صحف عالمية: أميركا فقدت صوابها والأسوأ سيحدث لو استولت على غرينلاند

21 كانون الثاني 2026

تناولت صحف عالمية المخاطر العالمية التي يحملها مجلس السلام، الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترامب في قطاع غزة، وقالت أخرى إن الولايات المتحدة فقدت صوابها في عهد هذا الرئيس الذي تشير الاستطلاعات إلى فقدانه أكثر من نصف شعبيته خلال عام واحد.

فقد كتب كبير المراسلين الدوليين في صحيفة غارديان، جوليون بورجر، أن مجلس السلام الذي شكله الرئيس الأميركي في غزة “أشبه بمحكمة إمبريالية”، وأن الانضمام له “يقوض جهود الأمم المتحدة، ويعني الخضوع لإرادة ترامب والقبول برؤيته لمستقبل النظام العالمي”.

وأشار إلى أنه رغم الحديث عن المجلس “فما زال نحو مليوني فلسطيني معرضين للقصف وتقلبات الطقس وعالقين في خيام وملاجئ هشة مع أمل ضئيل في العودة لمنازلهم وإعادة بناء حياتهم”.

أما صحيفة لوموند الفرنسية، فوصفت إقدام إسرائيل على هدم مبنى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) في مدينة القدس بأنه “عمل دراماتيكي يمثل مرحلة جديدة من رغبة هذه الحكومة في منع عمل هذا اللاعب الرئيسي من حماية اللاجئين الفلسطينيين في غزة والضفة وسوريا والأردن ولبنان”.

وقالت إن أونروا ليست الجهة الدولية الوحيدة التي تهددها إسرائيل بتعديل إجراءات المنظمات الدولية غير الحكومية العاملة في غزة، بما في ذلك كشف معلومات عن الموظفين الفلسطينيين الذين يعملون بها.

وفي فورين بوليسي، كتب السفير الأميركي السابق في دمشق روبرت فورد مقالا اقترح فيه على إدارة ترامب “عدم تكرار إخفاقات التدخلات العسكرية السابقة في المنطقة”.

وحذر فورد من أن ما سماه “الأمل الزائف أو التمني” بأن التدخل العسكري سيؤدي تلقائيا إلى نتائج ديمقراطية تلقائية، لم يفلح. وقال إن على الإدارة التعلم وعدم الانسياق وراء مغامرة عسكرية غير محسوبة.

وفي تطورات الخلاف المتزايد بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين بشأن غرينلاند، قالت وول ستريت جورنال إن الرسوم التي فرضها ترامب على حلفاء بلاده الأوروبيين “أثارت موجة قلق واستياء”.

أميركا فقدت صوابها

ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية أوروبية بأن الرغبة في التكيف مع سياسات ترامب “تتلاشى من تزايد القناعة بأنه قد يلجأ للقوة في غرينلاند”.

وترى الصحيفة أن أميركا “فقدت صوابها في عهد ترامب”، وأصبحت قطيعتها مع الحلفاء عميقة ومن الصعب إيجاد تفسير منطقي لسلوك الإدارة الحالية خارج الولايات المتحدة.

وفي السياق نفسه، نشرت مجلة أتلانتيك مقالا لجوناثان لومير، قال فيه إن ترامب أعاد تشكيل علاقات بلاده مع العالم خلال عامه الأول في البيت الأبيض.

وأوضح الكاتب أن ما ترتب على سياسات ترامب خلال هذا العام “لا يساوي شيئا مقارنة بما سيحدث في حال قرر المضي قدما في الاستيلاء على غرينلاند وتعميق الخلاف مع أروبا”.

فقد اتسم هذا العام “بسياسة خارجية مفرطة في التدخلات الخارجية من إيران وسوريا ونيجيريا وصولا إلى فنزويلا واختطاف رئيسها نيكولاس مادورو”، كما يقول الكاتب.

وأخيرا، كتبت واشنطن بوست أن العديد من الأميركيين “لا يوافقون على سياسيات ترامب بعد عام من حكمه”، مضيفة أنه “لجأ إلى إعادة هيكلة جزء كبير من الحكومة لتكون موالية له، وأضعف قدرة الولايات الفدرالية على الاستجابة للكوارث الطبيعية وتفشي الأمراض”.

وكشفت الصحيفة أن استطلاع رأي أجرته يظهر أن 57% غير راضين عن طريقة إدارته للبلاد.

