بالصور -غارتان عنيفتان فجرا على اطراف اللويزة في قضاء جزين

شن الطيران الحربي الاسرائيلي غارتين عنيفتين فجر اليوم استهدفتا اطراف اللويزة في قضاء جزين وسمعت اصداؤهما إلى مدينة صيدا وجوارها
وكان الجيش الإسرائيلي، شن ليل امس سلسلة غارات تجاوزت 14 غارة.
وبحسب المعطيات الميدانية، طالت الغارات بالصواريخ الثقيلة خلال 3 جولات مرتفعات الجبور ووادي برغز في قضاء حاصبيا، إضافة إلى مرتفعات جبل الريحان وميدون وكسارة العروش واللويزة، فيما أُفيد عن نحو ثماني غارات تردّد دويّها في مناطق من البقاع الغربي.
وتحدثت مصادر ميدانية عن استخدام المقاتلات الحربية صواريخ ثقيلة خلال القصف.
وتزامن القصف مع عودة الطيران المسيّر الإسرائيلي إلى أجواء مرتفعات الريحان على علو منخفض جدا، في وقت أشارت فيه معلومات إلى اندلاع حرائق كبيرة في المناطق المستهدفة، وسط صعوبات تواجه فرق الدفاع المدني في الوصول إليها بسبب وعورة التضاريس وحلول الليل.
ويأتي هذا التصعيد في ظل وصول تجهيزات أميركية إلى المنطقة، بالتوازي مع إعلان إسرائيل جهوزيتها للتعامل مع أي تطورات محتملة في حال اندلاع مواجهة مع إيران، ما يضفي على الغارات بعدا يتجاوز الساحة اللبنانية، ويعزّز المخاوف من اتساع رقعة التوتر في المنطقة.
بالصور -غارتان عنيفتان فجرا على اطراف اللويزة في قضاء جزين

شن الطيران الحربي الاسرائيلي غارتين عنيفتين فجر اليوم استهدفتا اطراف اللويزة في قضاء جزين وسمعت اصداؤهما إلى مدينة صيدا وجوارها
وكان الجيش الإسرائيلي، شن ليل امس سلسلة غارات تجاوزت 14 غارة.
وبحسب المعطيات الميدانية، طالت الغارات بالصواريخ الثقيلة خلال 3 جولات مرتفعات الجبور ووادي برغز في قضاء حاصبيا، إضافة إلى مرتفعات جبل الريحان وميدون وكسارة العروش واللويزة، فيما أُفيد عن نحو ثماني غارات تردّد دويّها في مناطق من البقاع الغربي.
وتحدثت مصادر ميدانية عن استخدام المقاتلات الحربية صواريخ ثقيلة خلال القصف.
وتزامن القصف مع عودة الطيران المسيّر الإسرائيلي إلى أجواء مرتفعات الريحان على علو منخفض جدا، في وقت أشارت فيه معلومات إلى اندلاع حرائق كبيرة في المناطق المستهدفة، وسط صعوبات تواجه فرق الدفاع المدني في الوصول إليها بسبب وعورة التضاريس وحلول الليل.
ويأتي هذا التصعيد في ظل وصول تجهيزات أميركية إلى المنطقة، بالتوازي مع إعلان إسرائيل جهوزيتها للتعامل مع أي تطورات محتملة في حال اندلاع مواجهة مع إيران، ما يضفي على الغارات بعدا يتجاوز الساحة اللبنانية، ويعزّز المخاوف من اتساع رقعة التوتر في المنطقة.



















