جلسة مسائية ثانية لمناقشة الموازنة

المصدر: المركزية
27 كانون الثاني 2026

إستأنف مجلس النواب مناقشة الموازنة العامة  للعام 2026 في جلسة ثانية عند الساعة  السادسة من مساء اليوم.

آلان عون: أكّد النائب عون خلال جلسة مناقشة الموازنة اليوم، أن تحقيق فائض في الموازنة العامة ليس أمرًا مستحيلًا، إذا تم تحسين آلية الجباية وتنفيذ الإصلاحات الضرورية في مختلف القطاعات. وأوضح أن هذا الهدف لا يتطلب سوى إرادة سياسية قوية وتعاون بين مختلف الأطراف المعنية لضمان تحصيل إيرادات الدولة بشكل أكثر فاعلية.

وأشار عون إلى ضرورة أن تقوم الحكومة بمراجعة شاملة لآليات العمل في مؤسسات الدولة، مشددًا على أهمية إصلاح القطاع العام بشكل يُسهم في تحسين الأداء العام للبلاد. كما أبدى تفاؤله بإمكانية تحسين الوضع المالي في حال تم تطبيق الإصلاحات المنشودة في وقت قريب، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى تحقيق الفائض المالي المطلوب.

وفي السياق ذاته، دعا عون رئيس الوزراء إلى إيضاح كيفية التوفيق بين زيادة رواتب موظفي القطاع العام وبين تنفيذ الإصلاحات التي تحتاجها الدولة في هذا القطاع. وأضاف أن الحكومة يجب أن تجد آلية توازن بين تحسين مستوى معيشة العاملين في الدولة، وبين تحسين كفاءة الأداء الحكومي وتخفيض الفجوات المالية التي تعاني منها الخزينة العامة.

على صعيد آخر، أبدى عون دعمه الكبير لجهود وزير الطاقة في تحسين إمكانات قطاع الكهرباء، حيث شدّد على أهمية مكافحة ظاهرة سرقة الكهرباء التي تسببت في إهدار كبير للموارد. وأعرب عن أمله في أن تسهم هذه الجهود في تحسين الوضع الكهربائي في البلاد وتوفير الخدمة بشكل أفضل للمواطنين.

وأكد النائب عون أن معالجة أزمة الكهرباء تتطلب مزيدًا من الإصلاحات العميقة، والتي تشمل تحسين شبكات التوزيع ومكافحة الفساد المستشري في القطاع. كما أشار إلى أن إصلاح هذا القطاع هو جزء أساسي من الإصلاحات الاقتصادية العامة التي تهدف إلى تحسين الأداء المالي والاقتصادي في لبنان.

وفي ختام حديثه، شدّد عون على ضرورة أن يكون هناك تنسيق بين كافة الأطراف السياسية والاقتصادية لتحقيق الاستقرار المالي والاقتصادي، مؤكدًا أن الإصلاحات لا يمكن أن تكون ذات جدوى إذا لم تتم مراعاة مصالح جميع المواطنين ومؤسسات الدولة في آن واحد.

معوّض: وأكد النائب ميشال معوّض، في كلمة خلال جلسة مناقشة الموازنة، أن “احترام الدستور ليس تفصيلاً والموازنة تُشكّل بداية العودة إلى المسار الدستوري، ولكنها للأسف بداية غير مكتملة فرغم الوعود وخلافاً للدستور نناقش موازنة من دون قطع حساب”.

وقال معوّض: “لبنان في مرحلة تحوّل مصيريّة، فإما أن نبني دولة أو نستمر في دفع فواتير اللادولة والتحوّل لا ينجح إلا إذا قام على عمودين: السيادة والإصلاح البنيوي والعمود الأساسي هو السيادة سيادة الدولة على أرضها.

معوض أضاف: الموازنة التي نناقشها ميزانية ينقصها رؤية وجرأة وليست موازنة دولة، ومشروع قانون الفجوة المالية المقدمّ من الحكومة يحتاج لتغييرات جوهرية.

إلى ذلك، رأى أن “كلام الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أمس الإثنين، بمثابة إعلان طلاق مع الدستور اللبناني والدولة اللبنانية”.

معوض شدد أنه “حان وقت الاختيار وهو لا يكون بخيارات يفرضها حزب الله ولا يمكن أن يكون بأن تقرر إيران والشعب اللبناني يدفع، فهذه المعادلات مرفوضة ولا يمكن الاستمرار بها فمن غير المقبول أن يقبل أحد أن يحوّل اللبنانيين وقودًا ولن نقبل أن ندفع قاتورة لأحد”.

وحول دور الجيش اللبناني، أوضح معوّض أن من أولويات الحكومة أن تضمن استقرار لبنان وحماية حدوده، وهو ما يتطلب أن يُعطى الجيش اللبناني التمويل اللازم عبر الموازنة لضمان قدرة الجيش على أداء مهماته الوطنية. كما تحدث عن ضرورة توفير الرواتب والموارد للجيش، محذرًا من أن غياب الدعم المالي قد يهدد قدرة الجيش على القيام بمسؤولياته.

وأضاف معوّض أنه لا يمكن تجاهل الحاجة إلى دعم الدفاع المدني أيضًا، مشيرًا إلى الجهود الكبيرة التي بذلها عناصر الدفاع المدني في طرابلس رغم نقص الإمكانيات. وقال: “رأيناهم يعملون تحت ظروف صعبة، دون الحد الأدنى من المعدات أو التمويل”.

جلسة مسائية ثانية لمناقشة الموازنة

المصدر: المركزية
27 كانون الثاني 2026

إستأنف مجلس النواب مناقشة الموازنة العامة  للعام 2026 في جلسة ثانية عند الساعة  السادسة من مساء اليوم.

آلان عون: أكّد النائب عون خلال جلسة مناقشة الموازنة اليوم، أن تحقيق فائض في الموازنة العامة ليس أمرًا مستحيلًا، إذا تم تحسين آلية الجباية وتنفيذ الإصلاحات الضرورية في مختلف القطاعات. وأوضح أن هذا الهدف لا يتطلب سوى إرادة سياسية قوية وتعاون بين مختلف الأطراف المعنية لضمان تحصيل إيرادات الدولة بشكل أكثر فاعلية.

وأشار عون إلى ضرورة أن تقوم الحكومة بمراجعة شاملة لآليات العمل في مؤسسات الدولة، مشددًا على أهمية إصلاح القطاع العام بشكل يُسهم في تحسين الأداء العام للبلاد. كما أبدى تفاؤله بإمكانية تحسين الوضع المالي في حال تم تطبيق الإصلاحات المنشودة في وقت قريب، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى تحقيق الفائض المالي المطلوب.

وفي السياق ذاته، دعا عون رئيس الوزراء إلى إيضاح كيفية التوفيق بين زيادة رواتب موظفي القطاع العام وبين تنفيذ الإصلاحات التي تحتاجها الدولة في هذا القطاع. وأضاف أن الحكومة يجب أن تجد آلية توازن بين تحسين مستوى معيشة العاملين في الدولة، وبين تحسين كفاءة الأداء الحكومي وتخفيض الفجوات المالية التي تعاني منها الخزينة العامة.

على صعيد آخر، أبدى عون دعمه الكبير لجهود وزير الطاقة في تحسين إمكانات قطاع الكهرباء، حيث شدّد على أهمية مكافحة ظاهرة سرقة الكهرباء التي تسببت في إهدار كبير للموارد. وأعرب عن أمله في أن تسهم هذه الجهود في تحسين الوضع الكهربائي في البلاد وتوفير الخدمة بشكل أفضل للمواطنين.

وأكد النائب عون أن معالجة أزمة الكهرباء تتطلب مزيدًا من الإصلاحات العميقة، والتي تشمل تحسين شبكات التوزيع ومكافحة الفساد المستشري في القطاع. كما أشار إلى أن إصلاح هذا القطاع هو جزء أساسي من الإصلاحات الاقتصادية العامة التي تهدف إلى تحسين الأداء المالي والاقتصادي في لبنان.

وفي ختام حديثه، شدّد عون على ضرورة أن يكون هناك تنسيق بين كافة الأطراف السياسية والاقتصادية لتحقيق الاستقرار المالي والاقتصادي، مؤكدًا أن الإصلاحات لا يمكن أن تكون ذات جدوى إذا لم تتم مراعاة مصالح جميع المواطنين ومؤسسات الدولة في آن واحد.

معوّض: وأكد النائب ميشال معوّض، في كلمة خلال جلسة مناقشة الموازنة، أن “احترام الدستور ليس تفصيلاً والموازنة تُشكّل بداية العودة إلى المسار الدستوري، ولكنها للأسف بداية غير مكتملة فرغم الوعود وخلافاً للدستور نناقش موازنة من دون قطع حساب”.

وقال معوّض: “لبنان في مرحلة تحوّل مصيريّة، فإما أن نبني دولة أو نستمر في دفع فواتير اللادولة والتحوّل لا ينجح إلا إذا قام على عمودين: السيادة والإصلاح البنيوي والعمود الأساسي هو السيادة سيادة الدولة على أرضها.

معوض أضاف: الموازنة التي نناقشها ميزانية ينقصها رؤية وجرأة وليست موازنة دولة، ومشروع قانون الفجوة المالية المقدمّ من الحكومة يحتاج لتغييرات جوهرية.

إلى ذلك، رأى أن “كلام الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أمس الإثنين، بمثابة إعلان طلاق مع الدستور اللبناني والدولة اللبنانية”.

معوض شدد أنه “حان وقت الاختيار وهو لا يكون بخيارات يفرضها حزب الله ولا يمكن أن يكون بأن تقرر إيران والشعب اللبناني يدفع، فهذه المعادلات مرفوضة ولا يمكن الاستمرار بها فمن غير المقبول أن يقبل أحد أن يحوّل اللبنانيين وقودًا ولن نقبل أن ندفع قاتورة لأحد”.

وحول دور الجيش اللبناني، أوضح معوّض أن من أولويات الحكومة أن تضمن استقرار لبنان وحماية حدوده، وهو ما يتطلب أن يُعطى الجيش اللبناني التمويل اللازم عبر الموازنة لضمان قدرة الجيش على أداء مهماته الوطنية. كما تحدث عن ضرورة توفير الرواتب والموارد للجيش، محذرًا من أن غياب الدعم المالي قد يهدد قدرة الجيش على القيام بمسؤولياته.

وأضاف معوّض أنه لا يمكن تجاهل الحاجة إلى دعم الدفاع المدني أيضًا، مشيرًا إلى الجهود الكبيرة التي بذلها عناصر الدفاع المدني في طرابلس رغم نقص الإمكانيات. وقال: “رأيناهم يعملون تحت ظروف صعبة، دون الحد الأدنى من المعدات أو التمويل”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار