الميكانيزم مأزومة.. ولبنان لا يملك بديلاً

الميكانيزم في أزمة ولم تنهر بعد فاجتماعاتها معطلة من دون تاريخ واضح لعقد اي جتماع مقبل.
فالميكانيزم تعاني من بنية غير سليمة ولاسيما ان وفدا عسكريا يترأسه مدني وهذا ما يثير الشكوك حول نجاحها واذا صححت البنية يمكن ان تنجح الميكانيزم اذا استمرت بان تصل الى نتائج ايجابية.
ففي معلومات الجديد انه خلال جولتي ٣ و١٩ كانون الاول في الناقورة طرح الوفد اللبناني بندين خلافيين مع اسرائيل.
اولا عودة الناس إلى بيوتهم وارضهم في القرى المدمرة كأساس للموقف اللبناني وذلك بالاضافة الى طرح الإعمار الاقتصادي الذي مدخله اعادة القرى المدمرة خلافا لأي صيغ أخرى لن يوافق عليها لبنان ابدا. وفي حال ارادت اسرائيل غير ذلك فلبنان مستعد للاسوأ في دليل على مدى تمسكه بهذا المطلب.
وتتحدث المعلومات عن أن بيان السفارة الامريكية الذي صدر بعد جولة ١٩ كانون جاء ليؤكد ان الطرح اللبناني اصبح في صلب المفاوضات اميركيا واسرائيليا. وتضيف المعلومات انه خلال الجولة الثانية من التفاوض وارتكازا على مهمة الجيش الناجحة في الجنوب أصر الجانب اللبناني على ان تصدر الميكانيزم بيانا تتبنى فيه نجاح الجيش في السيطرة على جنوب الليطاني وبعد موافقة واشنطن وباريس والأمم المتحدة على ذلك، اختارت اسرائيل ان يصدر رئيس حكومتها نتانياهو بيانا تحدث فيه بالإيجابيات والسلبيات للتفاوض على حد سواء فقطع الطريق امام اللجنة لاصدار بيانها كما هو متفق عليه.
اما عن تأخر انعقاد الجولة التي كانت مقررة في الرابع عشر من كانون الثاني فتشير المعلومات الى انه يعود إلى أسباب لها علاقة بأزمة في بنية الميكانيزم من جهة وباتفاق وقف إطلاق النار من جهة اخرى بالاضافة الى التطورات الاقليمية والدولية ولكن تتحدث مصادر مطلعة على عمل اللجنة عن ان لبنان متمسك بالميكانيزم ويطالب بقية الأطراف بعقد جلسة في أقرب وقت وتضيف المعلومات ان الرئاسة والحكومة والوفد المفاوض جاهزون لاستئناف المفاوضات لجهة الطروحات وعمل الجيش على حد سواء فلبنان مدرك تماما ان انهيار الميكانيزم سيقود إلى المجهول، ولبنان لا يملك خيارات اخرى غير التفاوض عبر الميكانيزم. وتتحدث المعلومات عن انه لم يطرح على لبنان رسميا رفع تمثيله السياسي في اللجنة، ولكن هذا الامر كان سيأتي تلقائيا في حال نجحت الميكانيزم بعملها. وتعتبر ان طروحات الجانب الاسرائيلي قاسية في اللجنة ولكن مضمونها اقتصر على الجانب الامني من المفاوضات.
في الخلاصة فإن الميكانيزم في ازمة بسبب عدم ارادة اسرائيل بالعودة الى التفاوض عبرها وتصحيح بنيتها بينما لبنان يتمسك بهذه الورقة لانها السبيل الوحيد لديه للتفاوض وايجاد الحلول للازمات الامنية مع اسرائيل.
الميكانيزم مأزومة.. ولبنان لا يملك بديلاً

الميكانيزم في أزمة ولم تنهر بعد فاجتماعاتها معطلة من دون تاريخ واضح لعقد اي جتماع مقبل.
فالميكانيزم تعاني من بنية غير سليمة ولاسيما ان وفدا عسكريا يترأسه مدني وهذا ما يثير الشكوك حول نجاحها واذا صححت البنية يمكن ان تنجح الميكانيزم اذا استمرت بان تصل الى نتائج ايجابية.
ففي معلومات الجديد انه خلال جولتي ٣ و١٩ كانون الاول في الناقورة طرح الوفد اللبناني بندين خلافيين مع اسرائيل.
اولا عودة الناس إلى بيوتهم وارضهم في القرى المدمرة كأساس للموقف اللبناني وذلك بالاضافة الى طرح الإعمار الاقتصادي الذي مدخله اعادة القرى المدمرة خلافا لأي صيغ أخرى لن يوافق عليها لبنان ابدا. وفي حال ارادت اسرائيل غير ذلك فلبنان مستعد للاسوأ في دليل على مدى تمسكه بهذا المطلب.
وتتحدث المعلومات عن أن بيان السفارة الامريكية الذي صدر بعد جولة ١٩ كانون جاء ليؤكد ان الطرح اللبناني اصبح في صلب المفاوضات اميركيا واسرائيليا. وتضيف المعلومات انه خلال الجولة الثانية من التفاوض وارتكازا على مهمة الجيش الناجحة في الجنوب أصر الجانب اللبناني على ان تصدر الميكانيزم بيانا تتبنى فيه نجاح الجيش في السيطرة على جنوب الليطاني وبعد موافقة واشنطن وباريس والأمم المتحدة على ذلك، اختارت اسرائيل ان يصدر رئيس حكومتها نتانياهو بيانا تحدث فيه بالإيجابيات والسلبيات للتفاوض على حد سواء فقطع الطريق امام اللجنة لاصدار بيانها كما هو متفق عليه.
اما عن تأخر انعقاد الجولة التي كانت مقررة في الرابع عشر من كانون الثاني فتشير المعلومات الى انه يعود إلى أسباب لها علاقة بأزمة في بنية الميكانيزم من جهة وباتفاق وقف إطلاق النار من جهة اخرى بالاضافة الى التطورات الاقليمية والدولية ولكن تتحدث مصادر مطلعة على عمل اللجنة عن ان لبنان متمسك بالميكانيزم ويطالب بقية الأطراف بعقد جلسة في أقرب وقت وتضيف المعلومات ان الرئاسة والحكومة والوفد المفاوض جاهزون لاستئناف المفاوضات لجهة الطروحات وعمل الجيش على حد سواء فلبنان مدرك تماما ان انهيار الميكانيزم سيقود إلى المجهول، ولبنان لا يملك خيارات اخرى غير التفاوض عبر الميكانيزم. وتتحدث المعلومات عن انه لم يطرح على لبنان رسميا رفع تمثيله السياسي في اللجنة، ولكن هذا الامر كان سيأتي تلقائيا في حال نجحت الميكانيزم بعملها. وتعتبر ان طروحات الجانب الاسرائيلي قاسية في اللجنة ولكن مضمونها اقتصر على الجانب الامني من المفاوضات.
في الخلاصة فإن الميكانيزم في ازمة بسبب عدم ارادة اسرائيل بالعودة الى التفاوض عبرها وتصحيح بنيتها بينما لبنان يتمسك بهذه الورقة لانها السبيل الوحيد لديه للتفاوض وايجاد الحلول للازمات الامنية مع اسرائيل.











