بصمات إيرانية واضحة في تصعيد لهجة قاسم

مواقع التواصل الاجتماعي غير المنضبط إيقاعها، خرجت عن السياق العام، ولم تخلُ تعابيرها من لغة تجاوزت الأعراف وآداب المخاطبة. إلا أن أي موقف رسمي لم يصدر لا عن قصر بعبدا ولا عن السراي الحكومي، المعنيين بكلام قاسم العالي السقف. وقد يكون عدم الردّ الرسمي على هذا النوع من الكلام عائد إلى حرص كل من رئيس الجمهورية والحكومة على عدم إحراق المراكب أو هدم الجسور.
وفي رأي بعض المراجع الرسمية إن ما قيل في ما يخصّ موضوع “حصرية السلاح” قيد قيل، وما كُتب قد كُتب، وأن ردّات الفعل، ومن بينها ردّ الشيخ قاسم، لن تغيّر حرفًا واحدًا مما قيل ومما كُتب.
أمّا العامل الثاني الذي لا يقّل أهمية عن الأول فيتصل بالعلاقة المباشرة بين “حارة حريك” وطهران. فسلاح “حزب الله”، الذي لم يعد مسألة لبنانية داخلية فحسب، قد تحوّل إلى ورقة تفاوض إيرانية استراتيجية، تُستخدم في كل الملفات الإقليمية والدولية، من الملف النووي إلى العقوبات فالنفوذ في منطقة الشرق الأوسط. فأي نقاش لبناني سيادي جدي حول هذا السلاح يُقرأ في إيران على أنه محاولة لانتزاع الورقة المحورية من بين أيديها. لذلك، يُطلب من القيادة السياسية لـ “الحزب” العمل على إبقاء موضوع السلاح خارج أي مسار لبناني مستقل، وقطع الطريق على تحويله إلى ملف وطني قابل للنقاش أو التسوية.
بصمات إيرانية واضحة في تصعيد لهجة قاسم

مواقع التواصل الاجتماعي غير المنضبط إيقاعها، خرجت عن السياق العام، ولم تخلُ تعابيرها من لغة تجاوزت الأعراف وآداب المخاطبة. إلا أن أي موقف رسمي لم يصدر لا عن قصر بعبدا ولا عن السراي الحكومي، المعنيين بكلام قاسم العالي السقف. وقد يكون عدم الردّ الرسمي على هذا النوع من الكلام عائد إلى حرص كل من رئيس الجمهورية والحكومة على عدم إحراق المراكب أو هدم الجسور.
وفي رأي بعض المراجع الرسمية إن ما قيل في ما يخصّ موضوع “حصرية السلاح” قيد قيل، وما كُتب قد كُتب، وأن ردّات الفعل، ومن بينها ردّ الشيخ قاسم، لن تغيّر حرفًا واحدًا مما قيل ومما كُتب.
أمّا العامل الثاني الذي لا يقّل أهمية عن الأول فيتصل بالعلاقة المباشرة بين “حارة حريك” وطهران. فسلاح “حزب الله”، الذي لم يعد مسألة لبنانية داخلية فحسب، قد تحوّل إلى ورقة تفاوض إيرانية استراتيجية، تُستخدم في كل الملفات الإقليمية والدولية، من الملف النووي إلى العقوبات فالنفوذ في منطقة الشرق الأوسط. فأي نقاش لبناني سيادي جدي حول هذا السلاح يُقرأ في إيران على أنه محاولة لانتزاع الورقة المحورية من بين أيديها. لذلك، يُطلب من القيادة السياسية لـ “الحزب” العمل على إبقاء موضوع السلاح خارج أي مسار لبناني مستقل، وقطع الطريق على تحويله إلى ملف وطني قابل للنقاش أو التسوية.