صحف عالمية: أميركا فقدت صوابها والأسوأ سيحدث لو استولت على غرينلاند

21 كانون الثاني 2026

تناولت صحف عالمية المخاطر العالمية التي يحملها مجلس السلام، الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترامب في قطاع غزة، وقالت أخرى إن الولايات المتحدة فقدت صوابها في عهد هذا الرئيس الذي تشير الاستطلاعات إلى فقدانه أكثر من نصف شعبيته خلال عام واحد.

فقد كتب كبير المراسلين الدوليين في صحيفة غارديان، جوليون بورجر، أن مجلس السلام الذي شكله الرئيس الأميركي في غزة “أشبه بمحكمة إمبريالية”، وأن الانضمام له “يقوض جهود الأمم المتحدة، ويعني الخضوع لإرادة ترامب والقبول برؤيته لمستقبل النظام العالمي”.

وأشار إلى أنه رغم الحديث عن المجلس “فما زال نحو مليوني فلسطيني معرضين للقصف وتقلبات الطقس وعالقين في خيام وملاجئ هشة مع أمل ضئيل في العودة لمنازلهم وإعادة بناء حياتهم”.

أما صحيفة لوموند الفرنسية، فوصفت إقدام إسرائيل على هدم مبنى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) في مدينة القدس بأنه “عمل دراماتيكي يمثل مرحلة جديدة من رغبة هذه الحكومة في منع عمل هذا اللاعب الرئيسي من حماية اللاجئين الفلسطينيين في غزة والضفة وسوريا والأردن ولبنان”.

وقالت إن أونروا ليست الجهة الدولية الوحيدة التي تهددها إسرائيل بتعديل إجراءات المنظمات الدولية غير الحكومية العاملة في غزة، بما في ذلك كشف معلومات عن الموظفين الفلسطينيين الذين يعملون بها.

وفي فورين بوليسي، كتب السفير الأميركي السابق في دمشق روبرت فورد مقالا اقترح فيه على إدارة ترامب “عدم تكرار إخفاقات التدخلات العسكرية السابقة في المنطقة”.

وحذر فورد من أن ما سماه “الأمل الزائف أو التمني” بأن التدخل العسكري سيؤدي تلقائيا إلى نتائج ديمقراطية تلقائية، لم يفلح. وقال إن على الإدارة التعلم وعدم الانسياق وراء مغامرة عسكرية غير محسوبة.

وفي تطورات الخلاف المتزايد بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين بشأن غرينلاند، قالت وول ستريت جورنال إن الرسوم التي فرضها ترامب على حلفاء بلاده الأوروبيين “أثارت موجة قلق واستياء”.

أميركا فقدت صوابها

ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية أوروبية بأن الرغبة في التكيف مع سياسات ترامب “تتلاشى من تزايد القناعة بأنه قد يلجأ للقوة في غرينلاند”.

وترى الصحيفة أن أميركا “فقدت صوابها في عهد ترامب”، وأصبحت قطيعتها مع الحلفاء عميقة ومن الصعب إيجاد تفسير منطقي لسلوك الإدارة الحالية خارج الولايات المتحدة.

وفي السياق نفسه، نشرت مجلة أتلانتيك مقالا لجوناثان لومير، قال فيه إن ترامب أعاد تشكيل علاقات بلاده مع العالم خلال عامه الأول في البيت الأبيض.

وأوضح الكاتب أن ما ترتب على سياسات ترامب خلال هذا العام “لا يساوي شيئا مقارنة بما سيحدث في حال قرر المضي قدما في الاستيلاء على غرينلاند وتعميق الخلاف مع أروبا”.

فقد اتسم هذا العام “بسياسة خارجية مفرطة في التدخلات الخارجية من إيران وسوريا ونيجيريا وصولا إلى فنزويلا واختطاف رئيسها نيكولاس مادورو”، كما يقول الكاتب.

وأخيرا، كتبت واشنطن بوست أن العديد من الأميركيين “لا يوافقون على سياسيات ترامب بعد عام من حكمه”، مضيفة أنه “لجأ إلى إعادة هيكلة جزء كبير من الحكومة لتكون موالية له، وأضعف قدرة الولايات الفدرالية على الاستجابة للكوارث الطبيعية وتفشي الأمراض”.

وكشفت الصحيفة أن استطلاع رأي أجرته يظهر أن 57% غير راضين عن طريقة إدارته للبلاد.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار