الحجّار الى طرابلس للإشراف على عمليّات الإنقاذ

وزير الداخلية أحمد الحجار بعد قليل، إلى موقع الانهيار لمعاينة حجم الكارثة والاطلاع على سير عمليات رفع الأنقاض.
ولا تزال فرق الإنقاذ تعمل بين الأنقاض بحثاً عن ناجين، في ظل معلومات مؤثرة عن أصوات أم وابنتها لا تزال مسموعة تحت الركام، ما يبقي باب الأمل مفتوحاً رغم صعوبة المهمة وطولها.
وتشير آخر المعلومات إلى أن صوت الأم وابنتها لا يزال مسموعاً من تحت الأنقاض، فيما تواصل فرق الدفاع المدني العمل على فتح ممر للوصول إليهما، وهي عملية دقيقة قد تستغرق ساعة وربما أكثر، نظراً لحجم الركام وخطورة التدخل.
الحجّار الى طرابلس للإشراف على عمليّات الإنقاذ

وزير الداخلية أحمد الحجار بعد قليل، إلى موقع الانهيار لمعاينة حجم الكارثة والاطلاع على سير عمليات رفع الأنقاض.
ولا تزال فرق الإنقاذ تعمل بين الأنقاض بحثاً عن ناجين، في ظل معلومات مؤثرة عن أصوات أم وابنتها لا تزال مسموعة تحت الركام، ما يبقي باب الأمل مفتوحاً رغم صعوبة المهمة وطولها.
وتشير آخر المعلومات إلى أن صوت الأم وابنتها لا يزال مسموعاً من تحت الأنقاض، فيما تواصل فرق الدفاع المدني العمل على فتح ممر للوصول إليهما، وهي عملية دقيقة قد تستغرق ساعة وربما أكثر، نظراً لحجم الركام وخطورة التدخل.










