“المؤسسة المارونية للانتشار”: قلقون إزاء الحملة ضد الرئيس عون ونحذر من الخطاب التحريضي

24 كانون الثاني 2026

أعربت “​المؤسسة المارونية للانتشار​” عن “بالغ قلقها إزاء الحملة السّياسيّة والإعلاميّة الممنهَجة الّتي يتعرّض لها رئيس الجمهوريّة اللّبنانيّة”، مؤكّدةً أنّ “هذه الحملة لا تمسّ شخص رئيس الجمهوريّة فحسب، بل تشكّل اعتداءً مباشرًا على موقع ​رئاسة الجمهورية​، بما يمثّله من رمزٍ لوحدة الوطن وضمانةٍ للدّستور والتوازن الوطني”.

وأشارت في بيان، إلى أنّ “إضعاف هذا الموقع أو التشكيك بدوره ينعكس سلبًا على الاستقرار السّياسي والمؤسّسي، ويفتح الباب أمام مزيد من الانقسام والفوضى”، محذّرةً من أنّ “هذا الخطاب التصعيدي والتحريضي من شأنه أن يزرع الفتنة في الأوساط اللّبنانيّة، كما قد يؤدّي إلى ردود فعل متقابلة، ويهدّد بإثارة توترات داخليّة وسجالات قد تتطوّر إلى اضطرابات لا تُحمد عقباها”.

وشدّدت المؤسّسة على أنّ “الخلاف السّياسي، مهما اشتدّ، يجب أن يبقى ضمن الأطر الدّستوريّة والدّيمقراطيّة، بعيدًا عن لغة التخوين والضّغط بالقوّة أو السّلاح. فلبنان​ لا يحتمل مزيدًا من الانقسامات، وهو بأمسّ الحاجة إلى التهدئة، احترام المؤسّسات، والاحتكام إلى الدستور والقانون”.

ودعت جميع القوى السّياسيّة إلى “تحمّل مسؤوليّاتها الوطنيّة، والعمل على تعزيز الحوار وحماية الاستقرار ووحدة اللّبنانيّين، وعلى إعادة ثقة المنتشرين بلبنان”.

“المؤسسة المارونية للانتشار”: قلقون إزاء الحملة ضد الرئيس عون ونحذر من الخطاب التحريضي

24 كانون الثاني 2026

أعربت “​المؤسسة المارونية للانتشار​” عن “بالغ قلقها إزاء الحملة السّياسيّة والإعلاميّة الممنهَجة الّتي يتعرّض لها رئيس الجمهوريّة اللّبنانيّة”، مؤكّدةً أنّ “هذه الحملة لا تمسّ شخص رئيس الجمهوريّة فحسب، بل تشكّل اعتداءً مباشرًا على موقع ​رئاسة الجمهورية​، بما يمثّله من رمزٍ لوحدة الوطن وضمانةٍ للدّستور والتوازن الوطني”.

وأشارت في بيان، إلى أنّ “إضعاف هذا الموقع أو التشكيك بدوره ينعكس سلبًا على الاستقرار السّياسي والمؤسّسي، ويفتح الباب أمام مزيد من الانقسام والفوضى”، محذّرةً من أنّ “هذا الخطاب التصعيدي والتحريضي من شأنه أن يزرع الفتنة في الأوساط اللّبنانيّة، كما قد يؤدّي إلى ردود فعل متقابلة، ويهدّد بإثارة توترات داخليّة وسجالات قد تتطوّر إلى اضطرابات لا تُحمد عقباها”.

وشدّدت المؤسّسة على أنّ “الخلاف السّياسي، مهما اشتدّ، يجب أن يبقى ضمن الأطر الدّستوريّة والدّيمقراطيّة، بعيدًا عن لغة التخوين والضّغط بالقوّة أو السّلاح. فلبنان​ لا يحتمل مزيدًا من الانقسامات، وهو بأمسّ الحاجة إلى التهدئة، احترام المؤسّسات، والاحتكام إلى الدستور والقانون”.

ودعت جميع القوى السّياسيّة إلى “تحمّل مسؤوليّاتها الوطنيّة، والعمل على تعزيز الحوار وحماية الاستقرار ووحدة اللّبنانيّين، وعلى إعادة ثقة المنتشرين بلبنان”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار