خطوة لم يتوقّعها أحد… الخطيب يجد وجهته ويحسمها مبكرًا

جدّد نادي المركزية جونية عقد نجمه الشاب جهاد الخطيب لموسمين إضافيين، في خطوة تؤكد تمسّك النادي بأحد أبرز المواهب الصاعدة في الدوري اللبناني. ويُعدّ الخطيب من أكثر اللاعبين الواعدين حاليًا، كما يقدّم موسمًا مميزًا جعله من بين أفضل الأسماء على الساحة.
العقد الجديد تضمّن بندًا خاصًا يسمح لجهاد بمغادرة الفريق في أي وقت فور حصوله على الـ«غرين كارد»، حيث يخطّط لخوض تجربة في الـNCAA، ما يجعل الاتفاقية تجمع بين الطموح الشخصي للاعب ورغبة النادي في الحفاظ عليه في حال بقائه في الدوري.
مسار الخطيب هذا الموسم كان محط أنظار المتابعين، إذ كان من المفترض أن يلعب مع الحكمة بعد توقيعه هناك، لكنه فضّل البحث عن دور أكبر داخل الملعب، في ظل صعوبة ضمان دقائق لعب كافية مع كثرة النجوم في الفريق. هذا القرار قاده إلى المركزية، حيث وجد الثقة والمساحة، فاستفاد الفريق واللاعب معًا، وظهر بنسخة رائعة حتى الآن.
تحرّك المركزية لتمديد العقد يعكس مشروعًا واضحًا لدى النادي الذي صعد إلى الدرجة الأولى قبل نحو عامين، ويبدو أنه يخطّط لبناء فريق قوي وقادر على المنافسة في المواسم المقبلة. الإدارة تضع أعينها على عدة أسماء بارزة للموسم القادم، في مؤشر على نية حقيقية للدخول في دائرة الكبار.
قرار جهاد بالتجديد مبكرًا شكّل مفاجأة في الوسط السلّوي، إذ كان كثيرون يتوقّعون انتظاره حتى نهاية الموسم لدراسة العروض، خصوصًا أن عدة أندية تتمنى ضم لاعب بإمكاناته، كما أن جماهير الرياضي والحكمة كانت تمني النفس برؤيته بقميص فريقها. إلا أن الخطيب فضّل الاستقرار والمشروع الواضح، في خطوة قد ترسم ملامح مسيرته لسنوات قادمة.
خطوة لم يتوقّعها أحد… الخطيب يجد وجهته ويحسمها مبكرًا

جدّد نادي المركزية جونية عقد نجمه الشاب جهاد الخطيب لموسمين إضافيين، في خطوة تؤكد تمسّك النادي بأحد أبرز المواهب الصاعدة في الدوري اللبناني. ويُعدّ الخطيب من أكثر اللاعبين الواعدين حاليًا، كما يقدّم موسمًا مميزًا جعله من بين أفضل الأسماء على الساحة.
العقد الجديد تضمّن بندًا خاصًا يسمح لجهاد بمغادرة الفريق في أي وقت فور حصوله على الـ«غرين كارد»، حيث يخطّط لخوض تجربة في الـNCAA، ما يجعل الاتفاقية تجمع بين الطموح الشخصي للاعب ورغبة النادي في الحفاظ عليه في حال بقائه في الدوري.
مسار الخطيب هذا الموسم كان محط أنظار المتابعين، إذ كان من المفترض أن يلعب مع الحكمة بعد توقيعه هناك، لكنه فضّل البحث عن دور أكبر داخل الملعب، في ظل صعوبة ضمان دقائق لعب كافية مع كثرة النجوم في الفريق. هذا القرار قاده إلى المركزية، حيث وجد الثقة والمساحة، فاستفاد الفريق واللاعب معًا، وظهر بنسخة رائعة حتى الآن.
تحرّك المركزية لتمديد العقد يعكس مشروعًا واضحًا لدى النادي الذي صعد إلى الدرجة الأولى قبل نحو عامين، ويبدو أنه يخطّط لبناء فريق قوي وقادر على المنافسة في المواسم المقبلة. الإدارة تضع أعينها على عدة أسماء بارزة للموسم القادم، في مؤشر على نية حقيقية للدخول في دائرة الكبار.
قرار جهاد بالتجديد مبكرًا شكّل مفاجأة في الوسط السلّوي، إذ كان كثيرون يتوقّعون انتظاره حتى نهاية الموسم لدراسة العروض، خصوصًا أن عدة أندية تتمنى ضم لاعب بإمكاناته، كما أن جماهير الرياضي والحكمة كانت تمني النفس برؤيته بقميص فريقها. إلا أن الخطيب فضّل الاستقرار والمشروع الواضح، في خطوة قد ترسم ملامح مسيرته لسنوات قادمة.










