منع يحيى مولود من السفر بشبهة تزوير تقارير وفواتير

في تطوّر جديد ضمن ملف التحقيقات الشائكة المتعلّقة بصفقات الكهرباء وشبهات الفساد، وتحديدًا قضية تورّط يحيى مولود الذي لطالما قدّم نفسه كمحاضر في العفة ومكافحة الفساد، استمع قاضي التحقيق في بيروت جمال الحجار إلى إفادة مولود على مدى أربع ساعات، وذلك في إطار الشكوى المقدّمة من رئيس مجلس إدارة مؤسسة كهرباء لبنان كمال حايك.
وبعد الاطلاع على مجمل إفادة مولود، لم يقتنع القاضي الحجار بمضمونها، فقرّر منعه من السفر كإجراء احترازي، كما حدّد موعدًا جديدًا للاستماع إلى إفادة حايك، تمهيدًا لاستكمال التحقيقات الجارية في هذا الملف.
ويأتي هذا التطوّر على خلفية إخبار تقدّمت به مؤسسة كهرباء لبنان ضد شركة MEP، بشبهة تزوير تقارير صيانة مرتبطة بمعملي الذوق والجية الحراريين، إضافة إلى شبهات تتعلّق بمستندات وفواتير يُشتبه بأنها أدّت إلى قبض مبالغ مالية لقاء أعمال صيانة غير منفذة أو مبالغ في قيمتها.
وتشير المعطيات إلى أن استمرار التحقيقات والاستماع إلى الإفادات قد يفضيان إلى خلاصات مدوّية، تكشف تورّط أسماء وازنة لطالما ادّعت رفع لواء مكافحة الفساد لسنوات.
وفي ضوء ذلك كله، لا بد من الإشارة الى أن مولود سارع في محاولة التسلق على وجع أهالي طرابلس مع انهيار المبنى، فيما يُعدّ من الأسباب الرئيسية التي حرمت هذه المدينة وأهلها مقومات الحياة الأساسية وأهمها الكهرباء، وقد عانوا بسببه من تبعات هذه الأزمة وحرموا الحياة الكريمة، وأجبروا على العمل في أكثر من وظيفة لتأمين كلفة فواتير المولدات الخاصة، وتُركوا لقمة سائغة وعرضةً للاستغلال من قبل هؤلاء.
منع يحيى مولود من السفر بشبهة تزوير تقارير وفواتير

في تطوّر جديد ضمن ملف التحقيقات الشائكة المتعلّقة بصفقات الكهرباء وشبهات الفساد، وتحديدًا قضية تورّط يحيى مولود الذي لطالما قدّم نفسه كمحاضر في العفة ومكافحة الفساد، استمع قاضي التحقيق في بيروت جمال الحجار إلى إفادة مولود على مدى أربع ساعات، وذلك في إطار الشكوى المقدّمة من رئيس مجلس إدارة مؤسسة كهرباء لبنان كمال حايك.
وبعد الاطلاع على مجمل إفادة مولود، لم يقتنع القاضي الحجار بمضمونها، فقرّر منعه من السفر كإجراء احترازي، كما حدّد موعدًا جديدًا للاستماع إلى إفادة حايك، تمهيدًا لاستكمال التحقيقات الجارية في هذا الملف.
ويأتي هذا التطوّر على خلفية إخبار تقدّمت به مؤسسة كهرباء لبنان ضد شركة MEP، بشبهة تزوير تقارير صيانة مرتبطة بمعملي الذوق والجية الحراريين، إضافة إلى شبهات تتعلّق بمستندات وفواتير يُشتبه بأنها أدّت إلى قبض مبالغ مالية لقاء أعمال صيانة غير منفذة أو مبالغ في قيمتها.
وتشير المعطيات إلى أن استمرار التحقيقات والاستماع إلى الإفادات قد يفضيان إلى خلاصات مدوّية، تكشف تورّط أسماء وازنة لطالما ادّعت رفع لواء مكافحة الفساد لسنوات.
وفي ضوء ذلك كله، لا بد من الإشارة الى أن مولود سارع في محاولة التسلق على وجع أهالي طرابلس مع انهيار المبنى، فيما يُعدّ من الأسباب الرئيسية التي حرمت هذه المدينة وأهلها مقومات الحياة الأساسية وأهمها الكهرباء، وقد عانوا بسببه من تبعات هذه الأزمة وحرموا الحياة الكريمة، وأجبروا على العمل في أكثر من وظيفة لتأمين كلفة فواتير المولدات الخاصة، وتُركوا لقمة سائغة وعرضةً للاستغلال من قبل هؤلاء.











