مصر تقبل دعوة ترامب للانضمام إلى مجلس سلام غزّة

المصدر: العربيّة
21 كانون الثاني 2026

رحّبت مصر، اليوم الأربعاء، بدعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي للانضمام إلى “مجلس السلام” الخاص بغزة، معلنة الموافقة على قبول الدعوة.

وأكدت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، دعم القاهرة لمهمة المجلس في إطار المرحلة الثانية من الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في قطاع غزة، معربة عن تقديرها للرئيس الأميركي والتزامه العمل على إنهاء الحرب وإحلال الأمن والسلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

وشددت مصر على استمرار تنسيقها مع الولايات المتحدة الأميركية والشركاء لضمان تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وتأمين إيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية من دون قيود، إلى جانب نشر قوة الاستقرار الدولية.

وفي السياق نفسه، أكدت القاهرة ضرورة تمكين اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة من الاضطلاع بمهامها، والبدء بمشاريع التعافي المبكر في مختلف أنحاء القطاع، تمهيدًا لمرحلة إعادة الإعمار. كما شددت على الدفع باتجاه مسار يحقق السلام العادل والدائم، ويكفل حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته، بما يساهم في تحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول وشعوب المنطقة.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن، في وقت سابق اليوم، موافقته على تلبية دعوة ترامب للانضمام إلى “مجلس السلام”، مشيرًا إلى أنه قبل الدعوة بصفة عضو في المجلس الذي سيضم قادة من دول عدة حول العالم.

ويترأس ترامب المجلس شخصيًا، وقد أعلنت عشرات الدول والقادة تلقيهم دعوات للمشاركة فيه، من بينهم حلفاء مقرّبون من واشنطن وخصوم لها. وكانت الفكرة الأساسية من إنشاء المجلس الإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة الذي دمّره أكثر من عامين من الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، إلا أن مسودة “الميثاق” التي قدمها ترامب أظهرت أن المجلس يتمتع بصلاحيات أوسع، تهدف إلى المساهمة في حل النزاعات المسلحة حول العالم.

ونصّ الميثاق الموجّه إلى الدول المدعوّة على أن المجلس “يسعى إلى تعزيز الاستقرار، واستعادة الحوكمة القانونية الموثوقة، وضمان سلام دائم في المناطق المتأثرة أو المهددة بالنزاعات”.

مصر تقبل دعوة ترامب للانضمام إلى مجلس سلام غزّة

المصدر: العربيّة
21 كانون الثاني 2026

رحّبت مصر، اليوم الأربعاء، بدعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي للانضمام إلى “مجلس السلام” الخاص بغزة، معلنة الموافقة على قبول الدعوة.

وأكدت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، دعم القاهرة لمهمة المجلس في إطار المرحلة الثانية من الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في قطاع غزة، معربة عن تقديرها للرئيس الأميركي والتزامه العمل على إنهاء الحرب وإحلال الأمن والسلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

وشددت مصر على استمرار تنسيقها مع الولايات المتحدة الأميركية والشركاء لضمان تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وتأمين إيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية من دون قيود، إلى جانب نشر قوة الاستقرار الدولية.

وفي السياق نفسه، أكدت القاهرة ضرورة تمكين اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة من الاضطلاع بمهامها، والبدء بمشاريع التعافي المبكر في مختلف أنحاء القطاع، تمهيدًا لمرحلة إعادة الإعمار. كما شددت على الدفع باتجاه مسار يحقق السلام العادل والدائم، ويكفل حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته، بما يساهم في تحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول وشعوب المنطقة.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن، في وقت سابق اليوم، موافقته على تلبية دعوة ترامب للانضمام إلى “مجلس السلام”، مشيرًا إلى أنه قبل الدعوة بصفة عضو في المجلس الذي سيضم قادة من دول عدة حول العالم.

ويترأس ترامب المجلس شخصيًا، وقد أعلنت عشرات الدول والقادة تلقيهم دعوات للمشاركة فيه، من بينهم حلفاء مقرّبون من واشنطن وخصوم لها. وكانت الفكرة الأساسية من إنشاء المجلس الإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة الذي دمّره أكثر من عامين من الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، إلا أن مسودة “الميثاق” التي قدمها ترامب أظهرت أن المجلس يتمتع بصلاحيات أوسع، تهدف إلى المساهمة في حل النزاعات المسلحة حول العالم.

ونصّ الميثاق الموجّه إلى الدول المدعوّة على أن المجلس “يسعى إلى تعزيز الاستقرار، واستعادة الحوكمة القانونية الموثوقة، وضمان سلام دائم في المناطق المتأثرة أو المهددة بالنزاعات”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار