ترامب يتوعد إيران بأنها “ستمحى من على وجه الأرض” إذا نجحت في اغتياله

ترامب 47
21 كانون الثاني 2026

كان ترامب قد وجه تحذيراً مماثلاً لإيران قبل عام، بعد عودته إلى البيت الأبيض بفترة وجيزة، حين قال للصحافيين “إذا فعلوا ذلك، فسوف يتم محوهم”.

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء إيران بأنها ستمحى “من على وجه الأرض” إذا نجحت في اغتياله.

وفي تقاذف حاد للتهديدات، توعدت كل من إيران والولايات المتحدة بعضهما البعض بشن حرب واسعة النطاق في حال اغتيال زعيم أي من البلدين.

وفي مقابلة مع قناة “نيوز نيشن” بثت الثلاثاء، قال ترامب البالغ 79 عاماً ردّاً على سؤال حول تهديد إيران لحياته “أعطيت تعليمات صارمة للغاية. إذا حدث أي شيء، فسوف يمحونهم من على وجه الأرض”.

وفي وقت سابق ، وردّاً على أي تهديدات طالت المرشد الأعلى الأيراني آية الله علي خامنئي، قال المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، الجنرال أبو الفضل شكارجي، إن ترامب يعلم مسبقاً أن طهران لن تتوانى عن الرد.

ونقل عن شكارجي قوله لوسائل الإعلام الإيرانية الرسمية “يعلم ترامب أنه إذا امتدت يد العدوان نحو قائدنا، فلن نكتفي بقطع تلك اليد، وهذا ليس مجرد شعار”.

أضاف: “سنشعل عالمهم ولن نترك لهم ملاذاً آمناً في المنطقة”.

وكان ترامب قد وجه تحذيراً مماثلاً لإيران قبل عام، بعد عودته إلى البيت الأبيض بفترة وجيزة، حين قال للصحافيين “إذا فعلوا ذلك، فسوف يتم محوهم”.

ولا تزال إيران تحت تأثير تداعيات العنف الذي شهدته خلال بعض أكبر الاحتجاجات المناهضة للحكومة منذ الثورة الإسلامية عام 1979.

وأفادت منظمة حقوق الإنسان في إيران (إيران هيومن رايتس) ومقرها النروج، بأنّ التحقق من أعداد القتلى جراء حملة القمع ما زال صعباً بسبب القيود المفروضة على الاتصالات. وقالت الاثنين، إنّ المعطيات المتوافرة “تشير إلى أن عدد المتظاهرين الذين قُتلوا قد يتجاوز حتى أعلى التقديرات الإعلامية”، التي تصل إلى نحو 20 ألف قتيل.

وبدأ الإيرانيون في كانون الأول/ديسمبر الماضي بتنظيم تظاهرات حاشدة للمطالبة بتخفيف معاناتهم الاقتصادية، وذلك بعد أن هبطت قيمة العملة الوطنية إلى أدنى مستوياتها في ظل قيادة خامنئي البالغ 86 عاماً والذي يرفض الإصلاحات الديمقراطية منذ عقود.

ودعا العديد من أبناء الجاليات الإيرانية في الخارج، بمن فيهم حائزة جائزة نوبل للسلام شيرين عبادي التي تعيش في المنفى، إلى تدخل الولايات المتحدة ضد الجهاز الحاكم في طهران.

وحضت عبادي على اتخاذ “إجراءات دقيقة ومحددة الأهداف” ضد المرشد الأعلى الإيراني وقادة الحرس الثوري الإسلامي.

ترامب يتوعد إيران بأنها “ستمحى من على وجه الأرض” إذا نجحت في اغتياله

ترامب 47
21 كانون الثاني 2026

كان ترامب قد وجه تحذيراً مماثلاً لإيران قبل عام، بعد عودته إلى البيت الأبيض بفترة وجيزة، حين قال للصحافيين “إذا فعلوا ذلك، فسوف يتم محوهم”.

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء إيران بأنها ستمحى “من على وجه الأرض” إذا نجحت في اغتياله.

وفي تقاذف حاد للتهديدات، توعدت كل من إيران والولايات المتحدة بعضهما البعض بشن حرب واسعة النطاق في حال اغتيال زعيم أي من البلدين.

وفي مقابلة مع قناة “نيوز نيشن” بثت الثلاثاء، قال ترامب البالغ 79 عاماً ردّاً على سؤال حول تهديد إيران لحياته “أعطيت تعليمات صارمة للغاية. إذا حدث أي شيء، فسوف يمحونهم من على وجه الأرض”.

وفي وقت سابق ، وردّاً على أي تهديدات طالت المرشد الأعلى الأيراني آية الله علي خامنئي، قال المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، الجنرال أبو الفضل شكارجي، إن ترامب يعلم مسبقاً أن طهران لن تتوانى عن الرد.

ونقل عن شكارجي قوله لوسائل الإعلام الإيرانية الرسمية “يعلم ترامب أنه إذا امتدت يد العدوان نحو قائدنا، فلن نكتفي بقطع تلك اليد، وهذا ليس مجرد شعار”.

أضاف: “سنشعل عالمهم ولن نترك لهم ملاذاً آمناً في المنطقة”.

وكان ترامب قد وجه تحذيراً مماثلاً لإيران قبل عام، بعد عودته إلى البيت الأبيض بفترة وجيزة، حين قال للصحافيين “إذا فعلوا ذلك، فسوف يتم محوهم”.

ولا تزال إيران تحت تأثير تداعيات العنف الذي شهدته خلال بعض أكبر الاحتجاجات المناهضة للحكومة منذ الثورة الإسلامية عام 1979.

وأفادت منظمة حقوق الإنسان في إيران (إيران هيومن رايتس) ومقرها النروج، بأنّ التحقق من أعداد القتلى جراء حملة القمع ما زال صعباً بسبب القيود المفروضة على الاتصالات. وقالت الاثنين، إنّ المعطيات المتوافرة “تشير إلى أن عدد المتظاهرين الذين قُتلوا قد يتجاوز حتى أعلى التقديرات الإعلامية”، التي تصل إلى نحو 20 ألف قتيل.

وبدأ الإيرانيون في كانون الأول/ديسمبر الماضي بتنظيم تظاهرات حاشدة للمطالبة بتخفيف معاناتهم الاقتصادية، وذلك بعد أن هبطت قيمة العملة الوطنية إلى أدنى مستوياتها في ظل قيادة خامنئي البالغ 86 عاماً والذي يرفض الإصلاحات الديمقراطية منذ عقود.

ودعا العديد من أبناء الجاليات الإيرانية في الخارج، بمن فيهم حائزة جائزة نوبل للسلام شيرين عبادي التي تعيش في المنفى، إلى تدخل الولايات المتحدة ضد الجهاز الحاكم في طهران.

وحضت عبادي على اتخاذ “إجراءات دقيقة ومحددة الأهداف” ضد المرشد الأعلى الإيراني وقادة الحرس الثوري الإسلامي.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار