تحسبا لحرب مع إيران.. تقرير إسرائيلي يكشف ما تقوم به الولايات المتحدة

المصدر: عربي٢١
22 كانون الثاني 2026
ذكر موقع “عربي 21” أن  صحيفة “معاريف” الإسرائيلية نقلت عن مصادر عسكرية، لم تسمها، أن الولايات المتحدةالأميركية تحشد قواتها في المنطقة ما يشير إلى نزاع عسكري مع إيران، ربما يستمر لفترة طويلة.

وبحسب الصحيفة، تعيش المؤسسة الأمنية الإسرائيلية حالة من الترقب المشوب بالحذر تجاه الحشود العسكرية الأميركية لضرب إيران؛ حيث يبرز تخوف عميق من تكرار “السيناريو اليمني” بانسحاب أميركي مفاجئ واتفاق منفرد يترك “إسرائيل” وحدها في مواجهة التداعيات.

وتتمحور الهواجس الإسرائيلية حول افتقار الرئيس ترامب للصبر في الحروب الطويلة، مما قد يفضي إلى هجمات أميركية محدودة تلحق ضرراً بالنظام الإيراني لكنها لا تسقطه، لتعقبها مغادرة القوات الأميركية للمنطقة وتُترك تل أبيب للتعامل مع ردود الفعل الإقليمية.

وقال المصدر العسكري للصحيفة، إن التقديرات في “إسرائيل” تشير إلى أن الجيش الأميركي يُركّز قدرات عسكرية كبيرة في المنطقة، تحسباً لأي قتال واسع النطاق ومطوّل.

ووصف المصدر مخاوف تل أبيب كالتالي: “يبدأ الأميركيون العمل في إيران ، ويقصفون النظام والجيش الإيرانيين ويلحقون بهما الضرر، ولكن سرعان ما سيمل الرئيس الأميركي، وسيسحب الجيش من المنطقة، تاركاً لنا التعامل مع التحركات التي ستحدث هنا”.

في غضون ذلك، تستعد إسرائيل لسيناريوهات مختلفة. بالأمس، زار رئيس الأركان، المقدم إيال زامير ، قاعدة نيفاتيم، القاعدة الاستراتيجية لسلاح الجو. وخلال الزيارة، واصل رئيس الأركان فحص تشكيلات سلاح الجو المختلفة، ولا سيما مدى قدرتها على شن حرب مفاجئة. وتابع رئيس الأركان زامير سلسلة الرسائل الصادرة عن النخبة السياسية والأمنية في إسرائيل، والتي تتضمن رسائل طمأنة للإسرائيليين ورسائل شديدة اللهجة إلى الإيرانيين وحلفائهم في اليمن والعراق وسوريا ولبنان.

تحسبا لحرب مع إيران.. تقرير إسرائيلي يكشف ما تقوم به الولايات المتحدة

المصدر: عربي٢١
22 كانون الثاني 2026
ذكر موقع “عربي 21” أن  صحيفة “معاريف” الإسرائيلية نقلت عن مصادر عسكرية، لم تسمها، أن الولايات المتحدةالأميركية تحشد قواتها في المنطقة ما يشير إلى نزاع عسكري مع إيران، ربما يستمر لفترة طويلة.

وبحسب الصحيفة، تعيش المؤسسة الأمنية الإسرائيلية حالة من الترقب المشوب بالحذر تجاه الحشود العسكرية الأميركية لضرب إيران؛ حيث يبرز تخوف عميق من تكرار “السيناريو اليمني” بانسحاب أميركي مفاجئ واتفاق منفرد يترك “إسرائيل” وحدها في مواجهة التداعيات.

وتتمحور الهواجس الإسرائيلية حول افتقار الرئيس ترامب للصبر في الحروب الطويلة، مما قد يفضي إلى هجمات أميركية محدودة تلحق ضرراً بالنظام الإيراني لكنها لا تسقطه، لتعقبها مغادرة القوات الأميركية للمنطقة وتُترك تل أبيب للتعامل مع ردود الفعل الإقليمية.

وقال المصدر العسكري للصحيفة، إن التقديرات في “إسرائيل” تشير إلى أن الجيش الأميركي يُركّز قدرات عسكرية كبيرة في المنطقة، تحسباً لأي قتال واسع النطاق ومطوّل.

ووصف المصدر مخاوف تل أبيب كالتالي: “يبدأ الأميركيون العمل في إيران ، ويقصفون النظام والجيش الإيرانيين ويلحقون بهما الضرر، ولكن سرعان ما سيمل الرئيس الأميركي، وسيسحب الجيش من المنطقة، تاركاً لنا التعامل مع التحركات التي ستحدث هنا”.

في غضون ذلك، تستعد إسرائيل لسيناريوهات مختلفة. بالأمس، زار رئيس الأركان، المقدم إيال زامير ، قاعدة نيفاتيم، القاعدة الاستراتيجية لسلاح الجو. وخلال الزيارة، واصل رئيس الأركان فحص تشكيلات سلاح الجو المختلفة، ولا سيما مدى قدرتها على شن حرب مفاجئة. وتابع رئيس الأركان زامير سلسلة الرسائل الصادرة عن النخبة السياسية والأمنية في إسرائيل، والتي تتضمن رسائل طمأنة للإسرائيليين ورسائل شديدة اللهجة إلى الإيرانيين وحلفائهم في اليمن والعراق وسوريا ولبنان.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار