ألبان وأجبان مصنّعة بزيوت نباتية… هل من إعلان واضح عن مكوناتها؟

ألبان وأجبان مصنّعة بزيوت نباتية
الكاتب: جاد فقيه | المصدر: النهار
28 كانون الثاني 2026

امتلأت وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي حديثا بتحذيرات وتحقيقات تكشف تجاوزات خطيرة، إذ تبين أن بعض الشركات لا تلتزم أدنى معايير السلامة الصحية، وتعتمد في شكل واسع على مواد صناعية وحافظة قد تشكّل خطراً على الصحة العامة، فضلا عن استخدام مواد أولية منتهية الصلاحية في عملية التصنيع.

 

في هذا الإطار، كان لافتا تحرك وزارة الزراعة التي حذرت في بيان تحت عنوان “صحة المستهلك أولا”، من تداول منتجات شبيهة بالألبان تُصنع بالزيوت النباتية، فما خطورة هذه المنتجات؟ وهل ممنوع تصنيعها في لبنان؟

 

يشير وزير الزراعة نزار هاني لـ”النهار” إلى أن “هذه المشكلة ليست فقط في لبنان، بل في كل دول العالم، لكن الوزارة عليها أن تلفت المستهلكين ليتمكنوا من التمييز بين هذه المستحضرات الغذائية ومشتقات الحليب المعروفة والتي تؤمن للإنسان الفيتامينات والكالسيوم”.

 

ولا ينفي أن قطاع المستحضرات الغذائية في لبنان الذي تستخدم فيه مواد أولية غير طازجة كالحليب البودرة والنشاء وزيوت مهدرجة يحتاج إلى تنظيم ورقابة، لأن  علامات استفهام تدور حول المواد التي تستخدم. ويقول: “نتعاون مع وزارات الصناعة والصحة والاقتصاد لتنظيم هذه المعامل ومراقبتها والتأكد من أنها صحية وتتوافق مع القيمة الغذائية الحقيقية للألبان والأجبان”.

 

معلومات “النهار” تشير إلى أن لا شيء يمنع تصنيع هذه السلع في لبنان، ولكن من الضروري أن يُكتب عليها بوضوح أنها مصنعة بالزيوت النباتية، كما أن إحصاء هذه المعامل صعب لكون عددها كبيرا وتتخذ من المناطق النائية مقرا لها. وبحسب المعلومات، فإن وزارة الصناعة تتواصل مع قيادة الجيش اللبناني لمحاولة إحصائها وإصدار لائحة تُنشر للعامة كي لا يُغش المواطن بأن هذا المستحضر الغذائي هو جبنة حقيقية من مشتقات الحليب الطبيعي.

 

في ظل هذه المعطيات، أصبح التحقق من مصدر المنتجات وجودتها فرضا يوميا على المواطن من خلال قراءة المكونات على غلاف أي منتج، ليحمي المواطن نفسه وعائلته من أي مواد قد تكون غير مغذية فعلا، أو مؤذية وربما مسممة أو حتى مسرطنة…

ألبان وأجبان مصنّعة بزيوت نباتية… هل من إعلان واضح عن مكوناتها؟

ألبان وأجبان مصنّعة بزيوت نباتية
الكاتب: جاد فقيه | المصدر: النهار
28 كانون الثاني 2026

امتلأت وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي حديثا بتحذيرات وتحقيقات تكشف تجاوزات خطيرة، إذ تبين أن بعض الشركات لا تلتزم أدنى معايير السلامة الصحية، وتعتمد في شكل واسع على مواد صناعية وحافظة قد تشكّل خطراً على الصحة العامة، فضلا عن استخدام مواد أولية منتهية الصلاحية في عملية التصنيع.

 

في هذا الإطار، كان لافتا تحرك وزارة الزراعة التي حذرت في بيان تحت عنوان “صحة المستهلك أولا”، من تداول منتجات شبيهة بالألبان تُصنع بالزيوت النباتية، فما خطورة هذه المنتجات؟ وهل ممنوع تصنيعها في لبنان؟

 

يشير وزير الزراعة نزار هاني لـ”النهار” إلى أن “هذه المشكلة ليست فقط في لبنان، بل في كل دول العالم، لكن الوزارة عليها أن تلفت المستهلكين ليتمكنوا من التمييز بين هذه المستحضرات الغذائية ومشتقات الحليب المعروفة والتي تؤمن للإنسان الفيتامينات والكالسيوم”.

 

ولا ينفي أن قطاع المستحضرات الغذائية في لبنان الذي تستخدم فيه مواد أولية غير طازجة كالحليب البودرة والنشاء وزيوت مهدرجة يحتاج إلى تنظيم ورقابة، لأن  علامات استفهام تدور حول المواد التي تستخدم. ويقول: “نتعاون مع وزارات الصناعة والصحة والاقتصاد لتنظيم هذه المعامل ومراقبتها والتأكد من أنها صحية وتتوافق مع القيمة الغذائية الحقيقية للألبان والأجبان”.

 

معلومات “النهار” تشير إلى أن لا شيء يمنع تصنيع هذه السلع في لبنان، ولكن من الضروري أن يُكتب عليها بوضوح أنها مصنعة بالزيوت النباتية، كما أن إحصاء هذه المعامل صعب لكون عددها كبيرا وتتخذ من المناطق النائية مقرا لها. وبحسب المعلومات، فإن وزارة الصناعة تتواصل مع قيادة الجيش اللبناني لمحاولة إحصائها وإصدار لائحة تُنشر للعامة كي لا يُغش المواطن بأن هذا المستحضر الغذائي هو جبنة حقيقية من مشتقات الحليب الطبيعي.

 

في ظل هذه المعطيات، أصبح التحقق من مصدر المنتجات وجودتها فرضا يوميا على المواطن من خلال قراءة المكونات على غلاف أي منتج، ليحمي المواطن نفسه وعائلته من أي مواد قد تكون غير مغذية فعلا، أو مؤذية وربما مسممة أو حتى مسرطنة…

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار