على وقع الغارات والتداعيات.. تبدّل خطاب “البيئة الحاضنة” لحزب الله

لوحظ في الفترة الأخيرة تبدّل واضح في الخطاب داخل بيئة حزب الله، تمثّل بغياب عبارات كانت تشكّل جزءًا أساسيًا من التعبئة السياسية والشعبية، مثل “لبيك يا قاسم” و”فداءً للمقاومة”، وذلك بالتزامن مع تصاعد الغارات الإسرائيلية على قرى وبلدات الجنوب.
ويعزو متابعون هذا التحوّل إلى حالة تململ متنامية داخل البيئة الحاضنة، على خلفية الكلفة البشرية والمادية المتراكمة جراء الضربات العسكرية، وما خلّفته من دمار واسع في المنازل والبنى التحتية، والنزوح المتكرر، في ظل أزمة اقتصادية خانقة تحدّ من قدرة الأهالي على تحمّل مزيد من الخسائر.
ويشير هؤلاء إلى أنّ تراجع الخطاب التعبوي لا يعكس بالضرورة تبدّلًا جذريًا في المواقف السياسية، بقدر ما يعكس إرهاقًا اجتماعيًا وشعورًا متزايدًا بأنّ السلاح بات يرتّب أثمانًا مباشرة على حياة المدنيين، ما يدفع شريحة من الجمهور إلى التعبير عن أولويات معيشية وأمنية تتقدّم على الشعارات التقليدية.
على وقع الغارات والتداعيات.. تبدّل خطاب “البيئة الحاضنة” لحزب الله

لوحظ في الفترة الأخيرة تبدّل واضح في الخطاب داخل بيئة حزب الله، تمثّل بغياب عبارات كانت تشكّل جزءًا أساسيًا من التعبئة السياسية والشعبية، مثل “لبيك يا قاسم” و”فداءً للمقاومة”، وذلك بالتزامن مع تصاعد الغارات الإسرائيلية على قرى وبلدات الجنوب.
ويعزو متابعون هذا التحوّل إلى حالة تململ متنامية داخل البيئة الحاضنة، على خلفية الكلفة البشرية والمادية المتراكمة جراء الضربات العسكرية، وما خلّفته من دمار واسع في المنازل والبنى التحتية، والنزوح المتكرر، في ظل أزمة اقتصادية خانقة تحدّ من قدرة الأهالي على تحمّل مزيد من الخسائر.
ويشير هؤلاء إلى أنّ تراجع الخطاب التعبوي لا يعكس بالضرورة تبدّلًا جذريًا في المواقف السياسية، بقدر ما يعكس إرهاقًا اجتماعيًا وشعورًا متزايدًا بأنّ السلاح بات يرتّب أثمانًا مباشرة على حياة المدنيين، ما يدفع شريحة من الجمهور إلى التعبير عن أولويات معيشية وأمنية تتقدّم على الشعارات التقليدية.












