجيش اللبناني والقوى المسلحة اللبنانية، باتت تسيطر وحدها على جنوب الليطاني عملانياً، رغم التشكيك والتخوين والتجريح والتجني”. وقال: ” أوكد لكم أننا أنجزنا الكثير وذلك بالتعاون مع حكومة الدكتور نواف سلام. ومع رئيس المجلس النيابي الأستاذ نبيه بري. كما مع القوى السياسية كافة. فليس تفصيلاً ما قررته حكومتنا بين 5 آب و5 أيلول الماضيين، من خطة لحصر السلاح وبسط سلطة الدولة على أراضيها بقواها الذاتية حصراً. ودعوني أقول لكم بصراحة، أننا في هذا المجال، حققنا ما لم يعرفه لبنان منذ 40 عاماً. فبمعزل عن حملات التشويش والتشويه والتهويل والتضليل، ورغم عدم التزام اسرائيل بإعلان وقف الأعمال العدائية، وبإمكانات معروفة لقوانا المسلحة، وفي طليعتها الجيش اللبناني، أستطيع أن أقول لكم، أن الحقيقة هي ما ترون، لا ما تسمعون. وما رأيناه بكل عيوننا، هو أن رصاصة واحدة لم تطلق من لبنان خلال سنة من رئاستي. باستثناء حادثتين فرديتين سُجلتا في آذار الماضي. ولم تلبث سلطاتنا الرسمية أن ألقت القبض على المتورطين فيهما. وهو ما يؤكد منذ أكثر من عشرة أشهر، أن الجيش اللبناني والقوى المسلحة اللبنانية، باتت تسيطر وحدها على جنوب الليطاني عملانياً. وقد تولت مهام هائلة لجهة تنظيف مناطق شاسعة من أي سلاح غير شرعي، من أي نوع أو تبعية كان. وقد أنجزنا ذلك، رغم كل الاستفزازات. ورغم استمرار الاعتداءات. ورغم التشكيك والتخوين والتجريح والتجني. مما كنا – وسنظل- نتلقاه ببسمة الواثق من صلابة حقه، وحتمية أداء واجبه، والإيمان بنجاح عمله. تابع: وقد حققنا ذلك، التزاماً منا باتفاق 27 تشرين الثاني 2024، الذي أقر بإجماع القوى المعنيّة، قبل رئاستي. وهو اتفاق دولي نحترم توقيعنا عليه. والأهم، حرصاً منا على مصلحة لبنان، وعلى عدم زجّه في مغامرات انتحارية، دفعنا ثمنها سابقاً الكثير الكثير. وإذ نعلن ذلك بافتخار، نؤكد تطلعنا إلى استمرار هذا المسار في السنة الثانية من رئاستي. لتعود أرضنا كاملة تحت سلطة دولتنا وحدها. ويعود أسرانا جميعاً. ونعيد بناء كل ما تهدم، نتيجة الاعتداءات والمغامرات. وليكون جنوب لبنان، كما كل حدودنا الدولية، في عهدة قوانا المسلحة حصراً. ولنوقف نهائياً أي استدراج أو أي انزلاق في صراعات الآخرين على أرضنا. فيما الآخرون، كل الآخرين بلا استثناء، يتحاورون ويتفاوضون ويساومون من أجل مصالح دولهم.
هناك الكثير: من جانبه، عميد السلك الدبلومسي السفير البابوي المونسنيور بابلو بورجيا، أكد أنّ العمل الذي أُنجز في لبنان خلال السنة المنصرمة قد أسفر بالفعل عن نتائج ملموسة، غير أنّه ما يزال هناك الكثير ممّا ينبغي القيام به، وقال :”نحن نشجّعكم فخامة الرئيس ومعكم الحكومة والبرلمان، على مواصلة العمل بصبرٍ وشجاعةٍ وحيوية، واثقين بقدرات هذا الشعب الكريم وقوّة صموده”. وشدد على أن السلام ليس حلمًا مستحيلًا، وهو موجود، وقال “يريد السلام أن يسكن فينا، وله القدرة الوادعة على إنارة فهمنا وتوسيعه، ويقاوم العنف وينتصر عليه”.
الانتخابات النيابية: وبينما تمسك رئيس الجمهورية باجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها، استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي، النائب سليم الصايغ، وتم عرض للاستحقاقات التي ينتظرها لبنان وأهمها الانتخابات النيابية المقبلة. وقال الصايغ بعد اللقاء: يجب ان يتم الاستحقاق وفق احترام الدستور اللبناني، ومن واجب مجلس النواب أن يتلقف كل فرصة لإعطاء اللبنانيين حقهم في تداول السلطة، فنحن لم نقبل مرة أن يتم التأجيل أو التلاعب في هذا الاستحقاق، وهناك إرادة لدى اللبناني المقيم والمغترب أن يمارس حقه الانتخابي، وهذا ما أكد عليه صاحب الغبطة، وندعو مجلس النواب أن يتحمل كامل مسؤوليته في هذا الإطار”. وتابع “يجب إتمام التعديلات اللازمة في مجلس النواب للقانون الحالي، كي يتمكن المغترب من التصويت أينما كان، دون اللجوء الى فكرة التأجيل ولو لأشهر قليلة، بحجة انتظار قدوم المغتربين، فهذا ضرب لمفهوم المساواة بين المغتربين، لأنه يعطي الفرصة للتصويت للمقتدرين مادياً فقط”. واضاف “اليوم يجب ايضا تطبيق خطة الجيش اللبناني في جنوب الليطاني”.
غارات: ليس بعيدا، وبينما يستعد قائد الجيش العماد رودولف هيكل لزيارة واشنطن بين 3 و5 شباط المقبل، ألقت درون اسرائيلية قنبلة صوتية على أطراف بلدة يارين الحدودية في القطاع الغربي. وفجّرت قوة اسرائيلية منزلين في بلدة كفركلا، بعدما توغلت الى مقربة من مقر البلدية وسط البلدة. وألقت مسيّرة اسرائيلية قنبلة صوتية على حي الدباكة شمال – شرق مدينة ميس الجبل من دون وقوع اصابات. كما استهدف الجيش الاسرائيلي فجراً بغارة منزلا في بلدة مركبا. الى ذلك، صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة بيان، أعلن أن غارة العدو الإسرائيلي ليل أمس، على بلدة زبقين – قضاء صور، أدت إلى إصابة مواطن بجروح”.
في دافوس: وسط هذه الاجواء، وفي دافوس، التقى رئيس الحكومة نواف سلام على هامش مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي – دافوس، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسّق الإغاثة الطارئة توم فليتشر، حيث جرى عرض شامل للوضع الإنساني في لبنان، ولا سيّما في المناطق المتضرّرة من الحرب، وفي المناطق التي تستقبل العدد الأكبر من اللاجئين السوريين. كما تمّ البحث في سبل تعزيز التنسيق والتعاون مع الحكومة اللبنانية لضمان استمرارية المساعدات الإنسانية وتوجيهها بما يتلاءم مع الأولويات الوطنية للحكومة. وقد شدّد الطرفان على أهمية الانتقال التدريجي من الاستجابة الطارئة إلى مقاربات أكثر استدامة.
“ما يعطينا دروس”: حياتيا، أكد وزير الطاقة والمياه جو الصدي في مؤتمر صحافي “العمل على تعافي قطاع الكهرباء وفق خارطة طريق محددة، وهذا عمل أساسي لا مهرب منه مهما طال أمره، ويهمنا أن يشعر المستثمرون بأن القطاع فعال”. وأعلن ” الحاجة إلى معملين في الزهراني ودير عمار، كلفتهما 2 مليار دولار ونعمل بمسارين مع الدول الخارجية ومجموعة البنك الدولي”. وشجّع على “الاستثمار بالطاقة المتجددة، والعمل على إعادة تأهيل محطة نهر البارد وثلاث محطات كهرمائية على الليطاني، ونقل القطاع لاستعمال الغاز الطبيعي مع تنويع المصادر”. وأكد الوزير الصدي “العمل على ربط كهربائي مع قبرص”، موضحا أن “البنك الدولي سيمول دراسة جدول اقتصادي لوصل لبنان مع قبرص”. واعتبر أن “دور الهيئات الناظمة فائق الأهمية، وعلى الرغم من عدم تخصيص أي معاشات ومكاتب للهيئة، تقوم بعمل جيّد جدًا، وبدأنا مسار تعيين مجلس إدارة مؤسسة كهرباء لبنان، بالإضافة إلى تحديد التعديات وملاحقة المعتديين فـ 30% من الكهرباء تسرق وكلفتها 200 مليون دولار”. وأكد “التنسيق مع القضاء وبدأنا ملاحقة كبار المتعدين و80% من فواتير مؤسسات الدولة ستسدد لمؤسسة كهرياء لبنان”. واعتبر أن “تاريخ فشل مطلقي الحملات علينا معروف ومن ركّب الدين على الدولة يفترض أن يخجل ومن صرف 26 مليون دولار لشراء الفيول، ولم يخصص أي مبلغ لإعادة ترميم مبنى مؤسسة الكهرباء في بيروت، ونظر إلى الفيول المدعوم وهو يهرّب إلى سوريا، يجب أن يستحي و”ما يعطينا دروس”.
مذكرتا توقيف: اما قضائيا، فمثل الموقوفان مصطفى الحسيان وخلدون عريمط في قصر عدل بيروت، أمام قاضي التحقيق الاول رلى عثمان التي اصدرت مذكرات توقيف وجاهية بحق كل منهما في ملف “الأمير الوهمي”.











