بملايين الدولارات بلدات جنوبية على خط الإعمار.. وضمانة أميركية للبنان!

المصدر: الجديد
25 كانون الثاني 2026

تحظى زيارة وزير الدولة للشؤون الخارجية القطرية محمد الخليفي بأهمية استثنائية اذ تطلق دولة قطر وبحسب ما كشفت الجديد عملية اعمار بعض القرى الجنوبية.

وبحسب معلومات الجديد فان الخليفي سيلتقي الرؤساء جوزاف عون ونبيه بري ونواف سلام الذي يستبقيه على مائدة الغذاء على ان يليه اعلان عن سلسة مشاريع تنموية في مجال الطاقة والصحة والنقل والرياضة.
اما الاهم فيبقى اعلان وبحسب معلومات الجديد دولة قطر مساهمة ببناء 3 قرى جنوبية بمئات ملايين الدولارات.
وفي التفاصيل وبحسب معلومات الجديد ان تواصلا حصل بين الادارتين الاميركية والقطرية وشارك فيها السفير القطري في لبنان الشيخ سعود بن عبد الرحمن ال ثاني والسفير الاميركي ميشال عيسى تمحورت بحسب المعلومات على الحصول على ضمانات اميركية بعدم استهداف اي منشآت للبناء من قبل اسرائيل او اي وحدة يتم المباشرة باعمارها.
وتشير المعلومات الى ان افتتاح دولة قطر عملية اعادة اعمار الجنوب في سيناريو يعيد ما حصل بعد حرب تموز 2006 ليس بمعزل ايضا عن تنسيق قطري سعودي بعدما ابدت ايران ايضا استعدادها للتراجع خطوة الى الوراء.
وفي العلومات ايضا ان اعمار البلدات الجنوبية حضر في لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون والرئيس نبيه بري يوم الجمعة تبعه اجتماع رئيس الجمهورية برئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر الذي سيشرف على عملية الاعمار.
وتقول المعلومات ان كل هذه التطورات تبقى رهن تقدم المفاوضات الاميركية الايرانية وتراجع خيار الضربة العسكرية الاميركية لطهران.
الوزير القطري يلتقي ايضا قائد الجيش العماد رودولف هيكل حيث سيكون هناك المزيد من الدعم للمؤسسة العسكرية من ضمن التقديمات السابقة لدولة قطر.
على صعيد اخر التحضيرات لزيارة قائد الجيش الى الولايات المتحدة الاميركية مستمرة قبل المؤتمر المقرر عقده في العاصمة الفرنسية في اذار المقبل.
وتشير مصادر سياسية الى ان انعقاد هذا المؤتمر ونتائجه رغم الدعم الفرنسي والسعودي يبقى رهن تطور العلاقات الاميركية الفرنسية مع تصاعد منسوب التوتر بين البلدين وبين الرئيسين دونالد ترامب وايمانيول ماكرون.
وعلى صعيد التطورات في طرابلس  يعقد الرئيس نواف سلام الذي غادر باريس الليلة متوجها الى بيروت اجتماعا ظهر الاثنين مع نواب طرابلس وبلدية طربالس ونقيب المهندسين في الشمال والهيئة العليا للاغاثة للبحث في ازمة المباني المتصدعة والمهددة بالسقوط.

بملايين الدولارات بلدات جنوبية على خط الإعمار.. وضمانة أميركية للبنان!

المصدر: الجديد
25 كانون الثاني 2026

تحظى زيارة وزير الدولة للشؤون الخارجية القطرية محمد الخليفي بأهمية استثنائية اذ تطلق دولة قطر وبحسب ما كشفت الجديد عملية اعمار بعض القرى الجنوبية.

وبحسب معلومات الجديد فان الخليفي سيلتقي الرؤساء جوزاف عون ونبيه بري ونواف سلام الذي يستبقيه على مائدة الغذاء على ان يليه اعلان عن سلسة مشاريع تنموية في مجال الطاقة والصحة والنقل والرياضة.
اما الاهم فيبقى اعلان وبحسب معلومات الجديد دولة قطر مساهمة ببناء 3 قرى جنوبية بمئات ملايين الدولارات.
وفي التفاصيل وبحسب معلومات الجديد ان تواصلا حصل بين الادارتين الاميركية والقطرية وشارك فيها السفير القطري في لبنان الشيخ سعود بن عبد الرحمن ال ثاني والسفير الاميركي ميشال عيسى تمحورت بحسب المعلومات على الحصول على ضمانات اميركية بعدم استهداف اي منشآت للبناء من قبل اسرائيل او اي وحدة يتم المباشرة باعمارها.
وتشير المعلومات الى ان افتتاح دولة قطر عملية اعادة اعمار الجنوب في سيناريو يعيد ما حصل بعد حرب تموز 2006 ليس بمعزل ايضا عن تنسيق قطري سعودي بعدما ابدت ايران ايضا استعدادها للتراجع خطوة الى الوراء.
وفي العلومات ايضا ان اعمار البلدات الجنوبية حضر في لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون والرئيس نبيه بري يوم الجمعة تبعه اجتماع رئيس الجمهورية برئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر الذي سيشرف على عملية الاعمار.
وتقول المعلومات ان كل هذه التطورات تبقى رهن تقدم المفاوضات الاميركية الايرانية وتراجع خيار الضربة العسكرية الاميركية لطهران.
الوزير القطري يلتقي ايضا قائد الجيش العماد رودولف هيكل حيث سيكون هناك المزيد من الدعم للمؤسسة العسكرية من ضمن التقديمات السابقة لدولة قطر.
على صعيد اخر التحضيرات لزيارة قائد الجيش الى الولايات المتحدة الاميركية مستمرة قبل المؤتمر المقرر عقده في العاصمة الفرنسية في اذار المقبل.
وتشير مصادر سياسية الى ان انعقاد هذا المؤتمر ونتائجه رغم الدعم الفرنسي والسعودي يبقى رهن تطور العلاقات الاميركية الفرنسية مع تصاعد منسوب التوتر بين البلدين وبين الرئيسين دونالد ترامب وايمانيول ماكرون.
وعلى صعيد التطورات في طرابلس  يعقد الرئيس نواف سلام الذي غادر باريس الليلة متوجها الى بيروت اجتماعا ظهر الاثنين مع نواب طرابلس وبلدية طربالس ونقيب المهندسين في الشمال والهيئة العليا للاغاثة للبحث في ازمة المباني المتصدعة والمهددة بالسقوط.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار