مأساة طرابلس تفرض إيقاعاً عاجلاً للدولة… أضخم رزمة مساعدات قطرية تعلن اليوم

وسط مشاهد صادمة لكارثة المبنى المنهار في طرابلس وتواصل أعمال الإنقاذ الشاقة بقدرات ضئيلة ومحدودة تكشف الأخطار الكبيرة في حالات الكوارث ، تسمّر اللبنانيون في عطلة نهاية الأسبوع أمام مأساة العائلة التي أصابها انهيار مبنى في طرابلس فنجا أفرادها بأعجوبة، فيما استمرّ مصير ممرضة شابة منها مجهولاً. واستمرت عمليات البحث والإنقاذ أمس لليوم الثاني، ولكن بقي الاتصال مقطوعًا مع الشابة اليسار العالقة تحت أنقاض المبنى المنهار منذ فجر السبت.
حرّكت هذه الكارثة ملف المباني القديمة المتداعية في طرابلس وسائر المدن والبلدات، في حين انكشفت بأقسى التجليات مسالة قصور الدولة والهيئات المعنية من بلدية واختصاصات مدنية، الأمر الذي سيرخي بظلاله الكثيفة على الملف الاجتماعي والتنموي والإغاثي مع فتح ملف أكثر من مئة مبنى مهدد بالانهيارات في طرابلس، كما أن رعب الانهيارات تمدّد إلى كل المناطق. ويتوقع عقد اجتماع اليوم في السرايا الحكومية للبحث في ملابسات مأساة طرابلس والإجراءات الفورية الواجب على الدولة اتخاذها والأموال اللازمة لمعالجة هذه الأزمة الكارثية، إذ احتل الحدث المأسوي صدارة المشهد الداخلي ولم يعد ممكناً إهمال اتخاذ الإجراءات الأكثر الحاحاً تجنباً لمزيد من المآسي والصدمات والتداعيات الاجتماعية والإنسانية.
أما في الجانب الآخر من المشهد الداخلي، فبدا واضحاً أن الأيام القليلة المقبلة ستبلور الاتجاهات المتصلة بالاستعدادات الجارية لإطلاق المرحلة الثانية من خطة حصرية السلاح في شمال الليطاني في ظل استحقاقات إجرائية متعاقبة، أولها زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل لواشنطن في مطلع شباط المقبل التي ستبيّن مدى ربط الدعم الأميركي للجيش بملف نزع سلاح “حزب الله”، ومن ثم تقديم قيادة الجيش تصورها العملاني للمرحلة التالية لخطة حصر السلاح ما بين نهري الليطاني والأولي إلى مجلس الوزراء، ومن بعدها إكمال الاستعدادات لمؤتمر دعم الجيش في باريس الذي يسبقه مؤتمر تحضيري في الدوحة. وإذ بدا لافتاً نفي رئيس الحكومة نواف سلام أي تبلّغ أو أي إجراء يستشف منه إلغاء لجنة الميكانيزم واستبدالها بلجنة ثلاثية لبنانية أميركية إسرائيلية، تحدثت معلومات عن اقتراب جلاء الأمور بالنسبة إلى عمل الميكانيزم بما يرجح عودتها إلى الاجتماع في وقت قريب.
في غضون ذلك، تأتي زيارة وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي إلى بيروت اليوم في سياق يتجاوز الحراك الديبلوماسي الدي يشهده لبنان ضمن الجهود الجارية لدعم الجيش وتثبيت الاستقرار، إذ تحمل زيارته إعلاناّ مهماً عن رزمة مساعدات مالية قطرية ضخمة للبنان تشمل مختلف الجوانب والقطاعات الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والاستشفائية، كان التحضير لها جارياّ بين الجانب القطري والأجهزة والوزارات اللبنانية المعنية بصمت حتى استكمال معطياتها. وتكشف المتوافرة حول هذه الرزمة من مصادر قطرية مطلعة، أنها ستكون من الأكبر وستعبّر عن حجم الانخراط القطري في مساعدة لبنان على الخروج من أزماته، إذ ستتجاوز الرزمة النصف مليار دولار، وسيتم الإعلان عنها في مؤتمر صحافي مشترك بين الخليفي ورئيس الحكومة نواف سلام في السرايا. وستتناول المساعدات قطاعات النفط، حيث سيتم التوقيع على أول عقد بين لبنان وقطر منذ خمسة عقود لتزويد لبنان بالوقود (النفط والغاز)، فيما ملف الكهرباء لا يزال قيد الاعداد. وستكون نسبة تسعين في المئة من رزمة الدعم على شكل هبات، باستثناء عقد الوقود. سيخصّص الدعم في مجالات التعليم من خلال منح مدرسية وجامعية، والاستشفاء من خلال تجهيز مستشفيات في مناطق مختلفة. أما الملف الأبرز، فيتناول إعادة 400 ألف لاجىء سوري إلى بلادهم بالتنسيق مع مفوضية اللاجئين، وذلك بناء لدراسة وضعت من عام وموّلتها الدوحة بقيمة 20 مليون دولار.
معلوم أن معظم الأولويات المطروحة أثيرت في المؤتمر الصحافي الذي اختتم به رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الأخيرة لباريس، والتقى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون حيث أوضح أنه وضع الرئيس ماكرون بتفاصيل قانون الفجوة المالية، وقال: “نحن في مرحلة جديدة للدخول في علاقات مع صندوق النقد الدولي”.
وعن مسألة حصر السلاح، قال: “المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح شكلت حدثاً تاريخياً، ولا تراجع في هذا الموضوع ونحن ملتزمون بتنفيذ الخطة”، وشدّد على “التمسك بتطبيق اتفاق الطائف وهو بسط سلطة الدولة واستعادة قرار الحرب والسلم ولا فرق بين شمال الليطاني أو جنوب الليطاني، فالقانون سيطبق على الكل”. وأكد أن “لا تراجع بموقفنا حول حصر السلاح والجيش سيلتزم بخطته ونحن بحاجة إلى قوة تحلّ مكان “اليونيفيل”، وهذا يقتضي أيضاً تعزيز وجود القوى المسلّحة اللبنانية عبر التطويع والتدريب والتجهيز ورفع الرواتب”. أما عن دور الميكانيزم، فقال إنه “لم ينته ونحن متمسكون به وعندما تقتضي الحاجة لتعزيز وجود مدنيين في الميكانيزم سنقوم بذلك”. أضاف: “لسنا بصدد المواجهة مع الولايات المتحدة وهي شريك أساسي بالميكانيزم، وهي لم تقل إنها ستخرج فرنسا من الميكانيزم”. ورأى أنه “إذا لم يتوافر الأمن والأمان في لبنان فلن تأتي الاستثمارات، وإذا لم يحصل إصلاح في القطاع المصرفي فلن تأتي الاستثمارات أيضًا”. ولفت سلام إلى أن “حزب الله أعطى الثقة للحكومة مرتين ووافق على البيان للوزاري الذي ينص على حصر السلاح في كل لبنان وتطبيق الطائف”.
أما على الصعيد الميداني، فعاودت أمس إسرائيل شن غاراتها على مناطق في الجنوب والبقاع الشمالي وأوقعت قتيلين وستة جرحى. وأغار الطيران الإسرائيلي المسيّر مستهدفًا سيارة جيب قرب شركة الغاز بين بلدتي معروب وباريش عند مفرق بلدة دردغيا في قضاء صور، ما أدى إلى مقتل الشخص الذي كان بداخلها وتبيّن لاحقاً أنه المدرّس في مدرسة المبرات محمد الحسيني من بلدة أرزون.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، “إن جيش الدفاع استهدف عنصرًا إرهابيًا في منطقة البازورية بجنوب لبنان”.
وسبق ذلك غارة جوية عنيفة، استهدفت بصواريخ عدة المنطقة الواقعة بين بلدتي كفردونين وبئر السلاسل في قضاء بنت جبيل.
وأغار الطيران الحربي الإسرائيلي على دفعتين، مستهدفًا هنغاراً، في بلدة خربة سلم، أدت الى سقوط قتيل.
وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة بيان، أعلن بأن الغارة على المنطقة الواقعة بين بلدتي خربة سلم وكفردونين، أدت في حصيلة أولية إلى استشهاد مواطن وإصابة آخر بجروح.
وأغار الطيران الإسرائيلي على وادي كفرملكي.
كما نفّذ غارات على السلسلة الشرقية، جرود النبي شيت محلة الشعرة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنّه “هاجم عناصر من “حزب الله” عملوا داخل موقع لإنتاج وسائل قتالية في جنوب لبنان”.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: “هاجم الجيش الإسرائيلي مبنى عمل من داخله عناصر من حزب الله في منطقة بير السلاسل بجنوب لبنان. ورصدنا خلال الفترة الأخيرة أنشطة لعناصر حزب الله داخل المبنى الذي كان يعد موقعًا لانتاج وسائل قتالية لصالح حزب الله”.
وأضاف: “في غارة أخرى في منطقة البقاع هاجمنا بنى تحتية عسكرية لحزب الله”.
مأساة طرابلس تفرض إيقاعاً عاجلاً للدولة… أضخم رزمة مساعدات قطرية تعلن اليوم

وسط مشاهد صادمة لكارثة المبنى المنهار في طرابلس وتواصل أعمال الإنقاذ الشاقة بقدرات ضئيلة ومحدودة تكشف الأخطار الكبيرة في حالات الكوارث ، تسمّر اللبنانيون في عطلة نهاية الأسبوع أمام مأساة العائلة التي أصابها انهيار مبنى في طرابلس فنجا أفرادها بأعجوبة، فيما استمرّ مصير ممرضة شابة منها مجهولاً. واستمرت عمليات البحث والإنقاذ أمس لليوم الثاني، ولكن بقي الاتصال مقطوعًا مع الشابة اليسار العالقة تحت أنقاض المبنى المنهار منذ فجر السبت.
حرّكت هذه الكارثة ملف المباني القديمة المتداعية في طرابلس وسائر المدن والبلدات، في حين انكشفت بأقسى التجليات مسالة قصور الدولة والهيئات المعنية من بلدية واختصاصات مدنية، الأمر الذي سيرخي بظلاله الكثيفة على الملف الاجتماعي والتنموي والإغاثي مع فتح ملف أكثر من مئة مبنى مهدد بالانهيارات في طرابلس، كما أن رعب الانهيارات تمدّد إلى كل المناطق. ويتوقع عقد اجتماع اليوم في السرايا الحكومية للبحث في ملابسات مأساة طرابلس والإجراءات الفورية الواجب على الدولة اتخاذها والأموال اللازمة لمعالجة هذه الأزمة الكارثية، إذ احتل الحدث المأسوي صدارة المشهد الداخلي ولم يعد ممكناً إهمال اتخاذ الإجراءات الأكثر الحاحاً تجنباً لمزيد من المآسي والصدمات والتداعيات الاجتماعية والإنسانية.
أما في الجانب الآخر من المشهد الداخلي، فبدا واضحاً أن الأيام القليلة المقبلة ستبلور الاتجاهات المتصلة بالاستعدادات الجارية لإطلاق المرحلة الثانية من خطة حصرية السلاح في شمال الليطاني في ظل استحقاقات إجرائية متعاقبة، أولها زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل لواشنطن في مطلع شباط المقبل التي ستبيّن مدى ربط الدعم الأميركي للجيش بملف نزع سلاح “حزب الله”، ومن ثم تقديم قيادة الجيش تصورها العملاني للمرحلة التالية لخطة حصر السلاح ما بين نهري الليطاني والأولي إلى مجلس الوزراء، ومن بعدها إكمال الاستعدادات لمؤتمر دعم الجيش في باريس الذي يسبقه مؤتمر تحضيري في الدوحة. وإذ بدا لافتاً نفي رئيس الحكومة نواف سلام أي تبلّغ أو أي إجراء يستشف منه إلغاء لجنة الميكانيزم واستبدالها بلجنة ثلاثية لبنانية أميركية إسرائيلية، تحدثت معلومات عن اقتراب جلاء الأمور بالنسبة إلى عمل الميكانيزم بما يرجح عودتها إلى الاجتماع في وقت قريب.
في غضون ذلك، تأتي زيارة وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي إلى بيروت اليوم في سياق يتجاوز الحراك الديبلوماسي الدي يشهده لبنان ضمن الجهود الجارية لدعم الجيش وتثبيت الاستقرار، إذ تحمل زيارته إعلاناّ مهماً عن رزمة مساعدات مالية قطرية ضخمة للبنان تشمل مختلف الجوانب والقطاعات الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والاستشفائية، كان التحضير لها جارياّ بين الجانب القطري والأجهزة والوزارات اللبنانية المعنية بصمت حتى استكمال معطياتها. وتكشف المتوافرة حول هذه الرزمة من مصادر قطرية مطلعة، أنها ستكون من الأكبر وستعبّر عن حجم الانخراط القطري في مساعدة لبنان على الخروج من أزماته، إذ ستتجاوز الرزمة النصف مليار دولار، وسيتم الإعلان عنها في مؤتمر صحافي مشترك بين الخليفي ورئيس الحكومة نواف سلام في السرايا. وستتناول المساعدات قطاعات النفط، حيث سيتم التوقيع على أول عقد بين لبنان وقطر منذ خمسة عقود لتزويد لبنان بالوقود (النفط والغاز)، فيما ملف الكهرباء لا يزال قيد الاعداد. وستكون نسبة تسعين في المئة من رزمة الدعم على شكل هبات، باستثناء عقد الوقود. سيخصّص الدعم في مجالات التعليم من خلال منح مدرسية وجامعية، والاستشفاء من خلال تجهيز مستشفيات في مناطق مختلفة. أما الملف الأبرز، فيتناول إعادة 400 ألف لاجىء سوري إلى بلادهم بالتنسيق مع مفوضية اللاجئين، وذلك بناء لدراسة وضعت من عام وموّلتها الدوحة بقيمة 20 مليون دولار.
معلوم أن معظم الأولويات المطروحة أثيرت في المؤتمر الصحافي الذي اختتم به رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الأخيرة لباريس، والتقى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون حيث أوضح أنه وضع الرئيس ماكرون بتفاصيل قانون الفجوة المالية، وقال: “نحن في مرحلة جديدة للدخول في علاقات مع صندوق النقد الدولي”.
وعن مسألة حصر السلاح، قال: “المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح شكلت حدثاً تاريخياً، ولا تراجع في هذا الموضوع ونحن ملتزمون بتنفيذ الخطة”، وشدّد على “التمسك بتطبيق اتفاق الطائف وهو بسط سلطة الدولة واستعادة قرار الحرب والسلم ولا فرق بين شمال الليطاني أو جنوب الليطاني، فالقانون سيطبق على الكل”. وأكد أن “لا تراجع بموقفنا حول حصر السلاح والجيش سيلتزم بخطته ونحن بحاجة إلى قوة تحلّ مكان “اليونيفيل”، وهذا يقتضي أيضاً تعزيز وجود القوى المسلّحة اللبنانية عبر التطويع والتدريب والتجهيز ورفع الرواتب”. أما عن دور الميكانيزم، فقال إنه “لم ينته ونحن متمسكون به وعندما تقتضي الحاجة لتعزيز وجود مدنيين في الميكانيزم سنقوم بذلك”. أضاف: “لسنا بصدد المواجهة مع الولايات المتحدة وهي شريك أساسي بالميكانيزم، وهي لم تقل إنها ستخرج فرنسا من الميكانيزم”. ورأى أنه “إذا لم يتوافر الأمن والأمان في لبنان فلن تأتي الاستثمارات، وإذا لم يحصل إصلاح في القطاع المصرفي فلن تأتي الاستثمارات أيضًا”. ولفت سلام إلى أن “حزب الله أعطى الثقة للحكومة مرتين ووافق على البيان للوزاري الذي ينص على حصر السلاح في كل لبنان وتطبيق الطائف”.
أما على الصعيد الميداني، فعاودت أمس إسرائيل شن غاراتها على مناطق في الجنوب والبقاع الشمالي وأوقعت قتيلين وستة جرحى. وأغار الطيران الإسرائيلي المسيّر مستهدفًا سيارة جيب قرب شركة الغاز بين بلدتي معروب وباريش عند مفرق بلدة دردغيا في قضاء صور، ما أدى إلى مقتل الشخص الذي كان بداخلها وتبيّن لاحقاً أنه المدرّس في مدرسة المبرات محمد الحسيني من بلدة أرزون.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، “إن جيش الدفاع استهدف عنصرًا إرهابيًا في منطقة البازورية بجنوب لبنان”.
وسبق ذلك غارة جوية عنيفة، استهدفت بصواريخ عدة المنطقة الواقعة بين بلدتي كفردونين وبئر السلاسل في قضاء بنت جبيل.
وأغار الطيران الحربي الإسرائيلي على دفعتين، مستهدفًا هنغاراً، في بلدة خربة سلم، أدت الى سقوط قتيل.
وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة بيان، أعلن بأن الغارة على المنطقة الواقعة بين بلدتي خربة سلم وكفردونين، أدت في حصيلة أولية إلى استشهاد مواطن وإصابة آخر بجروح.
وأغار الطيران الإسرائيلي على وادي كفرملكي.
كما نفّذ غارات على السلسلة الشرقية، جرود النبي شيت محلة الشعرة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنّه “هاجم عناصر من “حزب الله” عملوا داخل موقع لإنتاج وسائل قتالية في جنوب لبنان”.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: “هاجم الجيش الإسرائيلي مبنى عمل من داخله عناصر من حزب الله في منطقة بير السلاسل بجنوب لبنان. ورصدنا خلال الفترة الأخيرة أنشطة لعناصر حزب الله داخل المبنى الذي كان يعد موقعًا لانتاج وسائل قتالية لصالح حزب الله”.
وأضاف: “في غارة أخرى في منطقة البقاع هاجمنا بنى تحتية عسكرية لحزب الله”.












