غياب التسوية يعني ان وزارة الداخلية عليها الدعوة إلى الانتخابات

في موضوع الانتخابات النيابية، قال مرجع سياسي: «هامش المناورة يضيق أمام الأطراف المختلفة، ومعها الحكومة بمواجهة المواعيد الدستورية والمتعلقة بمواعيد الاقتراع، خصوصا أن وزارة الداخلية مضطرة إلى دعوة الهيئات الناخبة قبل منتصف شهر فبراير المقبل، ما لم يتم التوصل إلى تسوية أو تأجيل، سواء أكان تقنيا لمدة شهرين حتى يوليو لإفساح المجال للمغتربين للمجيء إلى لبنان والاقتراع لمن يريدون للمقاعد الـ 128، أو تأجيل أطول».
وتابع المرجع: «غياب التسوية يعني ان وزارة الداخلية عليها الدعوة إلى الانتخابات واقتراع المسجلين في لبنان وفقا للقانون النافذ في موعده قبل منتصف مايو المقبل، وباقتراع المغتربين لستة نواب في الخارج. وهناك العديد من الإجراءات التي يجب ان تتخذ، وحتى الآن لم يتم السير بها، ما يجعل تنفيذها صعبا سواء من قبل السفارات اللبنانية في الخارج، أو لوجستيا من خلال وزارة الداخلية».
غياب التسوية يعني ان وزارة الداخلية عليها الدعوة إلى الانتخابات

في موضوع الانتخابات النيابية، قال مرجع سياسي: «هامش المناورة يضيق أمام الأطراف المختلفة، ومعها الحكومة بمواجهة المواعيد الدستورية والمتعلقة بمواعيد الاقتراع، خصوصا أن وزارة الداخلية مضطرة إلى دعوة الهيئات الناخبة قبل منتصف شهر فبراير المقبل، ما لم يتم التوصل إلى تسوية أو تأجيل، سواء أكان تقنيا لمدة شهرين حتى يوليو لإفساح المجال للمغتربين للمجيء إلى لبنان والاقتراع لمن يريدون للمقاعد الـ 128، أو تأجيل أطول».
وتابع المرجع: «غياب التسوية يعني ان وزارة الداخلية عليها الدعوة إلى الانتخابات واقتراع المسجلين في لبنان وفقا للقانون النافذ في موعده قبل منتصف مايو المقبل، وباقتراع المغتربين لستة نواب في الخارج. وهناك العديد من الإجراءات التي يجب ان تتخذ، وحتى الآن لم يتم السير بها، ما يجعل تنفيذها صعبا سواء من قبل السفارات اللبنانية في الخارج، أو لوجستيا من خلال وزارة الداخلية».














